الكورد يقاتلون في بغداد من أجل رواتب و سرقات حكومة و وزراء و حتى برلمان فاسد و المتضرر هو الشعب في كلتا الحالتين..

متابعة11: لا نعرف ماهو الفرق بالنسبة للشعب الكوردي بين أن تقطع الحكومة العراقية نسبة من حصة الاقليم أو أن تقوم حكومة الاقليم و الاحزاب الحامكمة بسرقتها من الشعب، ففي كلتا الحالتين الاموال لا تصل الى الشعب.

أليس من الافضل للشعب الكوردي أن تستلم كل محافظة أموالها من الحكومة العراقية مباشرة و تقوم كل محافظة بصرف رواتب موظفيها كما هو الحال في بقية أنحاء العراق، و أن تستفيد كل محافظة كوردستانية من حصصها من النفط و النقاط الحدودية.

ماذا تفعل حكومة السرقات المنظمة في أقليم كوردستان بالميزانية. أنها بكل بساطة تقوم بقطع راوتب الوزراء و المدراء العامين و رواتب أعضاء البرلمان و رئاساتها و رواتب الحمايات و أفواج الرئاسة من ميزانية المحافظات وتقوم بصرف الباقي. و من الطبيعي أن لا تكفي ميزانية الاقليم للمحافطات و للسرقات أيضا.

حكومة الاقليم تريد أن تقوم الحكومة العراقية بصرف رواتب الحكومة و البرلمان و الحراسات و المدراء العامين و تقوم ايضا بسرقة القسم الاكبر من ميزانية المحافظات الثلاثة أربيل و السليمانية و دهوك.

فساد حكومة الاقليم و وزاراتها واضح و لا يحتاج الى التوضيح،  أما فساد برلمان الاقليم فيكمن في أستحواذهم على نسبة كبيرة من الميزانية في الوقت الذي لا يقوم هذا البرلمان بأي شئ سوى تصديق حكومات السرقات بين حزبي البارزاني و الطالباني . و ما دام حزبا البارزاني و الطالباني هما الحاكمان في الاقليم  في كل الاحوال فالشعب لا يحتاج الى هكذا برلمان و لا الى هكذا حكومة.

أليس من الافضل أن تشرف الحكومة العراقية على الانتخابات و يتم فصل هؤلاء المقاتلين الذين يدينون بالولاء للاحزاب و ليس الى الديمقراطية و لا يحمون حقوق الشعب بل يحمون السراق و مافيات السلطة.

حرب حزبي البارزاني و الطالباني و  حتى حرب حركة التغيير و الاسلاميين أيضا هو من أجل الاموال و التمتع بميزانياتهم الخاصة و هو ليس من أجل رواتب الموظفين. فرواتب الموظفين و بعددهم الحقيقي مخصص في ميزانية الاقليم أو لنسميها ميزانية المحافظات و الذي تم حذفة هي السرقات التي في الميزانية.

الميزانية الحالية هي ميزانية المحافظات و ليس ميزانية حكومة السرقات في الاقليم و الرواتب التي يستلمها البارزاني و الطالباني و محلحقاتهم هي من أموال الشعب و ليس العكس. فالشعب هو الذي يدفع أموال الرئيس و الوزراء و أموال البرلمانيين و ليس العكس.

2 Comments on “الكورد يقاتلون في بغداد من أجل رواتب و سرقات حكومة و وزراء و حتى برلمان فاسد و المتضرر هو الشعب في كلتا الحالتين..”

  1. الذي لايتقبل ذلك فليثبت عكس ذالك ولكن ليس بالكلام فقط… .وان الحكومات المركزية المتعاقبة في الماضي دائما ما كانت تقول أن الكورد عصاة ومخربين وخونة ولكن دائما ما كنا لانصدق الحكومات العراقية.واما الآن وياليت الآن لم يأتي ابدا.فقد اثبت الكورد انهم فعلا عصابات ومخربين وخونة ولم يثبتو للعالم ولانفسهم حتى انهم رجال دولة.ولازلت أتمنى عكس ذالك ولكن هذه هي الحقيقة المرة.

Comments are closed.