جدد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، تأكيد مواصلة بلاده محاربة الإرهاب في سوريا والعراق.
وقال أردوغان في كلمة أدلى بها في تجمع جماهيري لأنصار حزبه “العدالة والتنمية” {الحاكم} في ولاية “صقاريا” شمال غربي البلاد اليوم الثلاثاء “سنواصل الكفاح في سوريا والعراق حتى القضاء على آخر إرهابي يوجه سلاحه إلى بلادنا”.
وأضاف “وصل عدد الإرهابيين الذين تم تحييدهم في عملية عفرين مؤخرًا إلى 4 آلاف و497، وفي شمال العراق 446 وداخل تركيا 443”.
وأشار أردوغان الى، إن “تطلب الأمر سندخل سنجار {شمالي العراق} ونقوم بما يلزم”.
وكان وزير الداخلية التركي سليمان صويلو قال أمس الأثنين “سنحول جبل قنديل بشمال العراق إلى مكان آمنٍ بالنسبة لتركيا”. ما يشير الى احتمال إنشاء قاعدة عسكرية او زيادة قواتها في شمال العراق المتواجدة اصلاً في معسكر بعشيقة شمال الموصل رغم رفض بغداد لتواجدها.
وأضاف صويلو “جبل قنديل – معقل حزب العمال في شمالي العراق- لم يعد هدفا بعيد المنال بالنسبة إلينا، وقواتنا أحرزت تقدما كبيرا في منطقة هاكورك”.
وتشهد العلاقة بين العراق وتركيا هذه الايام توتراً لقيام الأخيرة ببدء ملء سد إليسوا العملاق ما تسبب بنقص حاد وغير مسبوق لنهر دجلة الذي بات يمكن عبوره سيرا على الأقدام لشدة الجفاف والانخفاض الكبير لمستوى المياه في النهر
وأضاف “وصل عدد الإرهابيين الذين تم تحييدهم في عملية عفرين مؤخرًا إلى 4 آلاف و497، وفي شمال العراق 446 وداخل تركيا 443”.
وأشار أردوغان الى، إن “تطلب الأمر سندخل سنجار {شمالي العراق} ونقوم بما يلزم”.
وكان وزير الداخلية التركي سليمان صويلو قال أمس الأثنين “سنحول جبل قنديل بشمال العراق إلى مكان آمنٍ بالنسبة لتركيا”. ما يشير الى احتمال إنشاء قاعدة عسكرية او زيادة قواتها في شمال العراق المتواجدة اصلاً في معسكر بعشيقة شمال الموصل رغم رفض بغداد لتواجدها.
وأضاف صويلو “جبل قنديل – معقل حزب العمال في شمالي العراق- لم يعد هدفا بعيد المنال بالنسبة إلينا، وقواتنا أحرزت تقدما كبيرا في منطقة هاكورك”.
وتشهد العلاقة بين العراق وتركيا هذه الايام توتراً لقيام الأخيرة ببدء ملء سد إليسوا العملاق ما تسبب بنقص حاد وغير مسبوق لنهر دجلة الذي بات يمكن عبوره سيرا على الأقدام لشدة الجفاف والانخفاض الكبير لمستوى المياه في النهر
