أحزاب كردستان .. “تطلق وعوداً كبيرة لا تنفذها”

سلط موقع “نقاش” في تقرير له، الضوء على أحزاب اقليم كردستان التي وصفها بأنها “تطلق وعوداً كبيرة لا تنفذها”، بالتزامن مع الحديث عن الانتخابات المزمع اجراؤها في 12 أيار المقبل، والخلافات الدائرة في الإقليم، بما فيها إنسحاب أكثر من طرف في حكومته، من التشكيلة.

وذكر الموقع في تقريره، الذي كتبته الصحفية سرجين صالح أن “الأزمات المتراكمة في اقليم كردستان والتي يواجهها المواطنون الآن مخالفة كليا للصورة التي رسمتها لهم الأحزاب الفائزة بوعودها قبل أربع سنوات حتى يصوتوا لصالحهم”.

وأضاف: “إذ كان تحسن الوضع المعيشي للمواطنين وتحويل أجهزة الإقليم الى مؤسسات وتنمية الديمقراطية واعادة المناطق المتنازع عليها إلى حدود الإقليم أبرز الوعود التي أطلقتها الاحزاب، إلا أنها لم تتحقق بل ان معادلات قلبت بعضها مئة وثمانين درجة”.

وتابع، ان “الاوضاع المعيشية لمواطني الإقليم تدنت بسبب الأزمة المالية وتقليل الرواتب كما تحولت جميع المناطق المتنازع عليها التي كان الكرد يسيطرون عليها الى سلطة الحكومة المركزية”.

ولفتت إلى أن “نسبة 73% من مواطني الإقليم كانوا قد شاركوا في الحادي والعشرين من ايلول من عام 2013 في اختيار اعضاء الدورة الرابعة لبرلمان كردستان والتي تنافس فيها 30 حزبا وكيانا سياسيا”.

وأشارت الى أن “أحزاب اقليم كردستان لا تنكر وعودها حتى الان وتتذرع بالأوضاع السياسية والاقتصادية للإقليم لعدم تنفيذها”.

ونقل التقرير عن فاضل بشارتي، العضو القيادي للحزب الديمقراطي، انه “خلال حملات الدعاية في كل انتخابات في العالم أبواب إضافية بوجه الأحزاب لكسب أكثر اصوات الناخبين ونحن ايضا قمنا بالدعاية بالطريقة نفسها”.

واضاف بشارتي: “عندما اجريت انتخابات 2013 كان وضع الاقليم في مستوى مالي جيد، وكانت الوعود متعلقة بتلك الفترة، اما السبب الذي أدى الى عدم تنفيذ الوعود فكان حدوث وضع خارج سلطة الاحزاب والحكومة”.

الاتحاد الوطني: لم يكن بالإمكان تنفيذ جزء من الوعود خلال أربع سنوات

وتابع الموقع، في تقريره، أن “وعود الاتحاد الوطني الكردستاني خلال الحملة الانتخابية لم تكن اقل من وعود الحزب الديمقراطي والذي يشكل معه الآن اكثرية الحكومة كقوتين رئيسيتين متنفذتين في الزونين الاخضر والاصفر في الإقليم”.