تمت اليوم في مدينة ستراسبورغ المصادقة بأغلبية الأصوات على مشروع القرار الذي أعدّه تحالف المجموعات الديمقراطية المسيحية والديمقراطيون الاجتماعيون والمحافظون والليبراليون والمنتمون إلى أحزاب الخضر في البرلمان الأوربي، حيث ينص القرار على ما يلي: “الاتحاد الأوربي قلقٌ من تدخل تركيا في المناطق التي يديرها الكرد”.
ويشير القرار إلى أن الهجمات التركية على عفرين تضيف بعداً جديداً للصراع في سوريا وتؤثر بشكل سلبي على الجهود المبذولة للتوصل إلى حل في سوريا وتؤثر على التوازنات الداخلية الدقيقة وتفتح الطريق أمام تزايد القلق، كما أشار القرار إلى “قتل المدنيين” ودعا أنقرة إلى إيقاف هجماتها على عفرين.
ويوضح مشروع القرار أن البرلمان الأوربي يعبر عن تزايد قلقه من الحرب في سوريا ويدعو تركيا إلى سحب قواتها من عفرين.
ومن جهة أخرى يطالب القرار الأوربي بمحاكمة المسؤولين عن جرائم الحرب وجرائم ضد الإنسانية في سوريا ويدعو الاتحاد الأوربي إلى اعتماد “استراتيجية محاسبة”.
anf


((ضرطة في سوق الصفارين ))، كما يقول المثل الموصلي ، إنهم هم أعوان أردوكان وبإمكانهم منعه أو الإنسحاب من حلف الناتو الذي هم فيه أذيالٌ خانعون لأمريكا وأردوكان ولم تعد لهم مصلحة في بقائه غير التبعية والخسران والجبن المبين ، إن الحلف أمسى عبئاً ثقيلاً على أوربا بعد إنهيار الإتحاد السوفييتي ولو كانت الحكومات الأوربية حريصةً على مصالح شعوبها لإنسحبت فوراً لأنهم أصبحوا كتلة إقتصادية واحدة مع روسيا ضد أمريكا ومع ذلك لا يزالون أتباعاً لأردوكان وترامب