محمد عبدالله زنكنه: أستوقفتني مطالب البعض من المرشحين الذين لم يفوزوا بمعقد برلماني في الانتخابات العراقية.
فبما أن منطق الربح و المكسب هو الاساس فأن الخاسرون في قائمة حزبي الطالباني و البارزاني بدأوا يطالبون بمناصب لهم من أحزابهم و السبب طبعا هو أن هؤلاء لم يحصلوا على مقعد برلماني كي يرتقوا من خلاله الى الاعلى و يقوموا باللازم من السرقات و الفساد، لذا يجب على حزبي البارزاني و الطالباني أيجاد مناصب لهؤلاء المرشحين الذين خسروا في الانتخابات و يقدر عددهم بحوالي 400 محتال و محتاله.
و طبعا هؤلاء المرشحون الخاسرون ليست لديهم الجرأة بمواجهة أحزابهم بالتزوير الذي قام به الحزب و التلاعب الذي قاما به الحزبان في نتائج الانتخابات و الاصوات التي حصل عليها الحزب و المرشحون، فيقومون الان بطلب مناصب من قياداتهم و دون خجل.
المرشحون كان لديهم هدف واحد و هو المنصب و المال و سيارات المونيكا و الحراس و بما أنهم لم يحصلوا على المقعد البرلماني فأن حزب البارزاني و حزب الطالباني يجب أن يمنحوهم مناصب بدلا من منصب البرلمان.
أنه الفرهود و السرقة المنظمة لاغير و بأسم الشعب و تحت شعار خدمة الشعب و كما يقول أخواننا الشيعة: “بأسم الشعب سرقونا الحرامية”. و هؤلاء بأسم الشعب يريدون المناصب أي الاموال أي الاملاك أي السرقات فأما المنصب البرلماني أو المنصب الحكومي.

