بررت كتلة التغيير الكوردية، الأحد، غيابها عن جلسات انتخاب هيئة الرئاسة لمجلس النواب، متهمة الأحزاب الكوردية المشاركة في العملية بتأمين منصب النائب الثاني لرئيس البرلمان للحزب الديمقراطي الكوردستاني والذي كان يشغله نائب عن الحركة في الدورة السابقة.
وأفاد النائب عن التغيير هوشيار عبدالله، في بيان له اليوم، 16 أيلول، أن كتلة التغيير التي تملك (5 نواب) لم تشارك في جلسات البرلمان يوم أمس واليوم احتجاجا على تزوير الانتخابات، فيما اتهم الأحزاب الكوردية المعارضة التي شاركت في التصويت بتأمين غطاء شرعي لفوز مرشح الديمقراطي الكوردستاني، بشير حداد لمنصب النائب الثاني لرئيس مجلس النواب. .
وكانت حركة التغيير شغلت منصب الثاني لرئيس البرلمان من خلال النائب آرام الشيخ محمد في الدورة السابقة، وفق اتفاق بينها وبين الحزب الديمقراطي الكوردستاني عام 2014، وبعد دخولها في أزمة مع الحزب بسبب رئاسة الاقليم، انتهت الشراكة بينهما مما أدى لفقدانها المنصب في هذه الدورة.
وقد انحصرت المنافسة على منصب النائب الثاني لرئاسة البرلمان المخصص للمكون الكوردي، بين المرشح عن الجماعة الإسلامية أحمد الحاج رشيد، والمرشح عن الديمقراطي الكوردستاني النائب بشير الحداد قبل أن يفوز الأخير بغالبية الأصوات (185).
جدير بالذكر ان حراك الجيل الجديد (4 مقاعد) أعلن يوم أمس، تصويته للنائب عن الجماعة الإسلامية احمد حاج رشيد بشكل رسمي دعما لإنهاء احتكار الترشيحات من الحزبين الكورديين على حد قول المتحدث باسم الحركة كاظم فاروق، حيث كان الحاج رشيد، قد أبلغ مراسل NRT في وقت سابق، حصوله على دعم نواب كورد آخرين بصفتهم الشخصية وحاز على ثقة 53 نائبا خارج التوافقات والصفقات التي أنتجت هيئة رئاسة البرلمان الجديد.


ذهب الوقت اللذي يكون لهكذا خونة اي دور وليقاطع إلى أبد الابدين.