قال المرصد في بيان يوم الجمعة (2 اذار 2018) ، ان ” القوات الحكومية هاجمت مسلحي المعارضة في منطقة المرج بالغوطة لعدة ايام وتمكنت من تحقيق تقدم جديد في جنوب منطقة الشيفونية، وسيطرت على كتيبة في المنطقة، موسعة تقدمها عقب سيطرتها على حوش الزريقية وحوض الضواهرة ومواقع أخرى في الغوطة الشرقية”.
واضاف البيان، ان “الاشتباكات التي ترافقت مع قصف واستهدافات متبادلة بين الطرفين تسببت في سقوط خسائر بشرية مؤكدة بين الجانبين، من ضمنهم قيادي ميداني في قوات النمر وعدد من عناصر قوات النظام والمسلحين الموالين لها، كما وتسببت الاشتباكات في إصابة مقاتلين في صفوف جيش الإسلام”.
وفي تطور ذي صلة اكد مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان زيد بن رعد الحسين في اجتماع طارئ لمجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، الجمعة، إن أحداث الغوطة الشرقية انطوت على الأرجح على”جرائم حرب وربما جرائم ضد الإنسانية”.
وأضاف، انه “ينبغي أن تحال ملف سوريا إلى المحكمة الجنائية الدولية، واي محاولة لعرقلة سير العدالة وحماية المجرمين أمر مشين”.

