صرح العميد حسين دهقان المستشار في الصناعات العسكرية، “إذا أرادت الحكومة السورية والشعب السوري مواجهة القوات الأميريكية شرق الفرات، فإن إيران مستعدة لدعم سوريا عسكرياً في تلك المواجهة إذا طلبت منا ذلك”.
وأوضح دهقان: وفقاً للتهديدات الحالية، قدراتنا الصاروخية كافية للمواجهة، لكن في حال تغيرت التهديدات وظهرت حاجة للرد على تلك التهديدات، فلن يكون هناك أي عائق أمام زيادة مدى صواريخنا”.
وشدد على أن هناك فتنة كبيرة تقودها أميركا و”إسرائيل” والسعودية في المنطقة.
وأضاف: “لا نعتقد أن الأميركيين أو الإسرائيليين قرروا خوض حرب مباشرة مع إيران، لكن يمكن أن يشنوا عمليات عسكرية ضد حلفائنا في سوريا والعراق تحت ذرائع أخرى، وهذا سيكون له تداعياته، وكل قرار سيكون له ثمن، أما السعودية فهي دولة غير مستقلة، ولا يمكنها اتخاذ القرار من تلقاء نفسها على مستوى المنطقة، وهي لا تتمتع بقدرات سياسية واقتصادية وجغرافية كبيرة كي تشن حرباً على إيران”.
وعن الأنباء القائلة بوجود مصانع للصواريخ الإيرانية في سوريا، قال دهقان “لا، ليس لدينا. هذا غير صحيح، نحن لا نصنع الصواريخ في سوريا”.
وحول معركة إدلب المنتظرة قال العميد دهقان أنه لا ينبغي ترك الإرهابيين ينتقلون نحو أماكن أخرى، بل يجب القضاء عليهم في إدلب. وأضاف: “ينبغي مواجهة الإرهابيين هناك والقضاء عليهم، لأنهم أينما حلوا سيعرضون الأمن للخطر، لذا يجب أولاً فصلهم عن المعارضة التي لا تؤيد الإرهاب”.
وكرر دهقان أن على أميركا أن تخرج من سوريا، فهي لم تأت بدعوة من الحكومة السورية.
المصدر: وكالات
