متابعة10: فشلت الا طالباني القيادية في حزب الطالباني و التي أنضمت في الاونة الاخيرة الى تحالف بغداد الانتخابي في الحصول على العدد المطلوب من الاصوات كي تقوز بمقعد برلماني. و حسب المصادر فأنها حصلت على 996 صوت فقط في قائمة يجب أن يحصل المرشح على العدد المطلوب من الاصوات كي يفوز بالمقعد.
2 Comments on “الا طالباني تفشل في الفوز بمقعد برلماني”
Comments are closed.


دأب الطالبانيون دوماً وأبداً ان يكونوا مع السلطة المركزية في بغداد وبغض النظر عن طبيعة تلك السلطة وذلك لانهم لا يفكرون الا في مصالحهم الشخصية وقد تعلموا ذلك من مشايخهم اذا هؤلاء ينطلقون من افكار دينية عفا عليها الزمن بيد ان الزمن لديهم مفقود! هكذا كان دين وديدن معظم شيوخ الكرد عبر التاريخ الاسلامي غير المديد! وقد تعلمت هذه الكائنة الحقيرة من عمها جلال الذي علّم العائلة كلها ان يديروا ظهرهم للشعب والوطن ويتجهوا حيث إتجاه ريح الأعداء اينما كانوا وحلوا وكل ذلك ضاربين عرض الحائط مصالح الشعب والوطن على حد سواء!
ان الاء الطلباني لم تخون الكورد وكوردستان يوما من الايام. اللهم الا في الماكنة الاعلامية الفاحشة لبؤرة العمالة والخيانة حزب البرزاني.الافتراء على المناضلين من الاتحاد الوطني السابقين وحاليا لهو النجاسة بعينها.احرقهم بالنقد والتهجم كيفما تشاء ولكن الافتراء لا…ان الاء هذه كانت ومازالت تنتقد علانية افعال العائلة البرزانية الترهيبية بحق الاخرين.وبعدين الذين كانوا من سرايا مفارز الاستخبارت ايام صدام هم الان مرشحين من قبل الحزب الديمقراطي وفي هذه الانتخابات 2018.اما الاء لم تقتل ولم تشارك في الانفال ضد الكورد.ولكن هؤلاء قتلوا الكورد وشاركوا في الانفال.،،اذا الضمير لم يكن نائما كيف له ان يقارن بين الاثنين…ان السيدة الاء الطلباني مناضلة ومخلصة لكورستان ولكن مشكلتها انها نزيهة وصريحة وتنتقد افعال الحزب الديمقراطي الخاطئة ولذا تتعرض لهجمة غير اخلاقية من حزب مسعود البرزاني.