وأشار حساب “بدون ظل” إلى أن هذه العمليات ستتم تحت غطاء “داعش”، عن طريق تمويل عناصر تركية في الدولة.
ودون الضابط بجهاز الأمن الإماراتي، في تغريدته ما نصه:”جهازنا الامني قام بتمويل عناصر تركية بهدف قيام اعمال ارهابيه داخل تركيا قبل الانتخابات الرئاسية وستكون تحت غطاء داعش”
ظهر جليا قبل أيام وبالتزامن مع اقتراب موعد الانتخابات التركية، أن أبوظبي والرياض سخَّرتا وسائل الإعلام و”الذباب الإلكتروني” عبر موقع “تويتر” في حملات طالبت منذ أيام بمقاطعة السياحة والسفر إلى تركيا، وتصدّرت وسوم فيها مثل “#مقاطعة_السفر_الي_تركيا”، و”#مقاطعة_السياحة_التركية”.
وواصلت أطراف سعودية وإماراتية مدعومة رسمياً، شنّ حرب كلامية وتحريضيّة ضد تركيا، وصلت إلى حدِّ الإساءة المباشرة للرئيس التركي أردوغان في إحدى أهم الصحف الورقية السعودية، ما حمل انطباعاً بوقوف جهات رسمية خلف هذه الحملة.
ودون الضابط بجهاز الأمن الإماراتي، في تغريدته ما نصه:”جهازنا الامني قام بتمويل عناصر تركية بهدف قيام اعمال ارهابيه داخل تركيا قبل الانتخابات الرئاسية وستكون تحت غطاء داعش”
ظهر جليا قبل أيام وبالتزامن مع اقتراب موعد الانتخابات التركية، أن أبوظبي والرياض سخَّرتا وسائل الإعلام و”الذباب الإلكتروني” عبر موقع “تويتر” في حملات طالبت منذ أيام بمقاطعة السياحة والسفر إلى تركيا، وتصدّرت وسوم فيها مثل “#مقاطعة_السفر_الي_تركيا”، و”#مقاطعة_السياحة_التركية”.
وواصلت أطراف سعودية وإماراتية مدعومة رسمياً، شنّ حرب كلامية وتحريضيّة ضد تركيا، وصلت إلى حدِّ الإساءة المباشرة للرئيس التركي أردوغان في إحدى أهم الصحف الورقية السعودية، ما حمل انطباعاً بوقوف جهات رسمية خلف هذه الحملة.
