خلافات تعترض اتفاق إدلب..والمخابرات التركية أمام مواجهة جديدة وأكثر صعوبة

 

 

جبهة النصرة وبعض المجاميع الإرهابية تعترض الاتفاق التركي- الروسي حول محافظة إدلب حيث تبين أن هناك خلافات كثيرة، بعد الانتهاء من تطبيق البند الأول المتمثل بسحب السلاح الثقيل من المنطقة العازلة.

وأفاد مصدر معارض من إدلب لمراسل (خبر 24) مطلع على تنفيذ بنود الاتفاق اليوم السبت 13 /أكتوبر ، إن الخلافات تتمثل بخروج “هيئة تحرير الشام الإرهابية” و”حكومة الإنقاذ” من المنطقة منزوعة السلاح، إلى جانب السلاح الثقيل.

وأضاف المصدر ذاته أن الخلاف أيضًا يرتبط بشكل الحكومة الجديدة، خاصةً في ظل وجود حكومتي “الإنقاذ” التابعة لهيئة تحرير الشام الإرهابية .

وفي ذات السياق نشرت صحيفة “حرييت” التركية تقريراً أن المخابرات التركية تنتظر مواجهة جديدة و أكثر صعوبة في إدلب، وهي إقناع مسلحين تابعين لفصائل “جهادية إرهابية” بالانسحاب من المنطقة.

يُذكر أن من بين الجماعات المتشددة تنظيم “حراس الدين” و”الحزب التركستاني”و “تنظيم جبهة النصرة الإرهابي “الذي يتخذ من مدينة جسر الشغور معقلًا رئيسيًا له .

والجدير ذكره أن روسيا أعلنت، على لسان وزير خارجيتها، سيرغي لافروف أول أمس الأربعاء، أن الاتفاق حول مدينة إدلب يجري تطبيقه، وأشار لافروف أنه في يوم 15 من الشهر الجاري تنتهي المهلة المحددة لتشكيل منطقة منزوعة السلاح .

حميد الناصر- xeber24.net