ردا على تصريحات ماكرون.. ترمب يؤكد الانسحاب القريب من سوريا

أكد البيت الأبيض مجددا، أن الرئيس الأميركي دونالد ترمب، ينوي سحب قوات بلاده من سوريا في أسرع ما يمكن، وذلك عقب تصريح للرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، أشار فيه بأنه أقنع ترمب بالبقاء في سوريا.

وقالت المتحدثة باسم البيت الأبيض، سارة ساندرز، في مؤتمر صحفي مساء أمس الأحد (15 نيسان 2018)، إن “المهمة الأميركية لم تتغير وأن الرئيس كان واضحا في أنه يريد عودة القوات للوطن في أسرع ما يمكن”.

وأضافت “مصممون على سحق تنظيم داعش بشكل كامل وتوفير الظروف التي تمنع عودته. بالإضافة لذلك نتوقع اضطلاع حلفائنا وشركائنا الإقليميين بمسؤولية أكبر عسكريا وماليا لتأمين المنطقة”.

وكان الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، أفاد قبلها بأنه أقنع الرئيس الأميركي بضرورة البقاء في سوريا، مضيفا أنه أقنعه أيضا على أن تقتصر الضربات في سوريا على المواقع الكيماوية فقط.

من جهة ثانية نشر الرئيس الأميركي، دونالد ترمب، تغريدات على “تويتر” دافع خلالها عن قوله “المهمة أنجزت” عقب الضربة التي نفذتها الولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا على سوريا بعد الهجوم الكيماوي المزعوم في الغوطة الشرقية، مبينا أن وسائل إعلام أميركية استغلت العبارة لانتقاد وتشويه الضربة العسكرية.

وكانت سفيرة الولايات المتحدة لدى الأمم المتحدة، نيكي هايلي، أكدت ان بلادها لن تسحب قواتها من سوريا إلا بعد أن تحقق ثلاثة أهداف وهي ضمان عدم استخدام الأسلحة الكيماوية بأي شكل يمكن أن يعرض مصالح الولايات المتحدة للخطر، وهزيمة تنظيم داعش، وضمان وجود نقطة مراقبة جيدة لمتابعة ما تقوم به إيران.

الجدير بالذكر ان ترمب، سبق وان اعلن في وقت سابق، نيته سحب قوات بلاده من سوريا، ما أثار استغراب وزارة الخارجية الأميركية التي أعلنت على الفور أنه لا معلومات لديها بشأن خطط سحب القوات الأميركية من سوريا.

ر.إ