التغيير ترد على اتهامات الديمقراطي: اسقاط بارزاني حق شرعي والتظاهرات عفوية

عد عضو مجلس حركة التغيير محمود الشيخ وهاب، الخميس، ان “اسقاط” الحزب الديمقراطي
الكردستاني الذي يتزعمه مسعود بارزاني، “حق شرعي”، فيما بين ان تظاهرات موظفي الاقليم
ضد نظام الادخار عفوية.
وقال وهاب في حديث لـ(بغداد اليوم) انه “اذا كانت الاتهامات التي توجه لنا على اننا نقود
محاولة لاسقاط الحزب الديمقراطي من خلال التظاهرات فهذا حق شرعي”.
واضاف ان “التظاهرات خرجت عفوية من اناس اصابهم الظلم والحيف جراء عدم تسلم رواتبهم
منذ 3 اعوام، وهذه الاتهامات هي ممن افلسوا سياسيا وقد غرقوا بالفساد”.
وبين وهاب انه “لو كانت حركة التغيير واحزاب المعارضة هي من تدعم التظاهرات فقط لما
شاهدنا تظاهرات اخرى في دهوك واربيل، فالناس قد ملت شعارات الحزب الديمقراطي التي
كان يطلقها لتخدير المواطنين”.
واشار الى ان “الحزب الديمقراطي فقد الكثير من شعبيته وجمهوره، ويحاول عن طريق اتهام
الاخرين ان يبين ان هذه التظاهرات لم تكن عفوية”.
واوضح، انهم “سيستمرون بدعم مطالب المحتجين بكل قوة لانهم على حق”، مبينا انه “يجب ان
يكون الشعب جزء من ايدلوجية الاحزاب السياسية لانهم واجبها الشرعي تجاه ناخبيها”.
ووجهت اطراف في حكومة اقليم كردستان، اتهامات لحركة التغيير الكردستانية، والاحزاب
ً المعارضة، بتحضيرها مخططا لتوتير الشارع الكردي قبل الانتخابات لتسقيط الحزب الديمقراطي
الكردستاني، وبقية الاحزاب المتحالفة معه.
وشهدت عدة مدن خلال الايام الـ(10 (الماضية، تظاهرات ضد قانون ادخار الرواتب، فيما قال
مراسل (بغداد اليوم)، في السليمانية، ان مدن السليمانية وكويسنجق وحلبجة وكفري وكالار
ورانيا، شهدت تظاهرات للمطالبة بالغاء نظام الادخار بشكل نهائي