(كلاوجية) و حرامية العراق و أقليم كوردستان في أكبر عملية سرقة و تضليل بأسم الانتخابات … أنتخبونا كي نسرقكم أكثر..

متابعة11: في هذه الايام و الى الشهر الخامس سيقوم أكثر من 10 الاف كلاوجي و سارق و مافيا في العراق و اقليم كوردستان بأستخدام جميع أساليب الخداع و النصب و الاحتيال من أجل تضليل الشعب و الحصول على أصواتهم كي يذهب هؤلاء السراق الى البرلمان و يقوموا بتشكيل الحكومة العراقية المقبلة و حكومة أقليم كوردستان  المقبلة.

منذ 2003 في العراق و 1992 في أقليم كوردستان وصل المئات من هؤلاء الحرامية الى البرلمان العراق و الكوردستاني و  أصبحوا مليارديرية العراق و أقليم كوردستان و حتى على مستوى العالم. و لكي نكون منصفين فأن البعض من هؤلاء اكتفوا برواتبهم و أمتيازاتهم و لكن الاغلبية العظمي سرقت ما أستطاعت من أموال الشعب.

في هذه الايام سيقوم المرشحون الى البرلمان و حكومات الفساد بالحديث عن الوطنية  و عن النزاهة و عن محاربة الفساد و عن توزيع المال و الراتب و عن الامن و ستجدونهم في الشوارع و الازقة و حتى الحانات و الملاهي من أجل الوصول الى غاياتهم و هي الفوز بمقاعد برلمانية و أوحكومية حيث فيها السرقات الكبرى.  بعد الشهر الخامس تنتهي عملية السمسرة بالشعب و أصواتهم و سوف ينشغل هؤلاء بترتيب عمليات السرقة و يتحول الشعب مرة أخرى الى حرامية و هم النزهاء.

هؤلاء  الحرامية و الكلاوجية يبحثون عن فريستهم و الفريسة هو الشعب طبعا و خاصة الذين لا يستطيعون الفوز من خلال عمليات التزوير.

و من كلاوات حرامية كوردستان: الوعود التازجة بصرف عائدات النفط لكل عائلة و فرد كوردي. هذا الوعد أعطاه حزب البارزاني و النتيجة صار قطع حتى الرواتب الاعتيادية و ليس الحصول على حصتهم من النفط. و قد يتحجج هؤلاء بالعبادي و لكن حزب البارزاني هو الذي قطع العلاقات مع العبادي و قام ببيع النفط و نجم عنه قطع الرواتب. حكومة البارزاني قامت بسرقة أموال النفط كلها و قطع رواتب الاقليم من خلال تلك السرقات.

و الوعود الاخرى كانت تلبية الديمقراطية و العدالة الاجتماعية، و نتيجتها كانت قتل الشعب و احتلال البرلمان و منع حتى المظاهرات و غلق القنوات الفضائية.

أما على مستوى العراق فحدث. فكل حرامية و مفلسية العلاوي تحولوا الى مليارديرية و جميع الذين لم يستطيعوا الحصول على أموال صدام صاروا يمتلكون الملايين و صار البعثي الجيد هو المسؤول الجيد في العراق. و ما النجيفيون و العانيون و الجبوريون سوى أمثلة قليلة  على هؤلاء البعثيين الذين صاروا من أولياء أمور العراقيين مرة أخرى.

الله يرحم الشعب العراقي و الكوردستاني من هكذا حرامية و كلاوجية محترفين أنتصروا حتى  على الشيطان في التحايل و التضليل.