الحزبان الكورديان: و الله نحن عراقيون .. صدريون .. عباديون … حشد شعبيون و نحمي هاي الگاع العراقية

 

متابعة10: بدأت الوفود الكوردية تتنافس في الذهاب الى بغداد و تقديم ايات الطاعة الى جميع الاحزاب العراقية الشيعية منها و السنية، و الموضوع هو ليس الاستفتاء و أستقلال كوردستان كما أدعى حزب البارزاني في الحملة الانتخابية بل الاثبات للقوى العراقية بأن حزبا البارزاني و الطالباني هما حزبان عراقيان أصيلان  فهم صدريون الان و كانوا مالكيين قبل سنوات و عباديون الان و بعد الان لا بل أنهم حشد شعبيون و مستعدون للتحالف مع كتائب أهل الحق و هادي العامري رؤساء قائمة الفتح.

و المشكلة هي ليست في حزبي البارزاني و الطالباني اللذان يعرفان ماهية الشعب الكوردي و طريقة تفكيرهم. فهذان الحزبان لو تحالفوا مع البعث عندها كانوا سيحصلون على 90% من اصوات الشعب الكوردي و لو قام حزبا البارزاني و الطالباني بتسليم كوردستان الى أيران و تركيا عندها سيحصل حزبا البارزاني و الطالباني على 99% من الاصوات بنفس طريقة التصويت الى صدام و حسني مبارك الذي حصل على 95% من أصوات الشعب المصري و بعدها بشهر قامت الانتفاضة المصرية على محمد حسني مبارك.

فشعوبنا متقلبه يهتفون اليوم بالروح بالدم نفديك يا صدام و في اليوم التالي يتحالفون مع أمريكا و يقومون بأعدام صدام تماما كما كان مقتدى الصدر . حيث كان صدام حبيبه و الان صار الصدر بدرجة تزحف القوى الكوردية و العربية السنية من أجل اللقاء به و الفوز بكلمة ( حبيبي) من مقتدى و لربما بمقعد وزاري أيضا يسرقون من خلالة أموال العراق.

One Comment on “الحزبان الكورديان: و الله نحن عراقيون .. صدريون .. عباديون … حشد شعبيون و نحمي هاي الگاع العراقية”

  1. الجميع يعلم ان هذين الحزبين حصلوا على هذا العدد من المقاعد بصورة غير شرعية ،وفي نفس الوقت الجميع يعلم ان شعب كردستان لا يستحي (مع احتراماتنا للوطنيين الشرفاء )لانه هم الذين صنعوا هذه المكروبات الخبيثة ،اما بخصوص ادعائاتهم باعتناق العراقية وتقبل ايادي وارجل الصدر والمالكي والعبادي هذا امر طبيعي ،ولو هم على تناقض كبير بين اليوم والامس عندما اعلنوا الاستفتاء والانفصال والطلاق من العراق هذا الاستفتاء الذي كان استخفاف بدم شهداء كردستان الذين ضحوا بارواحم من اجل حرية الكورد وكوردستان ،وبعد قرن كامل ياتون بمسرحية الاستفتاء يسألوا ابناء وذوي الشهداء هل تريدون الحرية والاستقلال من المحتل او تبقون تحت الاحتلال .
    احد الاصدقاء كان في زيارة قصيرة الى كردستان والتقى بالسيد برهم صالح ،قال التقيت بالمسؤولين الامريكيين وقالوا لي بالحرف الواحد نحن لا يهمنا كردستان ابدا اليوم يهمنا بغداد والصراع مع ايران ،اذا تريدون مصلحتكم اذهبوا الى بغداد انتم جزء من العراق ،اذن لا ملامة على خسرو گوران وغيره اذا تقبلوا ايادي الصدر او المالكي او العبادي او الحكيم او هادي العامري او قاسم سليماني ….

    سالار دهوكي

Comments are closed.