كشف مصدر مطلع في كردستان، اليوم الخميس (5 تموز 2018 (عن تحركات أمريكية، سعودية،
تركية مكثفة، داخل الاقليم، واتصالات عديدة قال بأنها أجريت مع مختلف الاحزاب الحاكمة
والمعارضة وفي اربيل والسليمانية تهدف للتوصل الى نقاط مشتركة بشأن موقف الكرد من
تشكيل الحكومة.
وذكر المصدر في حديث لـ (بغداد اليوم)، أن “إيران غابت عن هذه التحركات وعلى ما يبدو ان
موقفها قد ضعف في الآونة الاخيرة في اقليم كردستان، بعد ان كان لها الدور البارز في
قضية دخول القوات العراقية الى كركوك وتعتبر صاحبة تأثير على مختلف احزاب السليمانية”.
وأضاف، أن “التحركات توصلت الى نتيجة أولية لتشكيل تحالفين الاول يضم الديمقراطي والاتحاد
الوطني، والثاني يضم الأحزاب الاخرى المعارضة التغيير والجماعة الاسلامية وتحالف العدالة
والديمقراطية، فيما سيذهب حراك الجيل الجديد بزعامة شاسوار عبد الواحد لوحده لأنه على ما
يبدو لا يلتقي مع مختلف الاطراف”.
واشار المصدر، إلى أن ” ً الموقف الكردي سيكون موحدا بشأن تشكيل الحكومة والموقف من
تولي الشخصية التي تدعمها الولايات المتحدة والاطراف الاخرى لرئاستها، وان كان بتحالفين
داخل قبة البرلمان العراقي” ً ، لافتا إلى أن “الايام المقبلة ستشهد حراكا سياسيا أكبر داخل
الساحة الكردية خصوصا بعد اعلان النتائج وتوصل الاحزاب المعارضة الى قناعة بشأنها”.
وتحدثت تقارير صحفية، في وقت سابق اليوم، عن ضغوط أمريكية، سعودية، إيرانية، تمارس على
الكتل والأحزاب الكردية، التي عجزت عن لملمة أوراقها حتى الآن، ومفاوضة بغداد بشكل موحد،
للدخول بتشكيلات سياسية بهدف تشكيل الحكومة المقبلة، دون أخرى.

