دفع الأمريكيون بتعزيزات إلى منطقة التنف (عند المثلث الحدودي بين العراق وسوريا والأردن)، بهدف إغلاق تلك المنطقة الاستراتيجية حتى معبر القائم شمالا، حيث سبق ان أقام الأمريكيون منذ مطلع العام 2017 قاعدة عسكرية كبيرة لهم قرب معبر التنف، داخل الأراضي السورية.
وبحسب المصادر، فأن القوات الأمريكية نصبت نقاطا عدة على المقلب العراقي من الحدود، لإعادة الإمساك بالطرقات الدولية من وإلى العراق في ظل عودة الحديث عن الشركات الأمنية الأمريكية التي ستتولى السيطرة على الطريق الدولي بين بغداد وعمان، بذريعة حماية المنشآت الاقتصادية التي ستبنى هناك.
وختمت الصحيفة بالقول إن “المخطط الأمريكي أوجد مناطق اشتباك محتمل بين الأمريكيين وقوات الحشد الشعبي، وهو ما يمكن أن يدفع إلى مواجهة بين الطرفين (من المرجح، في حال وقوعها، أن تكون محدودة)، تريد منها طهران التأكيد أن الأمريكيين في المنطقة الحدودية العراقية ــــ السورية بين فكي كماشة الحشد من الجانب العراقي، والجيش السوري وحلفاؤه من جهة أخرى”.

