كيرشهير (زمان التركية) – أطل والي مدينة كيرشهير التركية نجاتي شينتورك من شرفة مقر الولاية لتوديع مجموعة من الشباب المتجهين إلى مدينة تشاناق قلعة للاشتراك في فعاليات إحياء ذكرى الشهداء حاملا بيده سيفًا.
وودع شينتورك السبت الماضي الشباب بالتكبيرات ملوحا بسيف على هيئة ذو الفقار (سيف سيدنا علي كرم الله وجهه)، وعلى غلافه نقش الهلال والنجمة قائلا: “سندخل عفرين وسندخل منبج وسندخل الموصل وسنسترد كذلك القدس”.


١: قد تستطيعون دخول عفرين ومنهج والموصل أما القدس فوألله سيدخل الاسرائيليون سيفك هذا في دبرك ودبر سيدك ؟
٢: تغاضي الغرب عن أفعال المُلا المزيف أردوغان والاتراك ، ليس الا حيلة لإسقاطكم في فخ سيعجل من نهايتكم ، ليكون مصيره ومصيركم الدمار والهلاك ، فوالله أرى أنكم يتهمون أفواجاً وأنتم نيام دون حراك ؟
٣: وأخيراً …؟
لقد إستيقظ المارد الكوردي وخرج من قمقمه رغم كثرة الخونة والجحوش ، والويل لمن بوجه خاصة وأن أوربا وحلف الناتو لم يعودو بحاجة الى سفلة وأوباش ووحوش ، سلام ؟
أرجو أن يكون هذه رسالة واضحة لإسرائيل ، كي تلتفت إلى إيران لبناء تحالف جديد معها ضد الخطر الحقيقي ، الصراعات يحكمها التاريخ وليست التغيرات الشاذة الوقتية ، منذ بداية الإنترنت وأنا أُؤكد هذا ، أنّ الشرق الوسط تتصارع فيه قوتان تاريخياً ، هما التحالف العربي التركي الإسلامي السني ، ودول المحور إيران والكورد وأرسل الله لهما نعمةً من الساء ودرعاً فولاذيّاً لا يُقهر هي إسرائيل وعليهم جميعاً التعاون لدرء الخطر الداعشي