هاجم النائب عن الحزب الديمقراطي الكردستاني، شاخوان عبدالله، رئيس الجمهورية فؤاد معصوم، مطالباً إياه “بكسر الصمت تجاه خروقات رئيس الوزراء حيدر العبادي بحق الكرد”، وفيما اكد انهم خاضو تجربة مريرة مع منصب رئاسة الجمهورية، فلن يهدروا اصواتهم في سبيل الحصول عليه في الدورة المقبلة.
وذكر عبدالله ان “سياسات رئيس الوزراء، حيدر العبادي تجاه الكرد واتهمها بالتسويف واستهلاك مزيد من الوقت، كاشفا عن مرارة كردية مع منصب رئاسة الجمهورية”.
وشدد النائب في بيانه، على استحالة ان يهدر الكرد مرة اخرى اصوات ناخبيهم من اجل نيل هذا المنصب السيادي مجددا.
وطالب عبدالله، رئيس الجمهورية بـ”كسر الصمت” والدفاع عن الذين يمثلهم في بغداد، مشددا على ضرورة “محاسبته” بسبب ما اسماه “الصمت تجاه الحقوق الكردية”.
يذكر ان المكتب الاعلامي لرئاسة الجمهورية، ردت في وقت سابق على تصريحات مشابهة لرئيس كتلة الديمقراطي الكردستاني، في برلمان كردستان، اوميد خوشناو منتقدا اياها بالتهور وقصر النظر مذكرا بدور رئيس الجمهورية الدستوري، الذي ينبغي آن يقف على مسافة من الكل وكذلك سرد التاريخ النضالي لمعصوم ضمن الحركة الكردية لمدة نصف قرن وفق البيان.


ليتفضل شاخوان ويتسلم المنصب في الدورة اللاحقة لنرى ما الذي سيفعله للكور د ؟
سبحان مغير الأحوال.الستم كنتم تقولون ان قرارات بغداد غير ملزمة للاقليم .وكنتم تتباهون في الحزب الديمقراطي بانكم حسبتم لكل شيء حساب مابعد الاستفتاء….والان وبدون حياء تذرفون دموع التماسيح على حقوق الكورد التي انتم كنتم السبب في الحزب البرزاني وتاجرتم بحقوق الكورد في بغداد والمحافل الدولية ولسبب اكثر من تافه وهو ربط كل شيء بالمصالح الحزبية وشخص البرزاني…وبعدما تاجرتم بالرهان الحزبي وخسرتم. والان تتاجرون باسم الحقوق الكوردية. وعار على جماعة البرزاني بان تتهرب من المسؤولية وتضعها على فؤاد معصوم الذي ليس له دور لاعراقيا ولاكورديا ولاحزبيا..
عندما يذهب الكردي الى بغداد لشغل منصب ما، فانه يحاول دائما ان يختار ـ او يتم الاختيار له ـ منصبا لا يجلب له المصاعب وآلام الرأس! وعليه اخذ كرديٌ منصب رئيس الجمهورية والذي هو مجرد منصب تشريفي لا يحل ولا يربط وآخر أخذ منصب وزير الخارجية الذي ليس له علاقة البتة بالكرد فهو يمثل العراق الذي بدوره هو دولة عربية. وبهذه الصورة يقول في قرارة نفسه ـ اقصد نفسه الميتة او شبه الميتة او الرخيصة او غير ذلك ـ بانه رمى عصفورين بحجر اذا انه حصل على ما كان يحلم به حيث المنصب والمال والجاه وكذلك تخلص من مطالب الكرد حيث يجلب له ذلك مشاكل مع اخوته العرب او العراقيين! علينا ان نفهم بان كل كردي عبر اي تجاوز حدود حمرين ويمم وجهه شطر بغداد العروبة والاسلام، فيجب قراءة الفاتحة على روحه المعنوية واخلاقه الانسانية اذا يتحول اما الى عبد مطيع هناك او الى سمسار في سوق النخاسة السياسية! فلينظر الجميع الى جميع الكرد الذين شغلوا المناصب في بغداد بما في ذلك منصب رئاسةالوزراء وذلك منذ 1921 والى يومنا هذا ماذا فعلوا لكردستان وشعبها؟!