منبج نحو إشتباك أميركي – تركي

ظهر أمس تصاعد الخلافات بين الولايات المتحدة وتركيا حول مدينة منبج السورية التي تشهد تعزيزات عسكرية أميركية، في وقت تواصلت أمس التحذيرات التركية لفرنسا من التدخل في شمال سورية. وأعلن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان أن عملية «غصن الزيتون» الجارية في الشمال السوري، تمكنت من «تحييد 3844 إرهابياً منذ انطلاقها».

وفيما يهدد بأن تصبح منبج مسرحاً لاشتباك عسكري أميركي– تركي، اتخذت القوات الأميركية تدابير وتعزيز تحصيناتها وقواتها العسكرية في المدينة الواقعة شمال سورية، لمواجهة أي عملية تركية محتملة قد تشمل المدينة في إطار حملتها لما تعتبرة «مكافحة للإرهاب».

ونقلت وكالة الأناضول التركية تأكيد مصادر محلية، وصفتها بـ «الموثوقة»، أن القوات الأميركية أرسلت «تعزيزات عسكرية إلى منبج الواقعة على الضفة الغربية لنهر الفرات». وأوضح أن التعزيزات «شملت إرسال نحو 300 عسكري إضافة إلى عدد كبير من العربات المدرعة والمعدات الثقيلة، إلى المنطقة الفاصلة بين منبج ومنطقة درع الفرات في ريف حلب الشمالي». وأشارت أن الولايات المتحدة «استقدمت تعزيزاتها إلى المنطقة من قاعدتها العسكرية في بلدة صرين في ريف حلب الشمالي».

وتمتلك الولايات المتحدة الأميركية حالياً، ثلاث نقاط مراقبة على الخط الفاصل بين منطقة درع الفرات والمناطق الواقعة تحت سيطرة «وحدات حماية الشعب» الكردية، في قرى توخار وحلونجي ودادات.

ويأتي ذلك غداة تحذير وزير الدفاع التركي الوزير نور الدين جانيكلي مساء السبت، من «اجتياح» فرنسي لشمال سورية بعدما أكد ممثلون للمقاتلين الأكراد خلال استقبالهم في باريس، أن فرنسا ستعزز انتشارها العسكري في المنطقة.

وقال جانيكلي: «إذا اتخذت فرنسا إجراء على غرار انتشار عسكري في شمال سورية، فسيكون ذلك تدبيراً غير شرعي ينافي القانون الدولي». وأضاف: «سيكون ذلك اجتياحاً».

وأكدت الرئاسة الفرنسية الجمعة أن فرنسا ليست بصدد تنفيذ عملية عسكرية جديدة في شمال سورية، خارج إطار التحالف الدولي ضد تنظيم «داعش». وتنتشر حالياً قوات فرنسية خاصة في سورية في إطار التحالف.

One Comment on “منبج نحو إشتباك أميركي – تركي”

  1. لا أحد يعلم ما بقلب ترامب ، لكن أردوكان إذا أصر فقد يهاجم أمريكا نفسها ولا يُبالي بترامب الذي كشف أردوكان تردده وسعيه وراء الربح المالي فقط

Comments are closed.