أمريكا تضغط لاعادة البيشمركة الى كركوك و تعيين محافظ كوردي جديد

كشف النائب عن الاتحاد الوطني الكردستاني, اليوم السبت, عن وجود مفاوضات لإعادة قوات البيشمركة إلى محافظة كركوك وتسمية محافظ كردي جديد, مشيرا إلى أن المفاوضات تجري برعاية الجانب الأمريكي.

وقال محمد عثمان في تصريح صحافي، إن “الولايات المتحدة الأمريكية تضغط على بغداد من اجل إعادة انتشار قوات البيشمركة في كركوك وتعيين محافظ كردي جديد قبل إجراء الانتخابات النيابية المقبلة المقررة في ايار”.

وأضاف أن “هناك مفاوضات جارية بين حكومتي المركز والإقليم من اجل التفاهم لإعادة نشر قوات كردية في المناطق المتنازع عليها”، مؤكدا أن “استقرار المناطق المتنازع عليها وإنهاء العنف بحاجة الى تعاون كبير بين حكومتي المركز واربيل لإدارة شؤون تلك المناطق وخدمة المواطنين”.

وكان النائب عن الحزب الديمقراطي الكردستاني ماجد شنكالي كشف في وقت سابق عن ضغوط أميركية ودولية كانت وراء اتخاذ رئيس الوزراء حيدر العبادي قرار رفع الحظر عن مطاري أربيل والسليمانية.

يذكر أن رئيس الوزراء حيدر العبادي أعلن الأسبوع الماضي عن إعادة فتح مطاري أربيل والسليمانية أمام الرحلات الدولية خلال أسبوع، بعد استجابة السلطات المحلية في إقليم كردستان لإعادة السلطة الاتحادية إلى المطارين المذكورين.

وهدد الاتحاد الوطني الكردستاني، بتدخل قوات البيشمركة في حال تعرض مدينة كركوك لأي هجوم او خطر.

وفي رسالة من مركز تنظيمات الاتحاد الوطني في كركوك، يوم امس الخميس 1/3/2018، ونشرها الموقع الرسمي للاتحاد الوطني، فإن المركز يطمئن أهالي مدينة كركوك، بأنه في حال تعرض المدينة لأي خطر او هجوم، فإن قوات البيشمركة ستهب لنجدة المدينة واهلها.

ودعا البيان، اهالي كركوك الى عدم الاصغاء لدعايات اطراف غير مسؤول، ولا ترغب الخير لأهالي المدينة، وعدم ترك بيوتهم وأملاكهم في المدينة.

 وتوعد قائد العمليات الخاصة الثانية في جهاز مكافحة الارهاب معن السعدي، بـ”سحق كل من تسول له نفسه المساس بأمن كركوك”، وذلك بعد خروق امنية شهدتها المحافظة ومركز مدينتها مؤخرا.

2 Comments on “أمريكا تضغط لاعادة البيشمركة الى كركوك و تعيين محافظ كوردي جديد”

  1. المفلس التجاري لا يحق له ممارسة التجارة لفترة لا تقل عن السنتين, اما المفلس السياسي والخائن لقضيته فلا يحق له ان يمارس السياسية طيل حياته لأن خسارته اكبر بكثير من الخسارة المادية، فكيف يعوضون خونة حزب من عائلة الطالباني أرواح شهداء طوز خورماتو والمنازل والممتلكات التي أحرقت وكيف تستعيد القوات البيشمركة سمعتها وقوتها.
    ان افضل عمل لكم ان تتركوا الشعب الكوردي ليحدد أهدافه وقراراته بنفسه، فان شباب كوردستان سيأسرون افراد الحشد الشعبي في كركوك وفي طوز خورماتو وفي بقية ارض كوردستان المحتلة كما اسروا قوات الجيش العراقي بعد كل انهيار حكم او قوة في بغداد، اما انتم فتفرغوا لإدارة اموالكم وشركاتكم في كوردستان وخارجها، فلولا خوفكم على اموالكم وتجارتكم وخاصة شركات الموبايل التي تدر عليكم أموال في كل دقيقة يتواصل بها الشعب الكوردستاني فيما بينهم.، وبعد تحرير كوردستان ستحاسبون بطريقة قانونية عادلة امام محكمة الشعب الكوري على خيانتكم وفسادكم, فقد ضاعت هيبتكم فأنتم الآن لست اكثر من خونة وعملاء لإيران.

  2. لا أصدق شيئاً يقوله عثمان محمود مهندس السياسة الكوردية الفاشلة ، ولا أثق بأمريكا أبداً ، لكن على الكورد ومواقفهم تتوقف الإنجازات ، فليست هناك سياسة أمريكية ثابتة ولا كلام مقدس إذا تجاوب الكورد مع الأطراف قد يحصلون على شيء ، فالسياسة العراقيىة هشة وأ/ريكا تتخوف من أن يعتمد العبادي على إيران وإيران تتخوف من ميول العبادي نحو السعودية ولا شيء واضح تماماً لكن على الكورد أن يبدأو سياسة جديدة تعتمد على الشيعة وإيران

Comments are closed.