وقالت النائبة عن ائتلاف دولة القانون، زينب الخزرجي أن “الحكومة العراقية حتى الآن لم تتخذ أي إجراءت ضد شحة المياه التي يمر بها البلد منذ فترة طويلة والآن دخلنا مرحلة الجفاف بعد أن قطعت تركيا المياه عن العراق”.
وبينت “اننا لم نر، أي إجراءت حقيقية غير البيانات والاستنكارات وطلبات التأجيل المقدمة للجانب التركي لملء سد أليسو خلال الفترة الحالية وهذا ليس حلاً وان تركيا ستقوم بملء السد عاجلا أم آجلاً”.
ولفتت الخزرجي الى أن “الأمر يتطلب اجراءت حقيقية لمنع حصول كارثة لبلدنا بسبب شحة المياه التي نمر بها وعلى الحكومة أن تشعر الشعب بانها المسؤولة على حقوقه وتحميه ليس بالكلام فقط، وانما الاجراءت التي تتخذها لهذه الأزمة”.
وأضافت أن “تركيا ستتعامل مع العراق وفق مبدأ الماء مقابل النفط خلال الفترة المقبلة لذا يجب التعامل معها وفق كافة القوانين الدولية وتقديم شكوى ضدها وقطع العلاقات التجارية والاقتصادية وطرد السفير التركي لدى العراق للضغط عليها من أجل إعطاء حصة العراق المائية والابتعاد عن الاجتماعات والمؤتمرات التي لم تقدم لنا شيئا لاننا دخلنا مرحلة الخطر ومحافظاتنا تموت عطشاً”.انتهى
ويشهد العراق أزمة حادة في نقص المياه لاسيما بنهر دجلة مع بدء تركيا بملء سد أليسو الواقع على النهر، ما يهدد بشحة مائة كبيرة وجفاف لنحو 7 ملايين دونم.
وأعلن وزير الموارد المائية حسن الجنابي، أمس الأحد، ان مقدار الخزين المائي في العراق هو 17 مليار متر مكعب ويمكن أن يؤمن 50 بالمائة من الخطة الزراعية الصيفية ومياه الشرب.
ويعتمد العراق في تأمين المياه بشكل أساسي على نهري دجلة والفرات، وروافدهما والتي تنبع جميعها من تركيا وإيران وتلتقي قرب مدينة البصرة جنوب العراق لتشكل شط العرب الذي يصب في الخليج.
ويعاني العراق منذ سنوات من انخفاض متواصل في الايرادات المائية عبر نهري دجلة والفرات، وفاقم أزمة شح المياه كذلك تدني كميات الأمطار الهاطلة في البلاد على مدى السنوات الماضية، وبدء تركيا ملء سد أليسو العملاق الواقع على نهر دجلة.
وبينت “اننا لم نر، أي إجراءت حقيقية غير البيانات والاستنكارات وطلبات التأجيل المقدمة للجانب التركي لملء سد أليسو خلال الفترة الحالية وهذا ليس حلاً وان تركيا ستقوم بملء السد عاجلا أم آجلاً”.
ولفتت الخزرجي الى أن “الأمر يتطلب اجراءت حقيقية لمنع حصول كارثة لبلدنا بسبب شحة المياه التي نمر بها وعلى الحكومة أن تشعر الشعب بانها المسؤولة على حقوقه وتحميه ليس بالكلام فقط، وانما الاجراءت التي تتخذها لهذه الأزمة”.
وأضافت أن “تركيا ستتعامل مع العراق وفق مبدأ الماء مقابل النفط خلال الفترة المقبلة لذا يجب التعامل معها وفق كافة القوانين الدولية وتقديم شكوى ضدها وقطع العلاقات التجارية والاقتصادية وطرد السفير التركي لدى العراق للضغط عليها من أجل إعطاء حصة العراق المائية والابتعاد عن الاجتماعات والمؤتمرات التي لم تقدم لنا شيئا لاننا دخلنا مرحلة الخطر ومحافظاتنا تموت عطشاً”.انتهى
ويشهد العراق أزمة حادة في نقص المياه لاسيما بنهر دجلة مع بدء تركيا بملء سد أليسو الواقع على النهر، ما يهدد بشحة مائة كبيرة وجفاف لنحو 7 ملايين دونم.
وأعلن وزير الموارد المائية حسن الجنابي، أمس الأحد، ان مقدار الخزين المائي في العراق هو 17 مليار متر مكعب ويمكن أن يؤمن 50 بالمائة من الخطة الزراعية الصيفية ومياه الشرب.
ويعتمد العراق في تأمين المياه بشكل أساسي على نهري دجلة والفرات، وروافدهما والتي تنبع جميعها من تركيا وإيران وتلتقي قرب مدينة البصرة جنوب العراق لتشكل شط العرب الذي يصب في الخليج.
ويعاني العراق منذ سنوات من انخفاض متواصل في الايرادات المائية عبر نهري دجلة والفرات، وفاقم أزمة شح المياه كذلك تدني كميات الأمطار الهاطلة في البلاد على مدى السنوات الماضية، وبدء تركيا ملء سد أليسو العملاق الواقع على نهر دجلة.


هذا ليس شيئاً جديداً وستفعله تركيا بكل تأكيد ، لكن العراقيين لا يشعرون إلا عندما يداهمهم الموت في عقر دارهم ، لأن جميعهم كورد أغبياء منهم المستعربون في الجنوب والمحتفظون بكورديتهم في الشمال ، إلا حفنة من العرب السنة تعمل على دفع تركيا لتطبيق مخططاتها وخنق العراقيين
في مقال سابق قبل عدة سنوات بعنوان (( الأمطار الغزيرة والمياه النزيرة ، طلبت فيها من الحكومة ، عمل صهاريج خزن الماء في الجنوب إعتباراً من بغداد ، تحت البيوت وبحجم 120 متر مكعب لكل أسرة تقدم الولة قروضاً لتسهيل ذلك وبسرعة ، ثم بناء ساتر كبير بين الحدود الإيرانية إلى محافظة المثنى لحجز مياه الأهوار شتاءً لفصل الصيف
على العبادي تنفيذ هذا المرسوم الأردوكاني الصدامي وإلاّ فعليه الإستقالة فوراً