اتهم الحزب الديمقراطي الكردستاني الذي يتزعمه مسعود بارزاني، الاثنين، الحكومة العراقية بالاتفاق مع نظيراتها الايرانية والتركية من اجل السماح للجيش التركي بتجاوز حدود اقليم كردستان.
وقال القيادي بالحزب شوان طه ، ان “هناك اتفاق بين الحكومات العراقية والايرانية والتركية لتجاوز حدود اقليم كردستان بحجة حمايتها”.
واضاف طه ان “الحكومة المركزية والعرابين الاعلاميين ما زالوا يقولون ان حماية الحدود من ضمن مهام الحكومة الاتحادية”، مبينا ان “الحكومة العراقية تتحمل مسؤولية كافة التدخلات الخارجية”.
وكانت وسائل اعلام محلية تناقلت صور تظهر فيها دخول قوات تركية الى قرية برميزة التابعة لناحية سيدكان شمالي محافظة اربيل، وبحسب الوسائل فأن تواجد القوات التركية يهدف للقضاء على مسلحي حزب العمال الكردستاني

منذ البداية كان التواجد التركي في كوردستان ورقة رابحة بيد الكورد لإجبار بغداد على الإنسحاب من المناطق التي احتلتها في 16 أكتوبر ، لكن الكورد لم يتفوهو بها أطلاقاً أي أنهم هم الذين يُريدون الإنضمام إلى تركيا سرّاً وبالتدريج حتى لا يفطن إليها أحد ولهذ لم يتفوه بها أحدحتى اليوم ، أنه قبر كوردستان الأبدي ومع ذلك فهو أفضل للأقليات من الإستغلال الذي يتعرضون له من قبل الأقوياء خاصة العرب السنة الذين يفعلون كل شيء للعودة إلى مستوطنات صدام لكن الكورد سيسلمونها إلى تركيا