الصدر يراوغ أمريكا و أيران تكثف أتصالاتها بالمالكي و العامري من أجل تشكيل كتله أكبر من كتلة الصدر

الصورة لقاسم سليماني

في الوقت الذي تلقى  الصدر تأكيدات قوى شيعية وكردية وسنية استعدادها للتحالف معه في تشكيل الحكومة، فإن جبهة يقود مفاوضاتها قيادي في تيار «الفتح»، هادي العامري المقرب من إيران، بالإضافة إلى زعيم «ائتلاف دولة القانون» نوري المالكي، تتلقى في المقابل تأكيدات في شأن رغبة الأطراف نفسها في التحالف معها لتشكيل الكتلة الأكبر.

وتأتي هذه الاحداث بعد أن بشر مقتدى الصدر بقرب الاتفاق على تشكيلة الحكومة العراقية، حيث قال في تغريدة على حسابه على تويتر ليلة امس، “اليوم أكملت لكم الصورة وأتممت اللمسات الأخيرة، بعد أن أكملت المشورة، ورضيت لكم الحكومة، حكومة لا سنية ولا شيعية، ولا عربية ولا كردية ولا قومية، ولا طائفية، بل حكومة عراقية أصيلة، ومعارضة بناءة، سياسية سلمية.”

وأضاف قائلاً:” وإني سوف استنير برأي المرجعية، والعشائر الأبية، وطبقات الشعب الكبيرة، وسنطلعهم على تفاصيل الاجتماعات الكثيرة ليكون لهم الأقوال السديدة.”

وتابع:” ثم ننتظر الكتل النزيهة ذات التوجهات الوطنية الثمينة، لتشكيل حكومة أبوية قوية تعطي للشعب حقوقه.”

بهذا الصدد كثفت ايران أتصالاتها بقائمة الفتح و قائمة المالكي من أجل تشكيل الكتلة الاكبر في الابرلمان و تشكيل الحكومةة العراقية بدلا من الصدر. و الصدر بدوة بدأ يمارس دور الغير معادي لأمريكا من أجل ضمان تشكيل الحكومة العراقية و حيث أنه لم يرد على رسالة و جهتها السفارة الامريكية الية لا بالايجاب أو النفي في محاولة منه للمراوغة لحين تشكيل الحكومة.