متابعة9: بعد زيارة لاهور شيخ جنكي مسؤول الامن في حزب الطالباني و كذلك نشر كوسرت رسول علي لبيان بمناسبة نوروز و أعتبارهم بأن كركوك كوردستانية و أن معانات الشعب الكوردي في كركوك ستنتهي قريبا، بعد هذه التصريحات أستنكرت قيادات عراقية أعتبار كركوك كوردستانية من قبل بعض قادة الكورد.
بهذا الصدد طلب القيادي العربي السني حيدر الملا من لاهو شيخ جنكي و كل قيادي كوردي اخر تقديم الاعتذار للشعب العراقي و كأن أعتبار كركوك كوردستانية هي جريمة الا تغتفر. و طالب الملا من جميع القادة الذين أدلوا بهكذا تصريح بتقديم الاعتذار الى الشعب العراقي. و كان محافظ كركوك أيضا قد أعتبر لاهور شيخ جنكي شخصا غير مرغوبا فية في كركوك و هددة بالمغادرة و ألا ستقوم السلطات الامنية بأعتقالة.
اللهجة التهديدية للقادة العرب في العراق حيال كركوك أتت بعد فشل الاستفتاء و هرب قوات البيشمركة من جبهات القتال من كركوك و الى سنجار و بأوامر من قياداتهم في العائلتين الحاكمتين في أقليم كوردستان.


الله يسود وجوه كل من مسعود البرزاني وكوسرت رسول علي ونجم الدين كريم هؤلاء السذج الذين باعو كركوك بارخص الاثمان…والتاريخ لن يرحمهم.
ان كركوك كوردستانية رغم الطوارانيين والقوميين العرب الاستعلائين وقد رضينا بهم ضيوفا وعليهم احترام اداب الضيافة، فمن له دليل تاريخي فليذكره، وان التبجح بالانتصار الكاذب والوهمي في احتلال كركوك سيثير الشعب الكوردي وتقضي على مضاجعهم، فان مقاومة احفاد كاوة لفترة شهرين في عفرين لثاني اقوى جيش في حلف ناتوا دلالة على الطاقة والدوافع الوطنية الكامنة في نفس الكورد والتفاني لدى ابناء كوردستان لحماية ارض كودستان .
ان الوضع الهش في بغداد وفي الجنوب لا يحتاج الا الى شرارة صغيرة لتقلب عاليها ناصيها ويتحول العراق الى صراع بين تركيا وإيران وامريكا والدول العربية ويقسم العراق الى ارض محتلة من قبل قوات الدجال اردوغان وفقيه إيران وامريكا والدول العربية. فعلى حكومة بغداد السيطرة على قواتها وحشدها والا ستكون الحرب على تقسيم بغداد نفسها.