فصيل بالحشد الشعبي يحتجز عشرات من اسرى البيشمركة في “سجن سري” ببغداد

قالت محطة كردستان 24 الكردية في تقرير لها نشرته، الاثنين، 10 /9/ 2018 ،ان فصي ًلا شيعيًا بالحشد
الشعبي، يحتجز عشرات من اسرى قوات البيشمركة في “سجن سري” ببغداد.
وذكر الموقع في تقريره ان “ذوي مقاتلين مجهولي المصير في قوات البيشمركة تلقوا معلومات تفيد
بأن أبناءهم مازالوا أحياء، ولكنهم يجهلون مكان وجودهم، رغم أن بعض الشائعات المنتشرة لدى تلك
الاسر ترجح ان يكونوا “محتجزين” في بغداد”.
واشار الى ان “الاسر فقدت الاتصال بأبنائها، وإنها تلقت معلومات عبر اتصالات هاتفية من سجناء
عراقيين يزعمون أن مقاتلين من البيشمركة محتجزون في سجن تابع لفصيل شيعي ينتمي للحشد
الشعبي الذي اعتمدت عليه القوات العراقية في الحرب ضد داعش”.
ونقل الموقع عن عرفان صدر الدين وهو متحدث باسم أسرى قوات البيشمركة انهم “يملكون معلومات
مفصلة تفيد بأن نحو 45 مقاتلا كانوا اسرى لداعش داعش يقبعون في الوقت الراهن في “سجن سري”
ببغداد”، مضيفًا ان “هذا السجن يعود الى جهة معينة”

وتابع نقلا عن فوزية فتاح وهي والدة أحد المقاتلين: “ابني فقد قبل نحو عام ولكننا ومن خلال
التسجيلات المصورة والصور قد علمنا أن الجيش العراقي حرره من قبضة داعش”.
وأضافت “وردتنا اربع رسائل تفيد بان ولدي موجود داخل سجن سري”.
وبحسب إحصاءات رسمية لدى وزارة البيشمركة فأن 44 مقاتلا من البيشمركة ما زالوا في عداد
المفقودين منذ بدء الحرب ضد داعش.
ويقول نور الدين احمد وهو والد احد المقاتلين “نحن لا نعلم هل ابني على قيد الحياة ام لا؟ نحن نتعذب
وسئمنا من الانتظار.. عيوننا ترنو الى الأبواب عسى أن يعود يوما”.
وقال أحمد “إنه لشرف وفخر أن يستشهد أي شخص وأن تكون له جنازة، ولكن عندما يختفي ولا تعرف
مكانه فانه يموت كل يوم”.
ويقول شقيق احد المقاتلين واسمه زيدان نودر إنه تلقى “معلومات دقيقة” تفيد بأن أسرى البيشمركة
نقلوا الى بغداد.
وتابع “تلقيت مكالمة هاتفية من هناك. قال لي المتصل ‘اخاك في سجن ببغداد’”. ولم يكشف زيدان
هوية المتصل ولم يخض في التفاصيل.
واردف الموقع انه “في حزيران يونيو شارك كثيرون في مظاهرة امام مقر الامم المتحدة في اربيل
طالبوا خلالها السلطات العراقية بالكشف عن مصير عشرات من مقاتلي البيشمركة الذين كانوا اسرى
بقبضة داعش”.
واشار الى ان “وزارة البيشمركة ارسلت وفدًا الى بغداد بذلك الوقت لمناقشة الموضوع وقالت لاحقا إن
الاسرى الكورد غير محتجزين ببغداد، وهو ما كرره مشرعون في البرلمان السابق. ويعتقد ذوو الاسرى ان
ابناءهم قد يكونوا محتجزين لدى “سجن سري” غير تابع للحكومة”.