حكومة كوردستان ترفض تسليم معارضي ايران المتواجدين بالإقليم

اعلن المتحدث باسم حكومة اقليم كردستان سفين دزيي، الخميس، 13 أيلول، 2018 ،رفض حكومة الاقليم
تسليم عناصر الأحزاب الكردستانية الإيرانية المعارضة الى طهران، مؤكدا ان بقاء المعارضين تكفله
القوانين الدولية.
وقال دزيي، في تصريحات صحفية، انه “لا يمكن تسليم أي فرد من الأحزاب المعارضة الذين يعيشون في
اقليم كردستان الى السلطات الإيرانية”.
وأضاف ان “هؤلاء يتواجدون على أراضي الإقليم والعراق بأسره منذ ثمانينات القرن الماضي وعهد صدام
حسين وفق اتفاقات، وجزء كبير منهم لاجئون في العراق ويجب احترام اللوائح والقوانين الدولية في
التعامل معهم” من جهة أخرى، أكد دزيي، ان “داعش يعيد تنظيم نفسه في المناطق المتنازع عليها بين أربيل وبغداد
بعد انسحاب قوات البيشمركة منها في 16تشرين الاول من العام الماضي”، مبينا ان “ما يهمنا بالدرجة
الأولى ان لا يتم استهداف المدنيين في تلك المناطق”.
وتابع: “للأسف ان تلك المناطق كانت قوات البيشمركة تتواجد بها بعد ان حاول الإرهاب السيطرة عليها
في عام 2014 وانسحاب القوات العراقية منها والتي عاد لها بعد احداث 16 أكتوبر العام الماضي وان
القوات العراقية لا تستطيع تأمين تلك المناطق”.
واشار الى ان “عناصر داعش تعيد تنظيم نفسها في تلك القرى والمناطق وتهاجم المواطنين هناك بعد
انسحاب البيشمركة منها”، موضحا ان “حكومة الإقليم تحاول إيجاد تنسيق ثلاثي مشترك مع الحكومة
العراقية والقوات الامريكية لمنع ظهور التنظيم المتشدد في تلك المناطق إضافة الى تأمينها بشكل
كامل”.
أعلن رئيس أركان الجيش الإيراني، محمد حسين باقري، الثلاثاء، 11 أيلول 2018 ،أن العراق يجب أن يسلم
لإيران عناصر كردية مسؤولة عن القيام بهجمات على حرس الحدود الإيراني.
ونقلت وكالة “تسنيم” الإيرانية عن باقري، قوله: “يجب على سلطات إقليم كردستان العراق والسلطات
العراقية تسليم الجمهورية الإسلامية الإيرانية الأشخاص المتورطين في الأعمال الإرهابية ضد إيران”.
وأضاف أن بلاده قد تنفذ ضربة صاروخي