متابعة11: مفوضية الانتخابات العراقية تتجاور على قانون الانتخابات مع سبق الاصرار و الترصد. فمع علمها اليقين بأن الكثير من الجهات الحزبية تمتلك أجنحة مسلحة فأنها وافقت على أن يشاركوا في الانتخابات على الرغم من أن قانون الانتخابات العراقي لسنة 2018 ينص حرفيا شرط (أن لايكون للاحزاب التي تشارك في الانتخابات أجنحة مسلحة). و الجناح المسلح يعني جميع أشكال حمل السلاح من الجندي الى الحشد و الى البيشمركة و المقاتل و الارهابي.
عربيا هناك الكثير من الاحزاب التي تمتلك أجنحة عسكرية و بشكل مكشوف. كما أن حزبا البارزاني و الطالباني أيضا يملكان أجنحة عسكرية خاصة بهما. هؤلاء يدعون فقط أن هذه القوى العسكرية غير تابعة لهم فالذي سماها بالحشد الشعبي أو سماها بالبيشمركة المهم هي قوات مسلحة و تأتمر بأوامر حزبية و أوامر رئيس الحزب و ليس بأوامر حكومية. فقوات البارزاني تأتمر بأوامر البارزاني تحديدا و قوات الطالباني تأتمر بأوامر جزب الطالباني فقط و قوات بدر تأتمر بأوامر هادي العامري و قوات أهل الحق تأتمر بأوامر قيس الخزعلي و ليس بأوامر العبادي.
مفروضية الانتخابات و جميع أفراد الشعب العراقي يعرفون هذه الحقيقة ألا أن مفروضية الانتخابات العراقية تقوم بتصديق أقوال هذه الاحزاب و تتناسى أفعالها و حقيقة أمتلاك تلك الاحزاب للقوات المسلحة.
هذه الاحزاب و المفوضية يتحايلون على الشعب و القانون الان فماذا سيفعلون بعد الفوز في الانتخابات.

