برهم صالح أتفق مسبقا مع عادل عبد المهدي بعدم عودة البيشمركة الى كركوك و المناطق الكوردستانية الاخرى

كشف عضو مجلس النواب السابق جاسم محمد جعفر ، الاثنين ، عن ضغوط  تمارس على رئيس الجمهورية برهم صالح لغرض إعادة البيشمركة للمناطق المختلف عليها.وقال جعفر في تصريح له، إن “قوى الكردية تمارس في الوقت الحالي ضغوطا كبيرة تجاه برهم صالح لغرض اعادة البيشمركة لمحافظة كركوك والمناطق المختلف عليها”، لافتا إلى إن “تلك الضغوط ستفشل كون برهم صالح متفق مع رئيس الوزراء المكلف عادل عبد المهدي بعدم عودة البيشمركة للمختلف عليها”.وأضاف إن “اصرار الحزب الديمقراطي الكردستاني برئاسة مسعود البارزاني على منح منصب رئاسة الجمهورية لمرشحه فؤاد حسين حصل لغرض تحقيق عودة الاسايش والبيشمركة للمتنازع عليها”، مبينا إن “برهم صالح سيواجه تلك الضغوط بالرفض لعدم مجازفته بمستقبله السياسي”.

وتابع إن “مجلس النواب الجديد سيُفشل كل المساعي الكردية التي تحاول الحصول على المناطق المتنازع عليها واثارة الفوضى فيها”، موضحا إن “تلك المناطق ستبقى ضمن حماية القوات الاتحادية ولا يمكن عودة البيشمركة لها مجددا”.

وكان رئيس مجلس محافظة كركوك وكالة ريبوار طالباني قد وجه ، اليوم الاثنين ،رسالة الى رئيس الجمهورية برهم صالح، دعاه فيها الى التدخل لإنهاء سيطرة القوات العراقية على كركوك وايقاف استهداف القومية الكردية هناك بحسب قوله.

تصريحات هذا المسؤول العراقي تؤكد أن برهم صالح قد أعطى و عودا الى القوى الشيعية و السنية بعدم المطالبة بعودة البيشمركة الى أماكنها السابقة قبل 16 من اكتوبر 2017

2 Comments on “برهم صالح أتفق مسبقا مع عادل عبد المهدي بعدم عودة البيشمركة الى كركوك و المناطق الكوردستانية الاخرى”

  1. تعليقي بسيط لبرهم صالح
    هناك نرى كثيرا من اصحاب نفوس المريضة والغايات والأمنيات الذاتية الأنانية لاتهمها أهات ذوي القربى(. ) نفوسا إنسانية تبلغ بهم الوحشية مبلغا غاية في الهمجيّة نقول عنهم ونَصفُهم بانهم ذئاب بشرية تشبيها لهم بتلك الحيوانات المتوحشة الشرسة دون ان نعلم ان هناك من فصائل الذئاب البريّة الموصوفة بالمتوحشية تمتلك من الصفات والنبل الاخلاقي مايفوق مثل هذا الانسان أحياناً، ففي تلك الحيوانات من الوفاء لجنسه ما يحيّر العقول اذ توجد عاطفة قوية من المحبة بين افراد القطيع الواحد ومساندة للضعيف والجريح والكبير العاجز من الذئاب التي لاتقوى على الصيد حيث تقوم الذئاب مجتمعة على مداواة الجرحى وتوفير الطعام للعاجزين ورعاية الصغار .
    هذه ما قيل من قبل لمثل أمثالك يابرهم
    بقدرِ الكدِّ تكتسبُ المعالي ومن طلب العلا سهر الليالي ومن رام العلا من غير كد أضاع العمر في طلب المحال تروم العز ثم تنام ليلاًي غوص البحر من طلب اللآلي
    نجاح سلام تغنت بالرئيس العراقي الجديد برهم صالح قبل 40 عاماج

    https://youtu.be/fYfwfIQW_1E

    وقال مسؤول في الاتحاد الوطني الكوردستاني “هناك محادثات مع الإيرانين حول تسيلم منصب رئيس الجمهورية العراقية لبرهم صالح، بعد فترة الرئيس الحالي فؤاد معصوم”.
    وفد الاتحاد الوطني الكوردستاني يناقش ثلاثة ملفات مع إيران
    من قبل رووداو 8/8/2016
    رووداو – أربيل
    رد حزب الاتحاد الوطني الكوردستاني، على الدعوة التي وجه له طهران قبل شهر، وحدد المكتب السياسي للاتحاد الوطني الكوردستاني، النائب الثاني للأمين العام للحزب، برهم صالح، لرئاسة وفد الحزب الذي يزور الجمهورية الإسلامية، الإيرانية، وقال مسؤول في الاتحاد الوطني الكوردستاني “هناك محادثات مع الإيرانين حول تسيلم منصب رئيس الجمهورية العراقية لبرهم صالح، بعد فترة الرئيس الحالي فؤاد معصوم”.
    وقال مسؤول في حزب الاتحاد الوطني الكوردستاني، فضل عدم الكشف عن اسمه، لرووداو،” قبل زيارة برهم صالح الأخيرة لأمركيا، كان قد زار سراً طهران، مؤكداً أن إيران دولة ذو قوة كبير في المنطقة، وتبحث مع جميع أحزاب كوردستان الوضع الحالي والمستقبلي”، مضيفاً أن “اللقاءات ستبحث الحوارات الأخيرة بين الكورد وبغداد، وزيارة المالكي لمدينة السليمانية”.
    1:نكرر القول إن رئيس العراقيين الجديد لن يكون إلا موظفا صغيرا لدى هادي العامري ونوري المالكي وقيس الخزعلي. فهل انتم معترضون؟؟
    وبعد أن مرت مسرحية انتخاب محمد الحلبوسي رئيسا للبرلمان مرور الكرام، ولم يغضب على من كتبها وأخرجها ولو عشرةُ عراقيين،
    جاء دور رئاسة الجمهورية لتكون هي الأخرى مسرحية أكثر رداءة ومرارة
    فالفائز هو الذي سيتطيع أن يقنع السفير الإيراني وقاسم سليماني بأن سيكون خير خلف لخير سلف، رئيسا بلا رئاسة. مع أن أخطر إهانة لمنصب رئيس الجمهورية أن جُعل حصةً يتقاتل عليها الحزبان الكرديان وما على الشعب العراقي سوى أن يختار، كاكه س أم كاكه ص.
    برهم صالح قبل مدة كان في زيارة الى طهران
    كاكا برهم هو اول من يبدي ولائه للإيران وهو مستعد أن يقدم الثمن. ثم أعلن وهو في طهران: “أن الجمهورية الاسلامية الايرانية تضطلع بدور هام للغاية في مكافحة الارهاب”. وأضاف قائلا: “إننا نعتبر الجمهورية الاسلامية الايرانية حليفا استراتيجيا بالنسبة لنا.”
    وقال أيضا: “قوات البيشمركة الكوردية والقوات العسكرية العراقية والحشد الشعبي في هذا البلد أيضا لديهم دور هام للغاية في محاربة الارهاب، وفي هذا السياق فان الدعم الذي تقدمه الجمهورية الاسلامية الايرانية، على جميع الاصعدة، يحظى بأهمية بالغة، وأن طهران كانت رائدة في مواجهة الارهاب دوما“.
    طبعا، مفهومٌ جدا أن ما يجعل ((((كاكا برهم)))) وغيره من قادة الإقليم يجاملون إيران وتركيا هو أنهم جميعا مؤمنون بقوة التاريخ والجغرافيا، وبارعون في أصول السياسة.
    أما في حالة كاكه فؤاد حسين فإنه قضى شطرا طويلا من حياته مديرا لمكتب رئيس الإقليم، ونتيجة هذا أمران، الأول أنه تخلق بأخلاق الخدم والتابعين،
    والثاني أن رئيسه في كردستان سيكون، هو أيضا، رئيسه في بغداد
    ، ولكن تحت وصاية الأحزاب الشيعية التي تعمد كاكه مسعود البارزاني مغازلتها طائفيا باختيار مرشح كردي من نفس الطائفة لمقاتلة الحزب الشقيق الذي خانه أيام الاستفتاء على الانفصال.
    هذا مع الإقرار بأن الدكتور برهم صالح هو الأفضل والأكثر عراقية وثقافة وأمانة وخبرة، وقد يستطيع، بحكم دماثته وليونته ولباقته، وبرغم كل القيود المفروضة على الرئيس، أن يفعل ما لا يُطيق فعله سواه.
    وفي الختام نكرر القول إن رئيس العراقيين الجديد لن يكون فيصل الأول ولا عبد الكريم قاسم ولا عبد الرحمن عارف ولا حتى صدام حسين، بل سيكون موظفا صغيرا لدى هادي العامري ونوري المالكي وقيس الخزعلي. فهل من معترض؟؟
    وكيف يدافع عن شرف الپيشمرگه من لا عهد له

    علي بارزان

  2. وماذا تنتظرون من الوصوليين والانتهازيين والمتملقين والمتزلفين والانانيين الذين باتوا سياسيين إما بالصدفة وإما على اكتاف الجماهيرغير الواعية والمغلوبة على امرها! وهل فعل الذين قبله ـ اي قبل برهم طالح وليس صالح ـ شيئا إلا خدمة عراق العروبة والاسلام وإيران وتركيا وبكل ود وإخلاص وانحناء وانبطاح؟! إلى متى لا يفهم الكرد ويتعرف على اعداءه الداخليين الذين هم أخطر من الاعداء الخارجيين بمراحل؟!

Comments are closed.