روج نيوز- مركز الاخبار
وحملت الافتتاحية عنوان “استبداد في أنقرة”، فضلا عن عنوان ثانوي يقول إن ترهيب الصحافة التركية ينذر بعصر مظلم جديد من الحكم المطلق.
ويصف المقال أحكام السجن التي قد تصل إلى سبع سنوات ونصف بحق من تقول إنهم 14 صحفيا في واحدة من أقدم الصحف التركية واكثرها احتراما،بـ “الأمر المخزي“.واعتبرت الصحيفة ان السلطات في تركيا تهزأ حتى من التظاهر بالحريات الديمقراطية المتوقعة من بلد حليف في حلف شمالي الأطلسي (ناتو).
ورأت الصحيفة أن هذه الأحكام ترسل رسالة قمعية بأن الحكومة لن تتساهل مع أي معارضة وأن تركيا تدخل عصر ظلام جديدا من الحكم المطلق واللاتسامح.
وجاؤ في المقال ايضاً ان”تركيا باتت أكثر بلد يتعرض الصحفيون فيه إلى السجن، وقد أجبرت السلطات الصحف المنتقدة لها على اغلاق أبوابها، وترى الآن أن النقد مرادف للخيانة“.وحذرت من ان الصحفيين باتوا هدفا خاصا للرئيس التركي رجب طيب أردوغان، الذي يرد غريزيا على أي نقد يوجه إليه أو إلى حكومته، حتى بات “بوتين عثمانيا” بحسب تعبير الصحيفة، في إشارة إلى الرئيس الروسي.وتضيف أن أردوغان يريد أن يجري انتخابات رئاسية مبكرة في حزيران، ويعتزم ترويع المعارضة قبل ذلك.وتخلص الصحيفة إلى القول إن أي فكرة عن أن تركيا ما زالت مرشحا مناسبا للانضمام للاتحاد الأوروبي، قد تبخرت مع ما حصل للصحفيين في صحيفة جمهوريت.

أردوكان محظوظ إذ يحيط به أعداء أغبياء من كل جانب ، يخلقون له الذرائع فينهال عليهم ضرباً ويثخنهم جراحاً ، ولا يستفيقون ، أردوكان ليس دكتاتوراً هو يأتمر بشعبه الذي والاه التأييد المطلق ، هو شخص واحد يُجسد كمال وعصمت معاً اللذان قذفا بالإسلام خارجاً ، لأن الظرف كان يتطلب العلمانية ومعاداة الإسلام ففعلا ، والآن الظرف يتطلب العكس فيفعل ما فيه مصلة تركيا ولو حكم كمال لما إختلف عنه في شيء
أما الصحف الاجنبية فهم يعملون للتجارة أولاً ثم لا يفهمون ثقافة الشرق الأوسط ولو عاشوا في وسطه فهم كذابون أبداً