أفادت صحيفة “عكاظ” السعودية، في انباء أوردتها اليوم الأحد، بأن الحكومة العراقية رهنت السماح بعودة قوات البيشمركة إلى محافظة كركوك بأن تكون تحت مسؤوليتها مباشرة، مؤكدة أنه دون ذلك فلن تتم إعادة هذه القوات إلى المحافظة.
ونقلت الصحيفة عن مصادر عراقية، لم تسمها، أن “وزير الداخلية قاسم الأعرجي لم يطلب حتى الآن موافقة رئيس الوزراء حيدر العبادي على عودة قوات البيشمركة إلى كركوك”.
وذكرت، بان “الأعرجي اجتمع أمس الأول مع نواب حزب الاتحاد الوطني الكردستاني عن محافظة كركوك؛ لمناقشة عودة قوات البيشمركة إلى المحافظة، وأبلغ وزير الداخلية النواب أنه سينقل وجهة نظرهم إلى الحكومة الاتحادية باعتبار أن عودة البيشمركة تحتاج إلى قرار من رئاسة الحكومة”.
وبحسب مصادر الصحيفة، فقد “قدم نواب الاتحاد الوطني الكوردستاني ضمانات بضبط عمل قوات البيشمركة في كركوك حال عودتها إلى المحافظة، متعهدين أن تقف هذه القوات إلى جانب القوات العراقية والحشد الشعبي لمواجهة هجمات تنظيم داعش في خورماتو وداقوق”.
واقترح نواب الاتحاد الوكني الكوردستاني على وزير الداخلية العراقي، وفق الصحيفة، “تشكيل غرفة عمليات أمنية مشتركة وإدارة المنطقة وإبعاد إرهابيي داعش عن جنوب كركوك تحت إشراف وزارة الدفاع مباشرة، فيما وعد الأعرجي بنقل مقترحاتهم إلى مجلس الوزراء”.
2 Comments on “على البيشمركة أن تكون بأمرة الحكومة العراقية كي تسمح لها باعودة الى كركوك”
Comments are closed.


وهل كان الكورد يعتقدون غير ذلك ؟ لاشك أنهم قد فقدوا رشدهم .
موافقة من بيدهم البيشمرکة علی العودة إلی کرکوك و باقي المناطق خطأ فادح ، لأن الدولة العراقية يبدو و کأنها قد قررت الزج بالبيشمرکة مرة أخری في آتون الحروب ضد العصابات الإرهابية السنية ، لهذا فلا ضرر من وجود البيشمرکة مادامت ستستنزف ، و بعد الإنتهاء من المهمة سيطردون من کرکوك و المناطق المحتلة بکل سهولـة ، هناك حديث غير واقعي و سخيف يحاول القادة الکورد أن يروجوا لها و هي أن البيشمرکة فقط هي من يمکنها حماية المنطقة ! و هل إستطاعت البيشمرکة حماية نفسها و حماية الشعب الکوردي يوم ١٦ أکتوبر و الأيام اللتي دارت فيها إشتباکات بسيطة في بعض المناطق ؟ هل إستطاعت البيشمرکة حماية شنگال و جلولاء و مخمور لولا الطائرات الأمريکية و الدعم الإيراني ؟ بالطبع لا ، أصبح القادة الکورد يستخدمون البيشمرکة و دماء البيشمرکة فقط لجني الأموال و عقد الصفقات المشينة للبقاء أطول فترة في الحکم و إلا فکل عاقل أصبح يعرف بأن الأحزاب الحالية و البيشمرکة لم يعد لهم مکانة أو هيبة و لا يستطيعون حماية أنفسهم حتی فما بالك بحماية الشعب الکوردي و مکتسباتها