مجلس شنكال:جهات استغلت معاناة الايزيدين في مجزرة سيبا و تلعزيز لفرض سلطاتها

تجمع أهالي شنكال أمام مبنى مجلس الأدارة الذاتية والديمقراطية في شنكال بمشاركة ممثلون عن الأحزاب والمؤسسات الادارية في شنكال لاستذكار ضحايا مجزرة تلعزير و سيبا شيخ خدر في عام 14 اب 2007 و التي ادت الى استشهاد و اصابة نحو الف شخص.

و قرأ حسين حجي الرئيس المشترك لمجلس الادارة الذاتية الديمقراطية في شنكال، بيانا باسم الادارة الذاتية في شنكال، جاء فيه انه ” في متل هذا اليوم من عام 2007 هاجمت مجموعة إرهابية على مجمعي سيبا شيخ خدر و تل عزير (جنوب شنكال) حيث كانت هناك حماية شكلية من قبل القوى المتنفذه في المنطقة المتمثلة بقوات البيشمركة التابعة للحزب الديمقراطي الكردستاني والتشكيلات الأمنية والحزبية والتي تدار من خلالها أمور المنطقة الإدارية والأمنية بينما لم تتواجد تلك القوات الامنية في ساعات الحدث لم نجد أي حماية حقيقية و حدثت كارثة إنسانية بحق المدنيين العزل و راح ضحيتها مئات الشهداء والجرحى وهدم مئات الدور السكنية.”

و اضاف البيان ان ” تلك الظروف استغلت من قبل جهات سياسية حيث فرضت سلطتها على المنطقة كما أستغل ضعف المواطنين وتم فرض الهيمنة الحزبية والعسكرية على المنطقة بأكملها وقامت بنهب ثروات الشعب وسيطرة على ميزانية المنطقة دون تقديم اية خدمة للشعب وللمصلحة العامة حيث عانت المنطقة من السياسة الفرضية للجهة المنفذة دون فسح المجال للمواطنين من تنظيم أنفسهم و تشكيل حماية لهم في ظل التوتر والخلل الأمني في العراق عامة والمنطقة بصورة خاصة.

و قال البيان ان” تلك المعاناة استمرت ليوم 3 أب 2014 ثم تعرضت المنطقة إلى هجمات شرسة من قبل تنظيم داعش الإرهابي ،وايضا لم نجد حماية حقيقية للمنطقة رغم وجود آلاف من القوات الحكومية والكردية حيث تركوا الأهالي دون مقاومة  و تركوا يواجهون إبادة جماعية من قتل وخطف وتهجير إلى مناطق مختلفة، وفيها تعرضت قرية كوجو إلى أبشع الجرائم بحق الإنسانية نتيجة أفعال داعش وأتباعه أضافة إلى القرى المجاورة في شنكال ونحن كـ مجلس الإدارة الذاتية نستنكر هذه الأفعال كما نعاهد شعبنا بأن نكون اليد الفاعل في الدفاع عن أرضنا ومجتمعنا و حماية مقدساتنا من الاعتداءات المستقبلية.”