** لكِ أللهُ … يَا عفرِين ** – سرسبيندار السندي

** لكِ أللهُ … يَا عفرِين **

المقدمة
مهداة لكل الضحايا الذين سقطوا في ثراك
دون ذنب أو إثم أو عدوان
ولكل السائرين في طريق المجد
من اللبوات التي لقنت كلب الترك
معنى الشهادة وحب الانسان وألاوطان

القصيدة
لكِ ألله والمجد يَا عفرين .. وهو لكِ
كما كان لأختكِ من قبل كوباني

لكِ أللهُ من غدر الغادرين
من جحوش الترك وألأعراب
وكل جبان وخَوَّان

إمتطى مطية الدين كالحيوان
ونسى أن الله محبة لكل انسان

نعم ..
أتفق الكل عليك وكأن الكورد سبب كوارثهم
وَلَيْس هم من جنو على أنفسهم
لكثرة شرورهم والعدوان

أه يا عفرين كم جرحك كبير
ولكن شموخك سيبقى بقدر ألأوطان

لقد أغارو عليك كالوحوش لكسرك
ونسوا أنك قلعة الصمود والإيمان

وأخيراً …؟
ثقي غداً ستشفى كل جراحك
وتعودين عروسة مكللة
بالأمجاد وفي الأحضان

وجراحات من أرادو إذلالك
ستبقّى وسم عار وشنار
وأن تغنوا بالقيم وعفن السلطان
** ***. ****