محمد عبدالله زنكنه: و الله أحترت في أمر هذا الشعب الذي يعيش في السليمانية و كركوك و أربيل و دهوك و الموصل. فهؤلاء بألف وجه. عندما تقرأ كتاباتهم سيتبادر الى ذهنك بأنهم ن ألد أعداء البارزاني و عندما تنظر الى صناديق الاقتراع سترى بأنهم من ( مريدي) البارزاني و منحوا أصواتهم الى البارزاني و حزبة و حتى الى المرشحين السائبين الطفيليين الذين يعتاشون على حزب البارزاني و أسم عائلة البارزاني.
الكذب صارت سمة أهالي أقليم كوردستان و هم أنفسهم بالف وجوه. الذي يحيرني لماذا لا يهلهل هؤلاء للبارزاني و لماذا يعادونه على مواقع التواصل الاجتماعي و يؤيدونه في صناديق الاقتراع و يقبلون و جنتية أذا ما سنحت لهم الفرصة باللقاء بالبارزاني.
أما ما فعله هذا الشعب بصدد الاستفتاء و الاستقلال فكان الاغرب على الاطلاق. فالجميع صوتوا لصالح الاستقلال و نرى الجميع يركضون الى بغداد و يريدون المشاركة في الحكومة العراقية كعراقيين. و السؤال هنا أيضا هو: أذا كنتم عراقيين فلماذا صوتهم للاستقلال و قمتم بالتهجم على كل من كان ضد الاستفتاء؟ و لماذا صوتم الى حزب يذهب الى بغداد؟
أنا لا أعتقد أبدا أن الخطأ لدى البارزاني أو حزب الطالباني فهؤلاء يعملون و الشعب هو الذي يقوم بدعمهم. فالبارزاني لوحدة و عائلة الطالباني لوحدهم لا يستطعيون عمل أي شئ و الشعب هو الذي يعطيهم مقومات ما هم عليه.
لذا أطلب من هذا الشعب الكف عن ممارسة أدوار متعدده في نفس الوقت. فأنتم صوتم الى البارزاني و الطالباني فلا داعي للتهجم عليهم في مواقع التواصل الاجتماعي و بأسماء مستعارة أو صور مستعارة.


ليس الشعب كله وانما فقط جزء منه والذين مع هذه الاحزاب ليسوا سوى انتهازيين ووصوليين وانانيين وربطوا مصيرهم المخزي مع السلطة الفاشلة والحمقاء والخائنة!
١: أولاً كما يقول سقراط {تعميم الحكم على الناس قمة الكفر والخطيئة} ؟
٢: معظم هذا الشعب جاهل ، والاخطر جاهلي في تقيم الناس فكيف القادة والمسؤولين ؟
٣: وأخيراً …؟
ليس شعب كوردستان فقط هذا سلوكه بل غدى سلوك معظم شعوبنا ، فالتلون أصبح جزء من شخصيته ، والحقيقة الشعوب الجوعانة وان شبعت لا تؤتمن أبداً ، سلام ؟
نت شخص ولا يحق لك ان تتكلم نيابة عنهم فقط الاستفتاء والانتخابات الجهة المخولة شعبيا وقانونيا التكلم باسم هذا الشعب وغير ذلك نفاق وتضليل برأي الشعب لذلك كل انسان او كاتب ممكن يكتب ما يشاء ولكن فقط مقاله او كتابته تدل على رأيه فقط لا غير شعبنا ضحى الكثير الكثير لاجل حريته وسيدافع عن جقوقه بكل امكاناته المتوفرة عاشت كوردستان وعاشت الحرية لهذا الشعب المظلوم
أستاذ زنكنة انا صوتت للحزب الديمقراطى وليس للبارزانى او الطالبانى وعائلتيهما والذى لدى ملاحظات على ادائهمه واخطائهما وفشلهما في جمع صفوف الكورد وتوحيد كلمته وإقناع العالم بعدالة قضيته ومشروعيته أعطيت صوتى للديمقراطى لانه حزب عريق والحزب الام الذى عرف العالم بالكورد وقضيتهم وحقق مكاسب وانجازات وكيان دستورى للكورد في العراق مالم يتمكن اى حزب اخر وفى اى جزء من أجزاء كوردستان المقسمة تحقيقه مع احترامى لنظال ودور كل الأحزاب الأخرى التي تاسست قبل البارتى وفيما بعد أعطيت صوتى للديمقراطى من اجل وحدة الكورد وحرصا منى على كيان الإقليم المحفوف بالمخاطر والتحديات والذى يراهن الأعداء على خلافاته وصرعاته الداخلية وانقساماته وتشرذمه والذى يمثل اكبر خطر على وجوده وبقائه والذى يحاول الحاقدون والمنافقون وصبيان السياسة بمواقفهم المعيبة والمخجلة تعريضه لاخطار وافشال التجربة التي لم تكتمل والتي لم تتحقق الا بثمن باهض وانهار من الدماء الزكية الطاهرة