ترامب و بعكس صراخة، أضعف رئيس في التأريخ الامريكي و أكثرهم هرجا ..  

متابعة11: عندما أستلم الرئيس الامريكي الجديد دونالد ترامب مقاليد الرئاسة في أمريكا أعتقد الكثيرون بأنه سيشعل الحروب العالمية و سوف يهاجم الدول و يمحو دولا أخرى من على الخارطة. حتى نشرت بعض المعاهد خرائط جديدة للعالم معتقدين أن ترامب سيقوم بأستحداثها.

الى الان مضى أكثر من سنة على رئاسة ترامب و القرار الوحيد الذي أتخذة هو الاعتراف بالقدس عاصمة لاسرائيل و بعكس ذلك لم يستطيع تحريك ساكن لا بل أن أيران في عهدة أحتلت اليمن و سوريا و العراق و زاد التدخل الايراني في العالم و الشرق الاوسط.

كما قام ترامب و بدلا من محو كوريا الشمالية من على الخارطة كما توقع الكثيرون بدلا منها أختار ترامب المفاوضات مع كوريا الشمالية و ادخال هذه الدولة في المجتمع الدولي مجددا.

في العلاقة مع تركيا فأن الرئيس التركي و في عهد ترامب أستطاع الدخول في سوريا و يهدد بالدخول في العراق و يهاجم أمريكا نفسها و الرئيس الامريكي لم يدلي حتى بتصريح ضد أردوغان.

روسيا، صارت هذه الدولة تعود الى السياسة العالمية و تقف بقوة بوجة أمريكا و ترامب لم يجرأ حتى بالرد على بوتين و على سياسته المعادية لامريكا.

ترامب بسياساته الفاشلة و ضعفة العسكري ارجع أمريكا الى الوراء و الشئ الوحيد الذي لديه هو الحصول على المال و التعويضات و بيع المواقف الى الدول.

3 Comments on “ترامب و بعكس صراخة، أضعف رئيس في التأريخ الامريكي و أكثرهم هرجا ..  ”

  1. ١: عزيزي صاحب المقال المحترم ، هل تريده أن يشعل العالم ونفسه من أجل مصالح الاخرين ، فهذا إن حدث فهو قمة الجنون والحماقة والافلاس ؟

    ٢: هذا الرجل منذ إنتخابه لم تتركه البرجوازية العالمية ومافيا الشركات أن يهدأ له بال ، يخرجونه من بركة ليسقطوه في مستنقع ؟

    ٣: بالنسبة لكوريا فلو حدث اللقاء وأثمر عن تعاون بينهما فهو قمة النجاح لدبلوماسية (الجزرة والعصا) لانه يكون قد خيب أمال الصينيين والروس وإحتواه ؟

    ٤: بالنسبة للروس فبوتين كان فائزاً حتى قبل فوزه رسمياً ، وهذا ما جعله يتصرف كبطل مغرور في سورية وغيرها ، أما بالنسبة لتركيا والملا المزيف أردوغان فقط عليك الصبر والانتضار قليلاً وسترى الخازوق الذي سيدخلونه في مؤخرته ويخرجونه من أذانه ، لان ما يفعله مع جيشه ليس بأكثر من لعبة إنتحار ، فهو يحاول إلهائه في معارك بعيده عن عنه وخاصة كبار قادته لان شبح الانقلاب السابق لازال يؤرقه ، ولا تنسى كلما توسع جيشه في الانتشار صار أكثر عرضة للقتل والاسر والاستنزاف والدمار ، فالتبدا المقاومة الكورديةالحقيقة له وسترى كيف كل أحرار وأشراف شعوب العالم ستهب لنجدتهم ؟

    ٥: بالنسبة للكورد فالرجل ليس مستعداً يضحي بجيشه وبمصالح بلاده من أجل شعب مع ألاسف نصفه عميل للملالي قم وطهران وللملا أردوغان ، والنصف ألاخر مسكين وجوعان وعريان وحيران ، فإذا كان من يسمون بقادة الكورد يهنئون المُلا أردوغان على إحتلال عفرين والباقي متفرجين ، فلا يلام الغريب إن صمت ؟

    ٦: وأخيراً …؟
    يقولون { ليس العبرة أن تتسلق جبلاً بل العبرة أن تصمد عليه حتى ينجلي النهار} من يضحك أخيراً يضحك كثيراً والعبر بخواتمها ، سلام ؟

  2. ترامب رجل أعمال رأسمالي من الطراز المادي وليس السياسي ولا الفلسفي ، قالها جهاراً ومراراً أمريكا أولاً والمال ثانياً ولا شيء غيرهما , لا قيَم ولا ذمم ، ومن يتكلم عن صفقة تخسر فيها أمريكا دولاراً واحداً من أجل الديموقراطية أو حقوق الآخرين أو حياتهم, فهو إما مخبول أو جاهل ، وفي إعتقادي أنه لن يجعل أمراً يُحسم أبداً فحسم القضايا يعني إنهاء الأزمات وسوق السلاح يعتمد عليها إذن فهو لا يعرق من أجل سلام الآخرين

  3. ١: عزيزي حاجي علو ، كلامك صحيح جداً وأنا أتفق معك مئة في المئة ، نعم الرجل تاجر ولكنه تاجر ناجح وذكي جداً ، والعاقل من يتعامل معه بعقليه ليفيد ويستفيد ؟

    ٢: لنكن عقلانيين ومنطقيين ونتساءل ، مالذي سيجتنيه الرجل وأمريكا من الكورد مقابل التخلي عن تركيا نهائياً في هذا الوقت العصيب لها والمأزوم ؟

    ٣:يا صديقي إذا كان قادة الكورد أنفسهم يحاربون بعظهم بعضاً بالمحاصرة والأقتصاد والإعلام والكلام ، ويهنئون المُلا المزيف أردوغان على انتصاراته في عفرين وخاصة تجار الاسلام ؟

    ٤: وأخيراً …؟
    هل تعتقد وأنت سيد العارفين أن أمثال هؤلاء القادة الفاسدين والفاشلين والمسؤلين المهرجين والمنافقين هنالك عاقل سيثق بهم ، وخاصة الامريكانالذين لازالوا يعيشون الصدمة من غدر شيعة العراق وقبلهم شيعة إيران ، سلام ؟

Comments are closed.