المسئولون جميعا  غير مهيئين  للمسئولية – مهدي المولى  

 

نعم نقولها بكل صراحة ان المسئولين الذين تحملوا المسئولية بعد تحرير العراق في 9-4-2003 وحتى يومنا انهم جميعا غير مهيئين غير مؤهلين لتحمل المسئولية بل اثبتوا انهم جميعا كانوا متعطشين الى السلطة الى المال الى النفوذ   هدفهم سرقة ثروة العراق التي سموها الكعكة لهذا كل واحد من هؤلاء  لا هدف له ولا غاية الا كيفية  الحصول على  الهبرة الادسم من هذه الثروة الكعكة وفي وقت اقصر  فكل خلافاتهم وصراعاتهم المستمرة كان سببها الحصول على الكرسي الذي يمنح قوة اكبر ونفوذ اوسع ويدر مالا اكثر وكان الضحية هو الشعب العراقي

اثبتوا ان معارضتهم لصدام وزمرته لا لان صدام سارق قاتل متوحش فقط  بل لانهم يريدون ان يحلون محله ومحل زمرته في كرسي المسئولية لسرقة اموال العراقيين والعيش كما كانوا يعيشون من رفاهية ونعيم وتبذير واسراف وتبديد وسفرات وحفلات وقصور وشركات وحسابات مصرفية ومقاولات وعقود لهم ولمن حولهم  وعندما حلوا محلهم فاقوا   تبذير وتبديد صدام وزمرته مما انعكس ذلك على العراقيين جميعا   فأزداد العراقيون فقرا وحرمان وجوعا ومرض ومعانات في الوقت نرى المسئولين يزدادون تخمة وثروة ورفاهية

وهكذا بعد اكثر من 15 عاما والعراقيون يحترقون بنيران فساد المسئولين  التي تتفاقم بمرور الزمن   حتى انهم جعلوا العراق  وابناء العراق وقودا لهذه  النيران التي  يزداد سعيرها   لهذا وصل العراقيون الى قناعة تامة لا يمكنهم انقاذ  انفسهم وأنقاذ العراق الا بالقاء القبض على هؤلاء المسئولين جميعا ورميهم في نار فسادهم  وهذا هو قرار العراقيين لهذا تحركوا  وصرخوا صرخة واحدة لا للفساد والفاسدين  من البصرة حتى بغداد انها صرخة العراقيين  الاحرار الذين يعتزون ويفتخرون بعراقيتهم حقا انها اول مظاهرة اول صرخة عراقية تمثل العراق وتمثل ابناء العراق الاحرار

فجميعكم ايها المسئولون لصوص  وفاسدون وفق نهج وأسلام الامام علي من خلال قوله

اذا زادت ثروة المسئول عما كانت  عليه قبل تحمله المسئولية فهو لص  كما بين صفة المسئول الصادق   ان يأكل يلبس يسكن ابسط ما يأكله يلبسه يسكنه ابسط الناس هذا هو نهج الامام علي والا عليكم الكف عن اسم الامام علي لأنكم اثبتم  انكم  العدو الاول والوحيد للامام علي ولنهجه   كما انكم اكثر عداوة وكرها من الذين ذبحوا   جسده فالذين ذبحوا جسده كانوا اغبياء نعم انهم ذبحوا جسده لكنهم  لا يدرون  قبروا انفسهم بأيديهم ورموها في  الحفر  النتنة وكتبوا للأمام  لروح الامام علي  الخلود  والسمو والرقي  وبمرور الزمن تزداد تألقا وسموا   الا انكم ايها المسئولون اللصوص جعلتم من الامام  غطاء  ووسيلة لخداع وتضليل  الشعب الطيب الحر لسرقة ثروته وهتك حرماته وبهذه الوسيلة الخبيثة فانتم تذبحون روحه  لهذا ادعوا محبي الامام علي  ان يتصدوا بقوة لهؤلاء المسئولين  وانقاذ روح الامام من ايدي هؤلاء اللصوص الفاسدين فهؤلاء اشد عداوة للامام علي من الذين ذبحوه ولعنوه

ايها الاحرار  يا محبي الحياة  ان الامام علي يستنجد بكم  لانقاذه  على الاقل امنعوهم من التكلم باسم الامام علي والا فالامام علي ونهجه في خطر  اعلموا ان الذي لعن الامام علي الذي ذبح الامام علي لم ولن يشكل اي خطر ولم ولن يقلل من شأن الامام علي بل يزيد من شأنه ويرفع من مقامه ويزيد في  حب الناس الاحرار له  وهذه حقيقة واضحة اين الذين لعنوه واين الذين ذبحوه  لا تجدهم الا في مزبلة التاريخ الا في الحفر النتنة

لكن الذين يشكلوا خطرا على الامام ويقللوا من شأنه ويخفضوا من مقامه هم اولئك الذين يتظاهرون بحبه  ويسرقون الناس ويهتكون  حرماتهم واعراضهم ويستغلون نفوذهم وينشغلون بمصالحم الخاصة ومنافعهم الذاتية متخلين عن  انجاز مهمتهم التي تعهدوا للشعب بأنجازها عن  العمل  فخانوا الامانة  وتخلوا عن الدين والاخلاق والشرف

كنا نعتقد اهل دين وخلق وقيم انسانية وسرنا ورائهم  وايدناهم وانتخبناهم وكنا نعتقد سيضحون بمصالحهم الخاصة في سبيل  مصلحة الشعب ويعيشون في الخيم والاكواخ ويبنون للشعب القصور ويطلقون الدنيا ويزوجوها للشعب العراقي ويأكلون ويسكنون ويلبسون  اقل الناس وابسطهم

يتعبون ليرتاح الشعب ويجوعون ليشبع الشعب    لكن كل ذلك تبدد وحدث العكس تماما  فظهروا  ثعالب مفترسة خادعة غادرة   تأكل كل شي وتسرق كل شي لا تريد ان تبقي اي شي  في العراق لا ضرعا ولا زرعا ولا بشرا  فعلا جفت المياه وهلك الزرع ومات الضرع   وهاجر الكثير من البشر وما تبقى يعاني المرض والجوع والفقر والحرمان الا من باع نفسه للمسئولين واخذ يعمل في شبكات فسادهم وعصاباتهم

من هذا المنطلق انطلق العراقيون في صرختهم  الحرة الواحدة

والله لم ار الموت الا سعادة والحياة مع الظالمين الا برما  الا شقاء

لهذا قرر الشعب ازالة المسئولين  اللصوص الفاسدين واحالتهم الى العدالة لتطهير العراق وارضه من فسادهم