الاعلام العربي يحلم بخلاف بين أقطاب عائلة البارزاني

نشرت صحيفة العرب اللندنية، في وقت سابق من اليوم، تقريراً تحدثت فيه عن صراع بين رئيس حكومة اقليم كردستان نيجرفان بارزاني، وابن عمه مسرور، لخلافة زعيم الحزب الديمقراطي الكردستاني مسعود بارزاني، لزعامة الحزب واقليم كردستان.

وذكرت الصحيفة في تقريرها، أنه “منذ حوالي أربعين عاما، وتحديدا منذ عام 1979، اعتلى مسعود البارزاني هرم السلطة في الحزب الديمقراطي وتمكّن من الحفاظ على مركزيته، إلا أن الأعوام الأخيرة شهدت صراعا خفيا بين ابنه مسرور البارزاني وابن أخيه نيجيرفان البارزاني”.

واضافت، أن “خيوط هذا الصراع ظهرت بشكل أكثر وضوحا منذ استفتاء الاستقلال الذي أجراه الحزب الديمقراطي في سبتمبر من العام الماضي والذي كان من تداعياته استقالة مسعود البارزاني من رئاسة إقليم كردستان العراق”، مشيرة الى ان “هونر حمه رشي، يرصد في تقرير على موقع نقاش، ملامح صراع خفيّ بين ابني العم لخلافة “البارزاني الأكبر”، مشيرا إلى أن “كل طرف يملك مجموعة قوية يسعى عبرها إلى ترسيخ دوره”.

واوضحت، أن “القانون الصادر عن برلمان كردستان، ينص على نقل معظم سلطات مسعود البارزاني إلى رئيس الحكومة، ويشغل هذا المنصب حاليا نيجيرفان البارزاني، لكن يبدو أن رئيس الحكومة لا يمكنه ممارسة جميع سلطاته، ففضلا عن وجود معادين له داخل الأحزاب الأخرى، يصطدم داخليا بجدار ابن عمه مسرور البارزاني الذي يتحكم في المفاصل الأمنية لكردستان”.

واردفت، أن “نيجيرفان، يتولى إلى جانب رئاسته لحكومة إقليم كردستان، منصب نائب رئيس الحزب الديمقراطي، أما مسرور فهو مستشار مجلس الأمن وعضو المكتب السياسي في الحزب، ويحتفظ كل واحد بقوة وسلطة كبيرتين داخل الحزب وخارجه ومن الصعب معرفة أيهما أكثر نفوذا من الآخر”.

وتابعت العرب، أن “كل واحد منهما، ينشر يوميا عبر مواقع التواصل الاجتماعي نشاطاتهما المتعددة من زيارات واستقبال للوفود، وفي قطاع الإعلام يملك نيجيرفان البارزاني قناة “روداو” التلفزيونية وهي أكبر قناة كردية، فضلا عن صحيفة أسبوعية ومؤسسة ثقافية أخرى، في المقابل يملك مسرور قناة بارزة وهي كردستان 24 مع صحيفة أسبوعية ومؤسسات إعلامية وثقافية أيضا”.

واشارت الى ان “نيجيرفان، يملك كذلك جامعة كردستان، فيما يملك مسرور الجامعة الأميركية في دهوك، كما يملك نيجيرفان مؤسسة روانكة الخيرية ويملك مسرور البارزاني مؤسسة البارزاني الخيرية. وكذلك الحال بالنسبة للمجالات الأخرى، وقد يكون أبرزها المجال الأمني والعسكري الذي يبدو أن مسرور البارزاني أكثر نفوذا فيه، إذ له السلطة على أجهزة الأسايش (قوات الأمن الداخلي الكردية) ومكافحة الإرهاب وقوات الزيرفاني والعديد من الألوية في قوات 80 التابعة للحزب الديمقراطي، أما نيجيرفان فله السلطة على عدد من الألوية في قوات البيشمركة عن طريق أخيه روان إدريس البارزاني”.

2 Comments on “الاعلام العربي يحلم بخلاف بين أقطاب عائلة البارزاني”

  1. العائلة البارزانية كانت على مبدأ و رأي وعقيدة واحدة الى ان وقفت العائلة على ضفاف نهر آراس عندما قررت العائلة ان تنقسم حسب مراكز القوى في المنطقة ، ملا مصطفى ومجموعته قرروا عبور النهر والشيخ احمد قر الرجوع الى حصن الحكومة العراقية . الغريب ان الكثيرين زارو ملا مصطفى في روسيا الا أخيه الشيخ احمد فلم يزوره ولا يوجد دليل كتابي بان مجموعة الشيخ احمد اتصلوا بملا مصطفى، حتى أبناء ملامصطفى و زوجته حمائل اختاروا جناح السيخ احمد ولَم يسألوا عن ملا مصطفى يوما.
    و لا يزال هذا التقليد ساريا للحفاظ على ديمومة العائلة و بقاءها و استمرار مصالحها.
    في الستينات من العصر الماضي كلّف بعض النشطاء السياسين الذين شكلوا الحزب الديمقراطي الكوردستان – العراق ، كلفوا ملا مصطفي بقيادة الحزب ومن بعدها الثورة وفِي المقابل اختار الشيخ احمد شقيق ملا مصطفي دور خدمة الحكومة العراقية فأصبح قائدا لقطعان الجحوش البارزانية الى ان فطس و ذهب الى الجحيم.
    وفِي عام ١٩٧٤ عند بدأ المواجهات بين ملا مصطفى اريل ملا مصطفى ابن الشيخ احمد الشيخ عثمان الى بغداد لكي يستلم قيادة الجحوش البارزانين الذين اختاروا خدمة الحكومة العراقية .
    وبسبب الحرب العراقية الإيراني ابتدع البارزانيون في تشكيل فرق جحشنة، حيث شكل ادهم البارزاني ابن عّم مسعود البارزاني الحزب الاسلامي الكوردستاني لخدمة الخميني وشكل السيخ محمد خالد ابن عّم مسعود أفواج وقطعان جحوش بارزانية لمحاربة ثورة المورد في ايران و اقنع ادريس البارتي شقيق مسعود بمحاربة ثورة كورد ايران كذلك وهذ يعتبر احقر مرفق اتخذه البارزانيون تجاه ثورة شعب ويشكل نقطة سوداء في تاريخ كورد باشور لاشتراكهم في محاربة ثورة كورد ايران و إنهاءها.
    هذا هو سياسة العائلة يختلقون الأزمات لكشف النشطاء ومن بعدها السيطرة عليهم و توجيههم لترسيخ حكمهم.
    ومن الؤسف بان المثيرين من المورد مخدوعون بهذا.

    1. الى الاخ نذير شيخ سيدا دوستكي تحية طيبة لكم ..
      اجمل ما اختصرتم بها تاريخ هذه العائلة (التي لن اقول عنها خائنة و جياحة و رخيصة و تتاجر بالازمات و تسلطين في السلطة متشبثية بالكرسي الى ان يفرق الموت بينهما الكرسي-الزعيم … الخ) التي هي تفتقد اليوم الى الحس الوطني بامتياز و تفضل المصلحة الشخصية على المصلحة القومية, و لا ترى دولة كوردية مستقلة ذات سيادة الا تحت زعامتهم هم, اختصرتم تاريخهم بجملة اكثر من رائعة و جميلة عندما قلتم:
      ((( … هذا هو سياسة العائلة يختلقون الأزمات لكشف النشطاء ومن بعدها السيطرة عليهم و توجيههم لترسيخ حكمهم … )))
      – … سياسة العائلة :
      1- … يختلقون الأزمات … !!!
      2- … ومن بعدها السيطرة … !!!

      لكم اجمل الشكر و سلام.

Comments are closed.