قال عضو الاتحاد آريز عبد الله ان “الاتحاد الوطني الكردستاني وباقي الاحزاب الكردية ترى من المهم الاسراع بتشكيل الكتلة الأكبر وننتظر نتائج تشكيل هذه الكتلة”، لافتا الى انه “بعد النتائج سنبدأ بمباحثات ومفاوضات وموقفنا سيكون وطنيا واذا كانت رؤيتها منسجمة”.
وأضاف ان “ليس لدينا شروط بل ندعو الى الالتزام بالدستور وعدم تهميشه وحل المشاكل العالقة ولدينا مطالب قانونية وسنكون مع المحور الذي ينسجم ويتطابق مع رؤيتنا السياسية”، مؤكدا “اذا كان برنامج الكتلة الأكبر ينسجم مع رويتنا السياسية فبالتأكيد سننضم لها”.
وتابع ان “أبرز النقاط التي نريدها هو الاعتماد على مشاركة جميع مكونات الشعب العراقي بعدم استبعاد اي فئة بالمجتمع الممثلة بالكتل السياسية والالتزام بالدستور وخاصة تطبيق المادة 140 التي اصبحت مادة مزمنة رغم تعهد كل الحكومات المتعاقبة، ولم تطبق وكذلك حل المشاكل العالقة بين أربيل وبغداد كمستحقات البيشمركة وتطبيع الاوضاع المناطق المتنازع عليها والالتزام بتوفير الخدمات”.
وبين ان “شروطنا ومطالبنا دستورية ومنها المادة 140 من الدستور وحكومة ذات شراكة وطنية حقيقة وتحقيق التوافق والتوازن لحين تطبيق المواد الدستورية الخاصة بالإقليم وحصته من الموازنة المالية وملف النفط ومستحقات البيشمركة ويجب ان يكون برنامج الكتلة الاكبر برنامجا وطنياً”، مبينا اننا “نقف على مسافة واحد مع جميع المحاور حتى الآن ولا نريد تكرار اخطاء حكومة الاقليم ولا الحكومة الاتحادية وان نبدأ بحل المشاكل العالقة بين المركز والاقليم”.
وأشار الى اننا “لا نضع اي خط احمر على مرشح بما فيهم رئيس الوزراء العبادي، ومنصب رئيس الجمهورية ليس مشكلة بين الحزبين الكرديين، ونصر ان يكون المنصب للكرد وللاتحاد الوطني الكردستاني ولا نرفض تسمية مرشحين آخرين”
2 Comments on “من المقرر ان تضم الكتلة الأكبر القوى الكردية ليصبح العدد اكثر من 210 نائباً”
Comments are closed.


حيدر العبادي هو الوحيد اللي داس علی شرف و کرامة الکورد منذ سقوط صدام ، لم يفعل أحد بالکورد کما فعل العبادي ، جعل من الکورد مخلوقات لا تحترمهم حتی الذبابة في العراق
طبعا سيلتحقون بالكتلة الاكبر لانهم بصريح العبارة ليسوا قوى كردية وانما هم سماسرة دخلوا بالصدفة عالم السياسة! انهم لا يريدون الا المناصب وحسب اما الحقوق فانها لا تعنيهم لا من قريب ولا من بعيد! انهم باعوا ضمائرهم وشرفهم منذ امد بعيد ولا يحترمون انفسهم لانهم كائنات طفيلية غارقة في وحل الفساد والخيانة. ولو كانوا فعلا رجال سياسة لاصبحوا من المعارضة ولم يدقلوا الحكومة ابدا!