رأى النائب السابق عن حزب الاتحاد الوطني الكردستاني، شوان داوودي، اليوم الجمعة، أن
اعتصامات التركمان والعرب، والمظاهرات التي خاضوها في محافظة كركوك، لم تكن كما أعلن
عنه قيادات الجبهة التركمانية، بسبب مطالباتهم بأن يكون العد والفرز اليدوي للأصوات
الانتخابية بشكل عام، وليس جزئيً ا في كركوك.
ونقل موقع “بوابة الاهرام” عن داوودي، قوله، إن “القيادات السياسية من العرب والتركمان
أطلقوا ً وعودا أمام المواطنين بأن يحصلوا على 12 ً مقعدا بالبرلمان، لكن الانتخابات الأخيرة لم
تمنحهم سوى 3 مقاعد فقط لكل قومية، في حين أن الأكراد حصلوا على 6 مقاعد، ما مثل لهم
صدمة، فحاولوا افتعال الأزمات مستغلين ورقة التزوير، بهدف تعطيل العملية السياسية، كنوع
ً من ذر الرماد في العيون، بهدف محاولة إخفاء فشلهم في الانتخابات، خصوصا وأن صقور الحركة
التركمانية مثل حسن توران، ومحمد مهدي البياتي، وعمار كهية، لم ينالوا حظهم في الفوز
بمقعد برلماني”.
واتهم النائب عن الاتحاد الوطني الكردستاني الجبهة التركمانية بـ “التلاعب بصناديق الاقتراع”،
بعد وضعها في مخازن المفوضية، ً مبينا أن “استمرار الجبهة التركمانية بالتحايل والتلاعب
سيؤدي إلى فوضى في كركوك”.
وقال، إن الجبهة التركمانية “وضعت أنقرة في موقف حرج، ً خصوصا بعد النتيجة المخيبة للآمال
في الانتخابات”، ً موضحا أن “النظام التركي، بقيادة رجب طيب أردوغان، يحاول بكل الوسائل تغيير
المعادلة، لأنه أصيب بفشل ذريع في كركوك ونينوى وصلاح الدين، حيث أن المرشحين من
التركمان في الانتخابات لم يفز منهم سوى المنتمين للمذهب الشيعي، ففاز 2 في كركوك، و4
في نينوى، ومرشح واحد في صلاح الدين، وهي معادلة غير مقبولة لتركيا، وأنها الآن تريد
التغيير بأي ثمن”.
وتابع داوودي، أن “صناديق الاقتراع تم التلاعب بها منذ اليوم الأول من وضعها في مخازن
المفوضية، ولهذا الغرض قاموا بطرد موظفي المفوضية الأكراد”، ً لافتا إلى أن “عدد الصناديق
هو 186 ،هذا يعني أنه حتى لو أظهرت كل الأصوات التي فيها النتائج لصالحنا، فلن نثق بها
لأن أقفال تلك الصناديق قد كسرت، وهناك أدلة لدينا تؤكد تغيير الأقفال بأخرى، وأنها لا تحمل
الأرقام التي كانت تحملها الأقفال السابقة في يوم الانتخابات”.
وأشار داوودي إلى أن “حزب الاتحاد الوطني الكردستاني (اليكيتي) ما زال ملتزما بالإجراءات
ا من “نشر قوائم العد والفرز
القانونية، وبنفس الوقت حذر من الأساليب غير القانونية”، مستغربً
رغم التعتيم الإعلامي”.
واختتم بالقول، إنه “في حال استمرت الجبهة التركمانية ومن معها


يجب طرد التركمان من كردستان وارسالهم إلى تركيا لأنهم خونة وولائهم للسلطان المفلس أردوغان أكبر من ولائهم للدولة التي آوتهم. ….