بعد وصول الاعتراضات الى أربيل و دهوك، حكومة الاقليم تلجئ الى الخداع و المعلمون و الموظفون يقتربون من أخذ حقوقهم بالقوة

متابعة9: أصدرت حكومة أقليم كوردستان بيانا حول رواتب المعلمين و الموظفين في أقليم كوردستان. جاء بيان حكومة الاقليم بعد أن قام المعلمون و الموظفون في جميع أنحاء أقليم كوردستان بمظاهرات صاخبة و نجم عنها مواجهات و أعتقالات و خاصة في أربيل و دهوك اللتان يديرهما حزب البارزاني. و صول المظاهرات الى أربيل و دهوك كان ناقوس الخطر الى حكومة البارزاني التي لجأة و على الفور على أصدار بيان حول الرواتب.

بيان حكومة الاقليم فيها محاولة واضحة لتضليل المتظاهرين و لكنها في نفس الوقت أولى اشارات رضوخ حكومة الاقليم الى الضغط الجماهيري.

حكومة الاقليم ربطت تلبية مطالب الموظفيين و المعلمين بمواصلة حكومة الاقليم بدفع الاموال الى الاقليم و كذلك وصول أيرادات نفط الاقليم الى الحكومة، كما ربطت دفع الرواتب بتوفر الاموال في ميزانية الاقليم. و هذا يعني أستمرار الوضع على ماهو علية حيث أنه من الصعب أن تستطيع حكومة البارزاني و في ظل الفساد المستشري من توفير الاموال و وضع أموال النفط في خزينة الاقليم حيث تسطير العائلة الحاكمة على كل شئ في الاقليم.

في حال أستمرار المعلمين و الموظفين في أضراباتهم و مظاهراتهم فأن الحكومة قد تضطر الى دفع رواتبهم.