متابعة11: قامت روسيا و أيران بمهمة وساطة بين سوريا و تركيا من أجل تقليل النقوذ الامريكي و نقوذ قوات حماية الشعب في شرقي الفرات و المناطق التي تتواجد فيها أمريكا.
تركيا و على العادة العثمانية لم تفضل الدخول في خلاف مع أمريكا لذا أختارت أن تقوم روسيا و الاسد بمهمة الانتشار في شرقي الفرات بينما ركزت تركيا على عفرين و منطقة أدلب و حلب.
بموجب الاتفاقية الجديدة فأن النظام السوري سيقوم بتشكيل 8 قواعد عسكرية في منطقة الباب و تلك رفعت و عزاز و منبج التي تتواجد فيها القوات الامريكية و الكوردية و القوات التركية التركية. بينما ستقوم تركيا ببناء 12 قاعدة عسكرية في منطقة أدلب و حلب.
النظام السوري و بعد توقيع هذه الاتفاقية قامت بسحب قواتها من عفرين و بدأت بأرسال قوات الحرس الجمهوري السورية الى المواقع التي أتفقت روسيا مع تركيا. كما ستقوم القوات التركية بأقامة قواعدها في أدلب و حلب و سوف تستمر في حربها في عفرين و حصلت على ضمانات روسية على عدم التدخل في عفرين و فتح المجال الجوي السوري للطيرات التركي.
لا يُعرف الى الان أن كان الجانب الامريكي قد قام بتصديق هذه الاتفاقية بين روسيا و تركيا و ايران.
