ملا طلال بين الدوانم والتسقيط- طارق الجبوري

 

شهدت الايام السابقة وماتزال حملة ضد الاعلامي المعروف احمد ملا طلال، الذي انتقل من قناة دجلة الى قناة الشرقية، هذه الحملة تناولت امور عديدة، لكن ابرزها واخطرها، الحديث عن استيلاء ملا طلال على 4000 دونم تعود للفلاحين في محافظة واسط، مخصصة له  من  رئيس الوزراء السابق نوري المالكي، بعدما انتمى لكتلة دولة القانون، بعد تولي حيدر العبادي رئاسة الحكومة قام بإيقاف تسجيل هذه الارض بأسم ملا طلال بعد ان عرض وزير الزراعة الامر امامه، استخدم ملا طلال حسب الحملة نفوذه كأعلامي وهدد وزير الزراعة بفبركة قضايا ضده، حتى وصل ملا طلال للعبادي من جديد وتم تسجيل الارض بأسم ملا طلال، هذه ابرز التفاضيل التي تناولتها الحملة ضد ملا طلال، ان صحت هذه الحملة فهناك مشكلة حقيقية تتطلب موقف من الاعلاميين ونقابة الصحفيين، لما لهكذا تصرفات من أثر وتأثير على سمعة الاعلام الذي تنطوي على ثوابت قيمية اوكلت مهمة الحفاظ عليها الى هذا النقابة والاعلاممين كافة

ان لم تصح الرواية هذه ايضا مطلوب رد مفصل من ملا طلال على هذه القضية وملابساتها، واذا كان ملا طلال يترفع عن الرد، نعتقد ان الامر اكبر من كون موضوع شخصي له ان يرد عليه او يسكت، الاعلام في هذه المرحلة هو الامل الوحيد الذي يتعلق به المواطن العراقي لغرض فضح الفاسدين والدفاع عن حقوق الشعب الذي يحاول ساسة الفساد الانفراد به.

على هذا ندعوا السيد احمد ملا طلال توضيح الحقائق للرأي العام/ خاصة وانه رقم مهم ورئيسي في الساحة الاعلامية وتصدى لكثير من ملفات الفساد، وفضحها علنا بلا مواربة او تردد، حتى حاز على ثقة المشاهد واصبحت برامجه سواء عندما كان في قناة دجلة او الان في قناة الشرقية تشاهد بشكل كبير، كما ندعوا نقابة الصحفيين الى التدخل في الامر ومساعدة ملا طلال في الكشف عن الجهة التي تستهدفه فيما اذا كانت المعلومات التي نشرتها غير دقيقة وفي حالة العكس لا سامح الله، فالنقابة ايضا معنية في التحقيق بالمعلومات واتخاذ اجراءات عقابية ضد ملا طلال، لما في هذه الاعمال من طعن وتدمير لمهنية الاعلام كمهنة غاية العاملين فيها خدمة الوطن والشعب، لا لاستخدامها في الكسب المادي واتخاذها وسيلة للابتزاز كما تصف الحملة الاعلامي ملا طلال…