تحاول القوى السياسية الكوردية أستغلال مأسي الايزديين من أجل الدعاية الانتخابية و يحاولون نشر الاكاذيب من أجل تضليل الرأي العام و الايزديين أنفسهم.
ففي تصريح لهوشيار زيباري أدعى بأنهم قاموا بتحرير 3000 الاف أيزدي و أيزدية من قبضة داعش ليس في الموصل بل في الرقة و الكثير من المدن السورية أيضا.
تصريحات هوشيار الزيباري في هذا الوقت بالذات تدخل ضمن الدعاية الانتخابية حيث أن الالاف الايزديين لازالوا مختطفين و لم يتم تحرير 3000 الاف أيزدي من مجموع حوالي 4000 الاف تم أختطافهم.

