موجة نزوح للايزديين من سنجار بسبب تهديدات أردوغان و تخطيطة لارسال داعش ثانية الى سنجار

كشفت مصادر ايزدية أن الكرد الايزيديين بدأوا بالهروب  من مدينة سنجار بعد ان اطلاق الرئيس التركي رجب طيب اردوغان تصريحات بشن عملية عسكرية على عناصر حزب العمال الكردستاني المتواجدين فيها.

تصريحات أروغان تلك و سكوت المجتمع الدولي عن تحركاته تسبب بزيادة مخاوف الاهالي و المواطنين من جنون أردوغان و تحركاته العسكرية و العالم يتفرج عليه في الوقت الذي دخلت مجامايع الارهابيين الدواعش الى صفوف مرتزقة أردوغان.

و ما زاد من خطوةر الموقف هو موقف الحكومة العراقية و سكوتها عن تصريحات المسؤولين الاتراك و استقبالها لجنرالات أتراك مما يوحي بأن العراق سوف لن يقف ضد تحركات أردوغان.  و كان الايزديون قد تعرضوا الى عملية أبادة على يد داعش صنيعة تركيا قبل ثلاثة سنوات و تم سبي نسائهم و قتل أطفالهم و شيوخهم بعد أن تركتهم قوات البارزاني يلقون مصيرهم على يد داعش. 

2 Comments on “موجة نزوح للايزديين من سنجار بسبب تهديدات أردوغان و تخطيطة لارسال داعش ثانية الى سنجار”

  1. لا أحد ينقذهم ، لا اعبادي ولا البارزاني ولا أمريكا ولا غيرهم ، على السنجاريين أن يأخذو بالعقل والمنطق ، أن يصرفوا بما يمنع المآسي السابقة وأن يوزنو الأمور بمقاييسهم وما يتوفر لهم من إمكانات ، وأن لا يُعيدو أحداث عفرين ، إذا كان العبادي يعمل على إ‘ادة النازحين وتخفيف المعانات عليه إ{سال قوات كافية لردع أ{دوكان وأ، يتصرّف بما يضمن سلامة وأمن الأهالي

  2. من الأسلم أن يطلب أهالي سنجار من الدولة العراقية أن تتولی أمور المنطقة بما فيها الدفاع بجدية عن المنطقة ، فترکيا لن تردعها لا أمريکا و لا أوروبا ، بل داعش کانت صناعة أمريکية أوروبية لتدمير و تقسيم المنطقة و الکورد و بکل غباء وقفوا بوجهها و أصبحوا وقودا رخيصا لحرب ليس لهم فيها مصلحة ، وحدات حماية الشعب قبل أن تقرر محاربة داعش و التحالف مع الغرب کان يجب أن يسأل نفسه من أين يأتي کل هؤلاء الداعش و جنسياتهم أوروبية ؟ من تمولهم و من تسلحهم و تعطيهم الإحداثيات الدقيقة للأماکن السهلة إجتياحها ، و بأمر من فتحت ترکيا الأبواب علی مصراعيها للدواعش للتنقل بکل حرية ؟؟؟ کلها کانت بأوامر و بتخطيط من أمريکا و الغرب ، فترکيا أجبن من أن تخطو خطوة واحدة من غير رضا الغرب ، في سوريا الوضع أصبحت معقدا جدا و لم يعد بإمکان ال PYD أن يناور بعد أن خسر هامش المناورة بين الروسي و الأمريکي ، فالروسي حسم أمره و إختار ترکيا بعد أن لم يلتقط إشارات أيجابية من الکورد ، في العراق المجال حتی الآن مفتوح و يجب قبل أن يحصل لشنگال و غيرها من المناطق ما حصلت لعفرين أن يتدارك الکورد الموقف و يطلبوا من الدولة العراقية و من أيران أن يحموا الکورد مقابل تطمينات جدية لهما بأن الکورد سيکون معهم لا عليهم ، فليس أمامنا للأسف إلا هذا الخيار ، فالأمريکي سيبيع الکورد بکل سهولة

Comments are closed.