اتهمت حركة التغيير، الاحد، حزبا الديمقراطي الكردستاني والاتحاد الوطني باستخدام الدوائر الاتحادية في عمليات تزوير هويات الأحوال المدنية وشهادات الجنسية لاستخدامها في تزوير انتخابات الإقليم.
وقال القيادي في الحركة هوشيار عبد الله ، ان “الحزبين الرئيسيين في الاقليم استخدما الدوائر الاتحادية للقيام بتزوير هويات الأحوال المدنية وشهادة الجنسية العراقية بكثرة لغرض استخدام المستمسكات المزورة في تزوير الانتخابات والحصول على أصوات زائفة”، مبينا ان “هذه ليست أول مرة يستخدمان فيها الدوائر الاتحادية ومستمسكاتها لتزوير الانتخابات، وتتوفر لدينا الأدلة على ذلك”.
وطالب عبد الله “وزارة الداخلية بتشكيل لجنة لتقصي الحقائق وإحالة كافة المتورطين في هذا التزوير الى القضاء ومعاقبة كل مدير أو منتسب يثبت تورطه في التزوير”.
واكد على “ضرورة اتخاذ إجراءات صارمة والنظر الى القضية على أنها قضية وطنية وعدم التغاضي عنها، سيما وأن الحزبين الرئيسيين يتعاملان مع الدوائر الاتحادية في السليمانية وأربيل وكأنها مقرات حزبية، وهذا ضرب لهيبة الدولة العراقية ولدوائرها الاتحادية في الاقليم”.
واضاف ان “هناك أدلة دامغة على عمليات التزوير، وفي حال تم تشكيل لجنة لتقصي الحقائق فنحن على أتم الاستعداد لمساعدتها وإمدادها بالأدلة والمعلومات”، مشيرا الى ان “السكوت عن هذه الفضيحة سيجعل المواطنين يفقدون ثقتهم بالدوائر الاتحادية ويتم التعامل معها وكأنها مقرات حزبية”


المجرب لا يجرب قط
مهمتي ان اذكر الغافلين بان لنا آذان نسمع وعيون بفضل الله تعالى نرى بها
ومن حق مواطن كوردستاني الذي انتخبوه نائبا يدافع عن حقوقه من خلال جلسات المجلس الوطني لاقرار قانون اضعف الايمان لا يظلم فيه شعب كوردستان
ولَم ينتخب ليكون رجل مخابراتي وجاسوس يظهر بسمعة شعبه الم يعلم ان حسن الظن باعداء كورد تعاملهم مع العدو المحتل كالصديق ردت اليهم وعاقبهم وحاسبهم اثناء صناديق الانتخابات لم يصوتوا لكم ا تستمرون على نهجكم التئامري
واليكم جملة اكاذيب لهذا الشرطي يبحث عن المباركة وربما يحلم بالميدالية من قاسم سليماني والله اعلم
هوشيار عبدالله عن التغير العميلة…بعد يوم من الاستفتاء الشعبي
26 أيلول 2017 – 14:5 وما هو برلماني بل يمثل دور الجاسوس والمخرب والراصد للمدفعية العدو المحتل وهو يقول…نائب كردي يكشف عن مشاركة “ضئيلة” في الاستفتاء ويصفه بالحزبي وغير القانوني
السومرية نيوز/ بغداد
كشف النائب عن كتلة التغيير هوشيار عبدالله، الثلاثاء، عن مشاركة “ضئيلة” في الاستفتاء الذي اجري يوم امس، وفيما وصف الاستفتاء بـ”الحزبي وغير القانوني”، اشار الى حصول تصويت غير شرعي خلال تمديده رفع نسبة المشاركة.
وقال عبد الله في بيان تلقت السومرية نيوز، نسخة منه “لقد حصل ما توقعناه مسبقاً بشأن وجود رفض شديد لهذا الاستفتاء الحزبي والشخصي، إذ كانت نسبة المشاركة فيه ضئيلة في المحافظات”، مبينا انه “في السليمانية لم تصل نسبة المشاركة الى 40 بالمئة، وفي معظم مناطق الإقليم لم تتجاوز 50 بالمئة، وبعد تمديد وقت الاستفتاء لساعة إضافية حصل تصويت غير شرعي لرفع نسبة المشاركة الى 70 بالمئة”.
وأضاف عبدالله “لقد قلنا مراراً وتكراراً ان هذا الاستفتاء غير قانوني وتم إجراؤه بقرار حزبي”، مشيرا الى انه “بعد ذلك تم اتخاذ خطوة غير شرعية تضمنت صياغة قرار في البرلمان المعطل في الإقليم بغياب رئيس البرلمان وفي جلسة غير شرعية، لذلك فإن شرعية الاستفتاء بالنسبة لنا لاوجود لها”.
وتابع ان “تصريحات رئيس الوزراء حيدر العبادي بعدم دستورية هذا الاستفتاء ليست معلومة جديدة فمنذ البداية أكدنا عدم شرعيته”، مبديا استغرابه من “ان العبادي بدلا من أن يتهم مسعود البارزاني شخصيا وبالاسم الصريح، يتهم كل الأحزاب الكردستانية وشعب كردستان دون ان يقترب من ذكر اسم البارزاني، ما قد يفسر بأن هناك نوع من التنسيق بينهما، كما ان البارزاني نفسه في آخر مؤتمر صحفي وخلال رده على أسئلة الصحفيين كان يجامل العبادي”.
وطالب عبدالله مجلس النواب والحكومة والسلطة القضائية بـ “التصرف بحكمة وعقلانية والتعامل مع قضية الاستفتاء على أنها قرار حزبي وأجندة شخصية ولاتعبر عن تطلعات الشارع الكردستاني، سيما وأن نسبة المشاركة الضئيلة أثبتت هذا الشيء”، لافتا الى ان “حق تقرير المصير ليس بهذه الطريقة المسيسة التي تخدم شخصا واحداً وحزباً واحداً”.
وبين ان “حركة التغيير ومن خلال جمعيتها الوطنية التي هي المؤسسة المسؤولة عن صنع القرار السياسي لم تؤيد هذا الاستفتاء
علي بارزان