اللغة الكوردية هي لغة الضحايا الفاشلين و العربية و التركية و الفارسية هي لغة الفائزين و المحافل

 

يبدوأ ان اللغة الكوردية تحولت الى عار لدى البعض و الى لغة الفقراء و الفاشلين و لغة الذين تعتدي عليهم الحكومات و الارهابيون.

فما أن يصل أحد الكورد الى منصب وزاري أو برلماني حتى تراه ناسيا اللغة الكوردية و متحدثا اللعة العربية في العراق و التركية في تركيا و الفارسية في أيران و كأنهم عرب أو ترك و أو فرس أبا عن جد.

ليس هذا فقط بل أن البعض يفعلون نفس الشئ عندما يصلون الى الامم المتحدة أو الى دولة أوربية. و عندما تراهم مشردين في الجبال أو تم أختطافهم تراهم يتحدثون الكوردية و ينتقدون بني جلدتهم لعدم مساعدتهم.

نفس هؤلاء أذا وصلوا أوربا أو أمريكا أو الى بغداد أو حصلوا على جائزة أو مركز مرموق تراهم نسوا اللغة الكوردية و تحدثوا بلغة عربية ركيكة كي يوحوا الى العالم أنهم عرب و ليسوا بكورد.

يتسلقون بكورديتهم للحصول على المناصب و المراكز و الجوائز. هذه ليست فقط صفة بعض الكورد و لكن حتى العرب عندما يريدون التعالي على بني جلدتهم تراهم يخلطون اللغة الانكليزية المكسرة مع عربتيهم. و لكن الفرق بين العربي و الكوردي هو أن الكوردي عندما يصل الى مبتغاه لا يتحدث اللغة الكوردية من أساسة و يتحول الى بلبل مكسور اللسان.

أنهم الحرباء التي من كثرة تغيير لونهم ينسون لونهم الحقيقي.

أن لا تعرف اللغة الكوردية ليس بعيب و لكن العيب أن تعرف لغتك الكوردية و تستنكف التحدث بها.

4 Comments on “اللغة الكوردية هي لغة الضحايا الفاشلين و العربية و التركية و الفارسية هي لغة الفائزين و المحافل”

  1. Ew fîlosokek pîlanzan (siyasmend) gotiye:

    Çaxa tu hemû zimanên cîhanê zanibî, lê zimanî zik-makî nizanibî, wê demê tu kesekî kole yî … Lê çaxa tu zimanî zik-makî dizanî û bi ser ve jî zimanên cîhanê, wê demê tu kesekî hêzdêr î

    1. “يبدوأ ان اللغة الكوردية تحولت الى عار لدى البعض و الى لغة الفقراء و الفاشلين و لغة الذين تعتدي عليهم الحكومات و الارهابيون.” صدقتم صدقتم ولولاي لهلكتم!

      اللّغة الكردية، انحدارها وتشعّب لهجاتها ومشروع لتوحيدها. إعداد المهندس محمد توفيق علي
      2. التعاريف 🙂 لغة الكلام(فيرناكولر) تعرّفها المنظمة الدولية للأطفال(يونسكو،1953):هي لغة الأم لمجموعة بشرية تخضع اجتماعيا أو سياسيا لمجموعة أخرى تتكلم لغة أخرى.
      للاطلاع
      سياسة تغيير اللغة الكردية – بالعربية http://www.sotkurdistan.net/index.php?option=com_k2&view=item&id=32052:%D8%A7%25

      محمد توفيق علي زميل معهد اللغويّين القانوني في بريطانيا FCIL)

  2. هذا صحيح ومؤسف

    الاستعمار الثقافي…أخطر من سياسات التعريب والتفريس والتتريك…وإمتدادآ لهذه سياسة التعريب الناعمة يستمر القائمين على الهيمنة كل مقدرات الشعب الكوردي الاقتصادي إظافة الى محاولاتهم العقيمة وخوفآ من المحتل وحفاظآ لكراسيهم المهلهلة كي يبعد عنهم محاولات الانفصالية استمروا في نهجهم التئامري وجعل اللغة العربية مسودة القوانين آصلآ العربية رغم إقرار الدستور عراق الدائم باللغة الكوردية دون غالب ولا مغلوب
    ومع الأسف وبالتوازي مع عمليات التعريب في المناطق المستقطعة من كوردستان وبأوامر حزبي السلطة لاتزال لسان حال البرلمان كوردستان ورغم اكثر من ربع قرن اللغة الطاغية والمفضلة هي لغة ألإعراب تدوين القوانين اولا بالعربية ثم يترجم الى اللهجات الكوردية المحلية خطورتها تكمن من هنا… ليست لنا لغة مشتركة واحدة وهذا هو سر ضعفنا ومن هنا تدس المحتلين من بيننا سموم الحيايا والأعقارب وستستمر سياسة الاستعمار الثقافي
    اذن لو فرضنا حصلنا على استقلالنا هذا بعيد المنال بسهولة لا تغادرنا الاستعمار الثقافي العربي ربما ضريبتها أثمن وأغلى من مساعي التعريب التي مارستها الأنظمة المتعاقبة في كل من عراق وإيران تفاريس وتركيا تتريك
    والكورد سمو اخلاقهم وشيمتهم وأدابهم آسمى من سياسة التكريد والله اعلم
    اما الذين يدعون هراء وافتراء وكذبآ وان الدين الاسلامي تختص فقط الاعراب وأي كوردي مسلم ملتزم بهذا الدين العظيم خيانة لقضية الكوردية وبالتالي استعباد للإعراب وامتداد لسياسة التعريب السئة الصيت وليخرس هولاء حسب هذه الاياية الكريمة قال تعالى(وَمَا أَرْسَلْنَا مِن رَّسُولٍ إِلَّا بِلِسَانِ قَوْمِهِ لِيُبَيِّنَ لَهُمْ ۖ فَيُضِلُّ اللَّهُ مَن يَشَاءُ وَيَهْدِي مَن يَشَاءُ ۚ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ (4 ) وقال(يَوْمَ تَشْهَدُ عَلَيْهِمْ أَلْسِنَتُهُمْ وَأَيْدِيهِمْ وَأَرْجُلُهُم بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ (24) النور)
    وقال تعالى(وَلْيَحْكُمْ أَهْلُ الْإِنجِيلِ بِمَا أَنزَلَ اللَّهُ فِيهِ ۚ وَمَن لَّمْ يَحْكُم بِمَا أَنزَلَ اللَّهُ فَأُولَٰئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ (47) وَأَنزَلْنَا إِلَيْكَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ مُصَدِّقًا لِّمَا بَيْنَ يَدَيْهِ مِنَ الْكِتَابِ وَمُهَيْمِنًا عَلَيْهِ ۖ فَاحْكُم بَيْنَهُم بِمَا أَنزَلَ اللَّهُ ۖ وَلَا تَتَّبِعْ أَهْوَاءَهُمْ عَمَّا جَاءَكَ مِنَ الْحَقِّ ۚ لِكُلٍّ جَعَلْنَا مِنكُمْ شِرْعَةً وَمِنْهَاجًا ۚ وَلَوْ شَاءَ اللَّهُ لَجَعَلَكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَلَٰكِن لِّيَبْلُوَكُمْ فِي مَا آتَاكُمْ ۖ فَاسْتَبِقُوا الْخَيْرَاتِ ۚ إِلَى اللَّهِ مَرْجِعُكُمْ جَمِيعًا فَيُنَبِّئُكُم بِمَا كُنتُمْ فِيهِ تَخْتَلِفُونَ (48 المائدة )
    اما ذكر اللغة في القرآن الكريم مصيانتها وحفظها من احدى معجزات القرآن الكريم ومن آيات الله العظمى قال تعالى)(وَمِنْ آيَاتِهِ خَلْقُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَاخْتِلَافُ أَلْسِنَتِكُمْ وَأَلْوَانِكُمْ ۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَآيَاتٍ لِّلْعَالِمِينَ (22)الروم )
    وقال تعالى(وَإِذْ قَالَتْ أُمَّةٌ مِّنْهُمْ لِمَ تَعِظُونَ قَوْمًا ۙ اللَّهُ مُهْلِكُهُمْ أَوْ مُعَذِّبُهُمْ عَذَابًا شَدِيدًا ۖ قَالُوا مَعْذِرَةً إِلَىٰ رَبِّكُمْ وَلَعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ (164) فَلَمَّا نَسُوا مَا ذُكِّرُوا بِهِ أَنجَيْنَا الَّذِينَ يَنْهَوْنَ عَنِ السُّوءِ وَأَخَذْنَا الَّذِينَ ظَلَمُوا بِعَذَابٍ بَئِيسٍ بِمَا كَانُوا يَفْسُقُونَ (165) فَلَمَّا عَتَوْا عَن مَّا نُهُوا عَنْهُ قُلْنَا لَهُمْ كُونُوا قِرَدَةً خَاسِئِينَ (166) )
    والشعب الذي لا يعتز بلغته، ويحرص على التحدث بها، والحفاظ على تداولها في تواصله اليومي، لا يمكنه إلا أن يكون إذا كان الانفتاح على اللغات الأجنبية أصبح أمرا واقعا فرضته العولمة، فلا يعني ذلك الاستلاب الثقافي، والتبعية اللغوية والفكرية، وفرض لغة أجنبية على المجتمع، في التعليم والإدارة والإعلام.. تحت ذريعة الانفتاح، فهذا يسمى استعمار ثقافي، لأن الدول المتقدمة لم تصل إلى ما وصلت إليه إلا بلغاتها الأصلية، ولم تقم حضارة في التاريخ من دون أن تجعل اللغة الأم لغة العلم والعمل والتواصل، وبالتالي، لا يمكن لأمة أن تنهض من تخلفها، دون أن تحافظ على هويتها الثقافية، وفي مقدمتها اللغة، والشعب الذي لا يعتز بلغته، لا يمكنه أن يصنع حضارة. شعبا خارج الحضارة والتاريخ، إذا كان الانفتاح على اللغات الأجنبية أصبح أمرا واقعا فرضته العولمة، فلا يعني ذلك الاستلاب الثقافي، والتبعية اللغوية والفكرية، وفرض لغة أجنبية على المجتمع، في التعليم والإدارة والإعلام.. تحت ذريعة الانفتاح، فهذا يسمى استعمار ثقافي، لأن الدول المتقدمة لم تصل إلى ما وصلت إليه إلا بلغاتها الأصلية، ولم تقم حضارة في التاريخ من دون أن تجعل اللغة الأم لغة العلم والعمل والتواصل، وبالتالي، لا يمكن لأمة أن تنهض من تخلفها، دون أن تحافظ على هويتها الثقافية، وفي مقدمتها اللغة، والشعب الذي لا يعتز بلغته، لا يمكنه أن يصنع حضارة.
    ا ن الأمة التي لا تحافظ على لغتها الأم تستحق المسخ والإذلال بكل أصنافه، وهي بذلك لجديرة، وستصل إليه في يوم تتذوق فيه طعم التيه اللغوي الثقافي.
    وقد علَّم الله آدم عليه السلام أسماء الأشياء كلها كما قال تعالى: {وَعَلَّمَ آدَمَ الْأَسْمَاءَ كُلَّهَا}، وقد ذكر بعض أهل العلم أنه علمه اثنتين وسبعين لغة، وهي أصول اللغات فأصول لغات العالم اثنتان وسبعون لغة، واليوم لغات العالم كثيرة جداً في الهند وحدها 460 لغة، في الهند وحدها 460 لغة، فضلاً عما سواها من اللغات في العالم، وتعلم هذه اللغات يزيد الإنسان فهما واستيعاباً للأمور، فلا حرج فيه بل إن الإنسان يزداد ثقافة كلما ازداد لغة وتعلمها.

    ولذلك فإن عبد الله بن الزبير رضي الله عنهما كان له مائة غلام يكلم كل غلام بلغة تختلف عن لغة الآخر، له مائة غلام، كل غلام تعلم منه لغته فكان يكلمه بتلك اللغة، معناه أنه يتكلم بمائة لغة، وهذا من ذكاء أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم، والنبي صلى الله عليه وسلم أرسل زيد بن ثابت إلى اليهود يتعلم لغتهم لأنه لم يكن يأمنهم على القرآن فيخاف أن يحرفوا ويبدلوا، فتعلم زيد بن ثابت لغة اليهود. فإذن جميع اللغات يجوز تعلمها شرعا وهو مرغب فيه سواء كان ذلك للرجال أو للنساء.
    والتفاهم عن طريق الأذن يتم بالصوت والصوت أصله لا يكلف جهداً ولا عناء كبيراً لأن الإنسان يستنشق الهواء بأنفه وهو نقي، الأكسجين الذي يتنفس به الإنسان فيصل إلى رئتيه فيتردد في الدم فيرجع ملوثاً وهو ثاني أكسيد الكربون فيخرجه الإنسان فإذا أخرجه فالصوت هو عبارة عن ضغط على هذا الهواء الخارج في أي موضع من المواضع السبعة عشر وهي مخارج الحروف، فإذا ضغط عليه ضغطاً قوياً كان الحرف حينئذ من الحروف المجهورة، وإذا ضغط عليه ضغطاً خفيفاً كان الحرف من الحروف المهموسة، وإذا ضغط عليه ضغطاً متوسطاً كان الحرف من الحروف المتوسطة، وهكذا فمخارج الحروف سبعة عشر مخرجاً هي باعتبار الضغط على هذا الهواء الخارج من الرئة وهذا لا يكلف عناء ولا جهداً بخلاف الكتاب فهي تحناج مواد وأوراق وأقلام فكان النطق أسهل فكان نعمة من نعم الله ولطفاً من ألطافه، واللغات متفاوتة.
    1

    فنشأت امبراطوريات يخضع لحكمها أجناس
    وأقوام متباينة ، أو يقسم قوم بين دول سياسية عديدة مثل ما حدث للكورد الذين شتت قومهم بين إيران وتركيا والعراق وسوريا ، أو الطوارق الذين تفرقوا على عدة دول في الساحل .
    **القوميات المهيمنة ، والقوميات المضطهدة ..
    بعض القوميات أصباها الوهن السياسي والحضاري فانتكست واضمحل بريقها ، وأخرى انتعشت بعد لأي أومخاض أصابها ، ، وقد تنقلبُ منقلبا يدفعها بجهدها أو جهد المنتسبين إليها لتبوء مكان عظيم في مدارج الحضارة والإبداع ، وترسم لنفسها قدسية يسجلها مؤرخو البلاطات تزويقا وتنميقا ، وتنشر لغتها لتجعلها لغة التخاطب والحُكم والإبداع والتأليف ، و تعرقل اللغات المناوئة لها تضعيفا وتدنيسا لا ستبعاد كل منافسة لها ، فالقوميات في تنافس أبدي على الريادة والحكم ، مثلها مثل تنافس الأسر والمدن فيما بينها على الظفر بمكانة أعلى وأفضل مقارنة بغيرها ، وهي سنة الحياة بين البشر ، ونادر ما يحدث الوئام والعدل .
    ** الدول وتعدد الأجناس واللغات …
    الأقوام المنتصرة ساعية دائما إلى فرض لغتها على الأقوام المنهزمة ، والمنهزم كثيرا ما ينزع إلى تقليد الغالب ( المغلوب مولع بتقليد الغالب في لباسه ولسانه وأساليب عيشه ) لأن غلبة اللغة بغلبة أهلها ، ومنزلتها بين اللغات صورة لمنزلة دولتها بين الأمم حسب ما يذكر ابن خلدون ، ومن هنا فالصراع بين اللغات هو صراع حرب فيما بينها بحثا عن منافذ للإستئثار والإنتشار ، فلهذا نشهد في أيامنا حلبة صراع شرسة بين الأنجليزية والفرنسية ،والإيطالية ،الألمانية ،والعربية ،والأسبانية ، وغيرها على مختلف الأصعدة خاصة في وسائل الإعلام السمعي البصري ، وكثيرا ما تبدع أمة ما بلغة غيرها فينسب الفضل لصاحب اللغة ، وهو حال الأقوام المنضوية تحت لواء العروبة باسم الإسلام أو باسم القومية ،ولا غرو في أن الإبداع باللغة الأم هو الأفلح والأدوم والأكثر دواما والأرسخ جذورا ، لأنه إبداع نابع من أصحاب اللغة يتناغم مع حالهم وأحوالهم ويترجم نفسيتهم ويوضح براعتهم واجتهادهم ، فا ليابان ومصر أقلعا من مضمار واحد خلال أواخر القرن التاسع عشر ، فمصر في عهد محمد على بنت تعليمها على الأنجليزية رغبة منها باللحاق بالركب الحضاري الغربي سريعا ، في حين أن اليابان تبنت التعليم بلغتها (اليابانية الأم) مع سعي لترجمة المعارف والعلوم والمبتكرات إليها ، وما كادت العشرية الأولى من القرن العشرين تضمحل ، حتى اختفت الأمية من مضمار اليابان ، وبلغ عدد المتحصلين على الشهادة الإبتدائية بها مائة بالمائة ، وتتابعت ابداعاتهم حتى كونوا امبراطورة شاسعة وأبانوا عن تميزهم في الحربين العالميتين الأولى والثانية و انتجوا مصنوعات في غاية الدقة والإتقان ، مقابل اخفاق مصري وعربي مدقع ، وهو ما يوضح مدى قيمة العناية ( باللغة الأم) في بناء الصروح الحضارية .
    في كلام للشارح قبل هذا، وأشار المصنفُ إلى بعض ما ورد من الأحاديث الواردة في كراهة الكلام بالفارسية: كَحَدِيثِ كَلَامِ أَهْلِ النَّارِ بِالْفَارِسِيَّةِ، وَكَحَدِيثِ مَنْ تَكَلَّمَ بِالْفَارِسِيَّةِ: زَادَتْ فِي خُبْثِهِ، وَنَقَصَتْ مِنْ مُرُوءَتِهِ. أَخْرَجَهُ الْحَاكِمُ فِي “مُسْتَدْرَكِهِ”، وَسَنَدُهُ وَاهٍ، وَأَخْرَجَ فِيهِ أَيْضًا عَنْ عُمَرَ بن الخطاب العنصري –رَفَعَهُ: مَنْ أَحْسَنَ الْعَرَبِيَّةَ فَلَا يَتَكَلَّمْنَ بِالْفَارِسِيَّةِ؛ فَإِنَّهُ يُورِثُ النِّفَاقَ الْحَدِيثَ، وَسَنَدُهُ وَاهٍ أَيْضًا. هذا غير صحيح يتبين عنصرية عمر بن الخطاب
    علي بارزان

  3. Ji bo Berzan

    Hunek kes hene j8 gellî Kurd, ku li pê rêça mizlimantiyê ketine, êdî ew hebûna xwe jî nabihînin li dervî siya çanda Îslamê, û bi raybet li dervî zimanî îslamê Erebî

    Ewan pê re dibêjin koleyên çandinî …!!!

    Hemû mînek û şanokên te ji bin bandora çanda îslamî yê derewbêj e

Comments are closed.