(خرابنا من ليس لديهم مناصب) (السستاني الصدر الخامنئي) فلما اللوم على السياسي وليس عليهم – سجاد تقي كاظم

     في نقاش مع احد الصدريين.. فطرح الوضع السياسي.. فقال ان (مقتدى الصدر اليوم اقرب للسستاني) بل (ان مكتب السستاني باي قرار يعتبرون مقتدى من المضمونين بالموافقة على كلام السستاني).. وقال ان (الصدريين اليوم غير صدريين الامس) الذين كانوا يقفون ضد السستاني ويستهزئون به.. فرددت عليه.. قائلا.. السبب ليس لانكم مقتنعين بذلك.. ولكن (لانكم اليوم بحالة ضعف.. فسابقا كنتم الوحيدين على الساحة بمليشة جيش مهدي).. (ومندفعين مسيطرين بالقوة على الشارع).. ولكن اليوم (هناك عشرات المليشيات التي تجهر بالولاء لغير مقتدى وخاصة لايران).. (واصبح لمقتدى منافسين مدعومين من قبل طهران).. وسليماني الايراني نزل بقوة على الساحة جهارا..  لذلك مقتدى الصدر يريد ظهر يستند اليه ولو شكليا.. (فلم يجد غير السستاني).. الذي انقذه ايضا بازمة النجف بعد عودة السستاني من العلاج المفترض من لندن.. واندساس اتباع الصدر بين جموع انصار المرجعية السستانية ..

     اي (السستاني كان عامل ببقاء السياسيين اولا باستقبالهم.. ثم سد الباب بوجههم بدون الدعوة لمقاطعتهم).. والثانية (انقاذه رؤوس الازمات كمقتدى الصدر) .. فكل ما نعانيه (مرجعه السستاني).. وكل تدخلات (خامنئي وسليماني) وراءه السستاني الذي لم يقف ضدهم كحد السيف.. واضفت له ايضا بالمحصلة (الوضع يتحمل جزء كبير منه السستاني) فكان رده (وشدخله السستاني)؟؟ الرجل بلا منصب.. فقلت له (مشكلتنا من ليس لهم مناصب).. كالسستاني والخامنئي والصدر.. فضحك وقال (نزلت على الترابي)..؟؟  اي مسست (الخطوط الحمر- الاصنام المقدسة) بالنسبة لاتباع كل صنم بصنمه..

      فتداخل احد الجالسين (بان السستاني ماذا لديه؟؟ وهو يجلس ببيت اجار)؟؟ قلت له هذا ليس مقياس (فاسامة بن لادن يملك ثروة مالية تفوق 300 مليون دولار .. تركها وعاش بجحور  وكهوف تورا بورا بافغانستان)… وتسائلت (من اين لازواج بنات السستاني هذه الاملاك ومنها شقق بملايين الدولارات بلندن)؟ فهل (ما تحله الحياة الا بلندن بالنسبة لهم).. وخاصة ان السستاني كبير العمر ودخل بالعمرين وبعد (الهجرة ما تنفعه)؟؟ وراس المال والسلطة المعممة.. بالنجف وليس بغيرها؟؟ ؟؟ (مو لو ممو)؟؟

  ولا ننسى نسيب المرجعية اي (حسين الشهرستاني) الايراني الاصل.. الذي اخيه متزوج من ابنة السستاني.. وكلنا نعرف كيف المقربين للمرجعية بالحكم كيف هم مثال الفساد والافساد .. (فرد الصدري.. بان النبي عمه ابو لهب.. واحد الائمة المعصومين كان يشار له بالكذاب)؟؟ فما دخل السستاني؟؟  فقلت له (يعني عوائل كلك؟؟ يحتاجون لبراءة ذمة؟؟ او عدم محكومية)؟؟ ثم لا  تنسى بأن (النبي عندما كان ضعيفا ظهر ابو لهب وغيره) ولكن (عندما تمكن النبي عسكريا واصبح زعيما.. لم يفتح احد لسانه)؟؟ واليوم السستاني (زعيم يشار له بالبنان) ولديه الملايين من الاتباع.. والمرجعية تتحكم بمئات المليارات الدولارات وبعض المصادر تشير بان راس مال المرجعية 300 مليار دولار.. وبفتوى واحده عشرات الاف المسلحين لديه .. (فالقادة المحسوبين شيعة اليوم ليسوا مستضعفين بالارض) ولكنهم اليوم (المتحكمين).. ولكن يبقى عامة الشيعة بمنطقة العراق هم المستضعفين سواء بزمن حكم صدام والسنة او حكم المراجع وابناء المراجع الايرانيين واللبنانيين..

  ندخل بصلب الموضع الان:

   مشكلة (الخطوط الحمر) وما اكثرها..  التي ابتلي بها الشيعة العرب بمنطقة العراق خاصة.. ولكن لنتكلم على الاصنام الكبيرة منهم (السستاني، خامنئي، الصدر) فهؤلاء يتبعون الميكافيلية بابشع صورها.. وكتاب ميكافلي (الامير).. كان يضعه الطغاة كهتلر وصدام تحت وسادتهم ليطلعون عليه يوميا .. فهي مجموعة من النصائح للحكام .. ومنها كيف يبرأ الملك او الحاكم او الصنم البشري “الزعيم” نفسه من مسؤوليته من الكوارث بالقاءها على الغير.. مثال نصح ميكافيلي الملك .. (اذا نجح الوزير بعمله .. يخرج الوزير للعامة ويقول لهم بان نجاحه بسبب تبنيه لحكمة واوامر الملك.. واذا فشل.. يخرج الوزير للعامة ويقول انه لم يسير وراء اوامر وحكمة الملك ففشل فيحكم الملك على الوزير بالاعدام حتى لو الوزير كان سبب فشله تبنيه مجبرا اوامر الملك.. وباعدام الوزير ككبش فداء لارضاء العامة عن سبب الهزائم والفقر والعوز والضياع)..

  وهذا ما يفعله (السستاني والصدر والخامنئي) مع عامتهم (اتباعهم).. فالمذمة دائما تلقى على السياسيين .. والضيحة هم دائما الملايين الناس .. فيصبح السياسيي لم يسير وراء حكمة واوامر (الزعيم الديني الصنم الاعلى.. ).. والناس (تستاهل) لانها مشت وراء هؤلاء.. ؟؟ المهم بكل الحالات يصبح (السستاني والصدر والخامنئي) وبعد كل مصيبة تسببوا بها هم قبل غيرهم.. يخرجون ابرياء؟؟

 علما السستاني (ايراني) وليس حتى من اصل (ايراني) .. خامنئي ايراني.. زعيم ايران والقائد العام للقوات المسلحة الايرانية حسب الدستور الايراني .. ومقتدى الصدر من ال الصدر.. عائلة لبنانية الاصل ولحد اليوم مرتبطه باصلها بلبنان وجاءوا من قرية شحرور اللبنانية.. ومعلومات بان لدى الصدر استثمارات ضخمة في لبنان.. ومنها معامل حديد وصلب.. في وقت ابيه (كان لديه سيارة ميسيوبوشي قديمة)..

  وبالتالي اصبحت (مرجعية النجف وحوزاتها).. ثغرة خطرة وكارثية تندس بها ايران واجنداتها ومخابراتها..  اضافة لاجندات خارجية اخرى..  منذ قرون ولحد اليوم.. وبشكل خطير.. وفي جميعها يتم تهميش شعوب منطقة العراق وخاصة شيعتهم العرب الذين ينتمون لعشائر وقبائل وسط وجنوب من حقهم بتسلم المرجعية.. نتيجة الهيمنة الايرانية المقيتة.. واخطبوطاتها وسراديبها السرية..

  لذلك لا حل الا بجعل مدينة النجف حصرا دولة كالفتيكان لتاخذ دورها الطبيعي بادارة شؤون الشيعة بالعالم انسانيا ودينيا.. ومذهبيا.. ويكون لها اكثر من 170 سفارة بدول العالم، وتسخر الموارد الضخمة التي تصل للمرجعية لمستحقيها.. وليس على عوائل مرجعيات متوفين واحياء يتمتعون بها.. ويتحكمون بنفس الوقت بمصير الشيعة العرب سياسيا.. بمنطقة العراق.. (فالمراجع وعوائلهم يريدون المال والسلطة والتحكم بمصير الثروة والنفط بمنطقة العراق) وهذا شيء مرفوض..

  وكذلك يجب تأسيس اقليم للشيعة العرب فدرالي من الفاو لسامراء مع بادية كربلاء النخيب وديالى.. لياخذ الشيعة العرب دورهم بحكم انفسهم بانفسهم بعيدا عن وصاية العمائم المرجعية الايرانية،ـ وبعيدا عن تدخلات المحيط العربي السني والاقليمي والجوار كافة..

تنبيه بسياق الموضوع .. :

 تتداول الاحزاب نفسها.. عن مرشحين لرئاسة الوزراء.. (من هم وراء الستار) مثلا طارق نجم من حزب الدعوة.. وثالوث الشيطان (طارق نجم.. عبد الحليم الزهيري.. صادق الركابي).. ليتبين بان هذا الثالوث يتحمل مسؤولية الخراب والفساد بارض الرافدين .. وهم من تحكموا بالرقاب واثروا على المال العام بالحرام…. (لتثبت الحقيقة) بان من ليس لديهم مناصب.. وراء كوارثنا..

 علما عبد الحليم الزهيري.. منحه المالكي لقب لواء عسكري باثر رجعي بشكل مثير للسخرية.. وهو (صانع المشاكل) ليستفاد منها.. ويطلق عليه (بالثعلب) لمكره وحقارته.. واخرين يعتبرونه (صانع الملوك) بتنصيب الجعفري ثم المالكي .. واستمر مستشارا لرئيس الوزراء منذ عام 2005 ..

 وطارق نجم..  عين مدير عام بمكتب نوري المالكي في 2006.. بطلب من عبد الحليم الزهيري.. ولطارق نجم اجندة مصرية.. ومعروفة ارتباطات حزب الدعوة بالقاهرة وانه نسخة طبق الاصل من الاخوان المسلمين المصريين السنة.. ولكن بغطاء شيعي للتمويه..

 وصادق الركابي (مستشار الشؤون السياسية/ لنوري المالكي).. المتهرب من كشف مصالحه المالية لسنة 2009.. ليتبين بان امثال هؤلاء الذين هم مثال الفشل والافشال والامراض النفسية واشباههم بكل الاحزاب والكتل من يديرون الوضع من خلف ستار .. نيابة عن اجندة اقليمية وخاصة ايرانية،..

 توضيح:

 بان ما يطرح (هزلا سياسيين) بالعملية السياسية الخرقاء بالفساد وسوء خدمات ووضع امني مزري.. (هؤلاء باحثين عن اللذة بالمال الحرام والسلطة) ولم يجدون غطاء لهم الا الاصنام المعممة والمرجعية لتمنحهم (شرعية).. فلا نلومهم ولكن نلوم من منحهم الضوء الاخضر لما يفعلونه تحت شعارات (العراق وامواله مجهولة الصاحب ويفعل بها الغريب ما يشاء تحت عنوان فقيه).. ويحكم اراذل القوم رقاب الناس ما يشائون..  باسم الدين باكونه الحرامية.. ما زال (سليماني ومسجدي وخامنئي) راضين عن الفاسدين بالحكم بالخضراء..

   ونذكر بان غالبية الشيعة العرب قاطعوا الانتخابات بما يزيد عن 90%.. بوسط وجنوب.. بانتخابات لم يزد من شارك بها بعموم منطقة العراق عن 19%.. ولكن الكارثة ان المرجعية (بالنجف) وخامنئي حاكم ايران.. وسليماني رستم ايران بالعراق نيابة عن حاكمه كسرى ايران خامنئي.. يضعون كل بيضهم بسلة الكتل  والاحزاب الفاسدة .. غير مبالين بماسي شعوب منطقة العراق من الذين يحكمون منذ اكثر من 15 سنة ولحد اليوم..