وهو ما اعتبره مراقبون “رغبة المغرب في تحيد مناهج التربية الاسلامية عن التطرّف والارهاب ؟
وأفضى هذا التغيّر إلى سجال وردود أفعال بين منتسبين إلى التيار الإسلامي ومن يتبنون التوجه الحداثي والعلماني ، فالتيار الأول أبدى رفضه لهذه التغييرات ، والثاني أيد الخطوة وإعتبرها تربوية وضرورية وحضارية


خطوة في الاتجاه الصحيح والسليم ومن الافضل ازالة القرأن كله ونصوصه من اركانه واينما وجد سواء في سلك التعليم او في الحياة العامة وايجاد بديل اخلاقي آخر مبني على اسس حفظ القيم الانسانية والتربية الاخلاقية الاسرية والمجتمعية المبنية على الاسس غير الفاشىة كالقرآن وكمثال يمكن نصح الذين يريدون ذلك عليهم ب الزرادشتية القائمة على خصيلة الخير المنتصرة و لان القرآن هناك نسخة لعبد الملك بن مروان ونسخة لعلي بن ابي طالب عدد الايات القرآنية عندهما يختلفان وليس هناك في قرآنيهما اي تواتر منطقي في معنى الآيات فكل آية تلغي التي ما قبلها وهناك قرآن ثالث يقال انه وجد في اليمن قبل الحرب اليمنية وهي تعتبر النسخ التي فد تكون اصلية للقرآن وما هو موجود فيها لا يعلمه الا الغيب ,من احد المصادر التي اوردت ما قيل سالفا عن القرآان اليمني سايت الحقيقة السورية .
الى اخي اراس المحترم حياك الله ودمتم لعلاء كلمة الحق والف شكر
هذا التقرير الاول تعاقبه قرار ملك المغربي وانا مع أبعاد. الأديان (عن الحكم) والأحزاب الدينية الاسلامية (كل المذاهب ) واليهودية والمسيحية(كذالك الكاثوليكية والبروستاتية …الخ ) والبوذية
مصحف جامعة برمنجهام أقدم مصحف في العالم
يعدّ هذا المصحف المحفوظ في جامعة برمنجهام الإنجليزية من أقدم المصاحف في العالم، وتم اكتشاف ذلك باستخدام الطرق العلملية الحديثة. ومن خلال تحليل الراديو كربون تبين أن هذا المخطوط القرآني يرجع إلى الفترة 568-645 ميلادي، من ما قبل الهجرة إلى سنة 13 هجرية، وذلك بدقة 95.4%.
وقد أجري اختبار هذا المخطوط في معمل جامعة أكسفورد البريطانية، وتوضح النتائج أن أوراق هذا المخطوط ترجع إلى عهد النبي محمد.
وخلص الباحثون إلى أن هذه النسخة هي من أقدم النسخ المعروفة لكتاب الإسلام المقدس الموجودة حتى الآن؛ وبناءً عليه فإن هذا المخطوط يكتسب قيمة عالمية كبيرة بالنسبة للتراث الإسلامي ودراسة الإسلام.
وتبين سوزان وورال مديرة المجموعات الخاصة لمكتبة كادبوري البحثية في جامعة برمنجهام أن التأريخ باستخدام الراديو كربون قد أعطى نتائج مثيرة، مما يساهم بصورة هائلة في فهمنا للنسخ الخطية المبكرة جداً من القرآن.
ينتمي هذا المصحف إلى مجموعة مينجانا من المخطوطات الشرقية والتي تقتنيها مكتبة كادبوري البحثية الممولة من الراعي الكويكر إدوارد كادبوري. وقد أهديت تلك المجموعة إلى برمنجهام لرفع مستواها كمركز فكري لدراسات الأديان وجذب الباحثين البارزين في اللاهوت.
يتكون المخطوط من ورقتان من الرَّق، وهو نوع من الجلد، ويحتوي على أجزاء من سورتين من القرآن هما سورة الكهف (18)، وسورة طه (20)، وقد كتب بالحبر بأحد أنواع الخط العربي المبكرة والمعروف بالخط الحجازي.
ولسنوات ظلّ هذا المخطوط محاطاً عن طريق الخطأ بورقتين من مخطوط قرآني مشابه مؤرخ بالقرن السابع الهجري. وأضافت سوزان وورال: وبنزع هاتين الورقتين فإننا قد أخرجنا إلى الضوء كشفاً عظيماً من مجموعة مينجا.
ولتجلية أهمية هذا الاكتشاف يقول أستاذ المسيحية والإسلام وأستاذ العلاقات بين الأديان في جامعة برمنجهام نادر ديشو:
“التأريخ باستخدام الراديوكربون لأوراق مخطوط برمنجهام القرآني قد أسفر عن نتيجة مذهلة وكشف عن أحد الأسرار المذهلة لمجموعات الجامعة، وذلك يمكن أن يعود بنا إلى البدايات الأولى للإسلام”.
٢-مصاحف صنعاء
ملاحظة هذا احدث من الاول مابين ١٠٠ او ٢٠٠عام
أثناء أعمال ترميم في الجامع الكبير بالعاصمة اليمنية صنعاء، إثر سقوط أمطار غزيرة عام 1972م، اكتشف العمال وجود كميات كبيرة من الرقوق بين السقفين الداخلي والخارجي، وكانت هذه الرقوق عبارة عن مخطوطات قديمة.
تم جمعها في أكياس كبيرة من الخيش (زكائب)، وتركها تحت منارة الجامع إلى أن تم اكتشافها مرة أخرى وأوضح المتخصصون اليمنيون في الآثار وقتئذ أنها مكتبة قرآنية قديمة ترجع إلى القرون الأولى للهجرة.
سمحت السلطات اليمنية بعد ذلك لخبيرين ألمانيين بفحص ودراسة هذه الرقوق وذلك وفقاً لما نشر في جريدة الشرق الأوسط سنة 2002.
كان القاضي إسماعيل الأكوع رئيساً لهيئة الآثار اليمنية في ذلك الوقت، فاستعان بالحكومة الألمانية لترميم هذه المخطوطات، وتمت الموافقة سنة 1979 وبلغت تكلفة المشروع 2.2 مليون مارك ألماني.
بدأ العمل في المشروع عام 1983 واستمر حتى عام 1996. وقد تمكن الفريق القائم على المشروع من ترميم 15 ألف صفحة من نسخ القرآن الكريم من مجموع المخطوطات المكتشفة البالغ عددها نحو 40 ألف مخطوطة، بينها 12 ألف رق جلدي قرآني.
وأكد الخبراء الألمان أن هذه الرقوق ترجع إلى نسخ قديمة من القرآن الكريم في القرنين السابع والثامن، أي القرنين الأولين من التاريخ الهجري، مما يضعها بين أقدم النسخ القرآنية المكتشفة حتى الآن كما بين تقرير الشرق الأوسط.
ويرجع هذا المخطوط إلى نهاية القرن الأول وبداية القرن الثاني للهجرة النبوية، ويتكون هذا المخطوط من 408 ورقة، وقد فقدت فقط ورقتان منه، ويشتمل على أكثر من 99% من النص القرآني. يبلغ حجم المصحف 41 سم و46سم، والمادة التي كتب عليها هذا المصحف فهي الرَّق.
وكان محمد علي باشا حاكم مصر، قد أهدى هذا المصحف للسلطان العثماني محمد الثاني سنة 1226هـ/1811م.
وكما هو مدون في بداية هذا المصحف أنه قد أُحضر إلى قصر طوب قابي، وحُفظ في قسم الآثار المقدسة الذي أنشئ في عهد السلطان سليم الأول. وصدرت طبعة من هذا المصحف سنة 2007 كما يبين موقع الوعي الإسلامي.
وهنا يأتي التساؤل حول كون هذا المصحف يعود إلى عهد الخليفة الراشد الثالث عثمان بن عفان، وهنا تجدر الإشارة إلى أن هناك مصاحف أخرى يعتقد أيضاً أنها مصاحف عثمان، بل وعليها آثار دماء يُقال أنها من دم عثمان وأنه كان يقرأ فيها وقت موته وبالتالي فهي “المصحف الإمام”.
يرجى بدون ادلة وبرهان ان لا يقدم احد منا بإفتراء وادعاءك غير صحيح بوجود مصاحف مختلفة من نسخ القران الكريم لو كان صحيحآ ما تقول لكن بريطاني وكنائس العالمية قبل غيرك وزعوها ونشروها لتكذيب رسالة الاسلام
انظر الى ضمائر النبيلة لتلك المؤسسات العلمية العالمية الغير الاسلامية والغير المنحازة ومهمتهم إظهار الحقيقة وشكرا لقيمهم الحضاري الإنساني النبيل وسمو آدابهم اخلاقهم الرفيعة وسكرا لهولاء العلماء والخبراء القائمين لجهودهم الجبارة والقيمة لإحياء تراث الانسانى
اما انت تفتري دون خلفية الدراسية ودون دليل المطلوب إثباته وبرهان بدلائل المقنعة مع الآسف تقول بتنوع صحف من نسخ القرآن المختلفة الايات والمعاني على كل حال شكرا لك يا اخي اقول قولي هذا من هذا الباب
يقول تعالى(وَكَذَٰلِكَ جَعَلْنَاكُمْ أُمَّةً وَسَطًا لِّتَكُونُوا شُهَدَاءَ عَلَى النَّاسِ وَيَكُونَ الرَّسُولُ عَلَيْكُمْ شَهِيدًا ۗ وَمَا جَعَلْنَا الْقِبْلَةَ الَّتِي كُنتَ عَلَيْهَا إِلَّا لِنَعْلَمَ مَن يَتَّبِعُ الرَّسُولَ مِمَّن يَنقَلِبُ عَلَىٰ عَقِبَيْهِ ۚ وَإِن كَانَتْ لَكَبِيرَةً إِلَّا عَلَى الَّذِينَ هَدَى اللَّهُ ۗ وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُضِيعَ إِيمَانَكُمْ ۚ إِنَّ اللَّهَ بِالنَّاسِ لَرَءُوفٌ رَّحِيمٌ (143)البقرة )
علي بارزان
المدعو علي بارزان قد يكون التكريتي والعلم عند يزدان في الرد على تعليقي بدأه بأخي آراس وأنا ارفض هذه الاخوة الغبية اتهمني بعد ذلك بالافتراء وهو ما ينطق به الاخوان المسلمون ومن يفتري ويكذب ك علي بارزان وذلك تعقيبا على كلامي بوجود ثلاث نسخ للقرآن علوية وشيعة ونسخة اليمن والتي فصلها بأن نسخة موجودة موجودة في بريطانية جامعة برمنغهام وتم دراستها وتم الكشف بانها سورة الكهف وطه وثانيا مصحف صنعاء وتقدير العمر الزمني لها بكتابته لتاريخ واحد مع العلم ان الذين درسوها هناك عن طريق تقدير العمر الزمني لتلك الاوراق عن طريق تقدير العمر بالكربون المشع اربعة عشر الذي كان سابقا يتم به تقدير عمر الارض به والذي مع مرور الزمن تبين بانه غير دقيق .هذا ما تبين عند تقدير عمر الارض بعناصر اخرى غير الكربون المشع المهم ليس هنا ولكن حتى اوضح له ما لم يعلم سأقول كان هناك 26كما يقال ستة وعشرون نسخة من القرآن تختلف الوحدة عن الاخرى قبل ان يتلف عثمان ابن عفان الكثير منها ومن النسخ التي تم حفظها بالرغم وغصبا عن عثمان هي نسخة اليمن وما يقوله المدعو اعلاه كلام فارغ لان الذين درسوا وعاينوا الوثائق اليمنية هم خبراء المان وانكليز و الانكليز والخبراء على شاكلتهم والانكليزالبريطانيين من هم يجب ان المدعو اعلاه علي برزان التكريتي يعرفهم اكثر مني وما فعلوه بالشرق الاوسط والهند وغيرها تلك الامبرطورية التي قيل عنها بانها لا تغيب الشمس عنها ولكن لحسن الحظ غابت وستغيب الشمس في الستقبل القريب عنها اكثر من ذلك اضافة الى ذلك عمر الدول العربية والدولة العباسية والاموية والاسلاميين الذين يكذبون لا يسطيعون خلال تطورهم الذي يربوا على 1400 عام من القيام بدراسة تحليلية علمية لتحديد عمر مكتشف تاريخي . ,ليقرأ علي مايلي:
تاريخ تأليف وقَوْنَنة القرآن)1
الرواية التقليديّة
الرواية التقليديّة لتاريخ القرآن، كما يُعاد تركيبها بشكل عام انطلاقا من البخاري ومن بعض المؤلّفات الأخرى(22)، تَمزِج بين أخبار عديدة يُفتَرض أنّها تعود، في مُعظمِها، إلى ابن شهاب الزّهري (تـ 742 م). ويمكننا أن نلخِّصها كالتّالي.
كان الكثير من الصحابة قد حفظوا، في زمن محمّد، أجزاءَ هامّة من الوحي؛ وتمكّن بعضهم حتّى من كتابة قطع منه على موادّ مختلفة (من الرّقاع، والعُسب، والأضلاع…). واستجابة لمخاوف عمر بن الخطّاب (حكم في 634-644) أن يذهب الوحي مع ذهاب هؤلاء الحُفّاظ، كلّف الخليفة أبو بكر (حكم في 632-634) واحدا ممَّن كانوا يكتبون الوحي لمحمّد، في شخص زيد بن ثابت، أنّ يتتبّع القرآن ليجمعه ويكتبه في الصّحف ثمّ سُلِّمت للخليفة، وبعد ذلك انتقلت إلى عمر، ثمّ بعد وفات هذا الأخير صارت بحوزة ابنته حفصة إحدى أرامل النّبي. وفي فترة لاحقة، قرّر الخليفة عثمان (حكم في 644-654)، في النّصف الثاني من فترة خلافته، تفاديًا لاشتداد اختلافات قراءات القرآن بين المسلمين في الأمصار، أن يفرِض نصًّا واحدا على أساس صُحُف حفصة. فأنشأ لجنة من الكَتَبة، دائما تحت إشراف زيد بن ثابت، لكي تكتب مُصحفًا حقيقيًّا. ولمّا تمّ ذلك أرسل عثمان نُسخا من المصحف، الذي لم يكن منقوطا ولا مشكولا، إلى عديد المدن، ثمّ أمر بإتلاف ما عداها من المصاحف والصّحف.
مثل هذه الرواية تفترض، قبل تدوين مصحف زيد بن ثابت في المدينة، وجود مصاحف قرآنيّة قبله كانت متداولة وبالخصوص منها تلك التي كانت تُنْسب لابن مسعود (تـ 653) في الكوفة، وأُبَيّ بن كعْب (توفّي بين 640 و653) في دمشق وفي أغلب مناطق الشّام، وأبو موسى الأشعري (توفّي عام 640 أو 672) في البصرة. وتذكر المصادر أيضا وجود مصاحف أخرى من بينها مصحف عليّ (تـ سنة 661) ومصحف عائشة (تـ سنة 678). لم يصلنا ايّ مصحف من هذه المصاحف بالرّغم من أنّ المصادر الإسلاميّة تُخبِرنا بما يُحْتَمَل أنّها كانت تحتوي عليه(23). والأمر لا يتعلّق فقط بمجرّد تنوُّعات في إملاء الألفاظ ولكن بنصوص، حتّى ولو كانت مرتبطة بالمصحف المتعارف عليه، إلاّ أنّها تختلف عنه في بعض الأحيان اختلافات بسيطة(24): توجد فيها اختلافات في الرّسم؛ وسقطت منها بعض السّور الموجودة في مصحف عثمان، في حين أنّنا نجد فيها سُورا لا نجدها في المصحف العثماني، كذلك نجد ترتيب السّور فيها مختلفا بشكل ملحوظ. يُقال إذن أنّ عثمان أمر بإتلاف هذه المصاحف، ولكن يُقال أيضا أنّ نفس هذا القرار كان قد اتّخذه لاحقا الحجّاج بن يوسف (تـ سنة 714)، والي العراق في خلافة عبد الملك بن مروان (حكم بين 685 و705). ويبدو جيّدًا أنّ المُصحفيْن المنسوبيْن لابن مسعود وأُبيّ بن كعب ظلاّ متداولين لفترة طويلة، إذ أنّ ابن شنابُذ (تـ 939) حُكِم عليه بالجلد سنة 935 م، بإيعاز من غريمه ابن مُجاهد (تـ 936)، لأنّه قرأ في صلاة الجماعة بقراءة ابن مسعود عوضا عن القراءة حسب المصحف العثماني الرّسمي.
إنّ موضوع اتلاف المصاحِف أو الصُّحُف يتكرّر باستمرار في المصادر الإسلاميّة. فقد رُوِي أنّ مروان، من أقارب عثمان، لمّا كان أميرَ المدينة، تحت خلافة معاوية (حكم بين 661 و680)، كان قد أمر بتشقيق وحرق صُحُف حَفْصة(25).
هناك نصوص أخرى تحكي عن مشروع ثاني لجمع القرآن قد يكون الحجّاج بن يوسف هو من وقف وراءه، وذلك، بطبيعة الحال، بموافقة الخليفة عبد الملك. فالمصادر الإسلاميّة، تتحدّث بالخصوص، وبالتباس شديد، عن تطوير وقع على مستوى الرّسم والإملاء(26)، غير أنّ هذه النّقطة لا تتأكّد حقيقة عند تحليل تطّور الخطوط التي كُتبت بها المصاحف عبر العصور. ولذلك فتحوير النصوص هذا يمكن أنّه شَمَل شيئا آخر غير ذلك.
وهذه المصادر تَنْسِب أيضا للخليفة المهدي (حكم بين 775 و785) ارسال مصحف قرآني إلى المدينة، والذي يُقال أنّه عوّض مصحف الحجّاج(27). غير أنّ هذه العمليّة لا يمكن أبدا مقارنتها لعمليّة الجمع التي قام بها كلّ من عثمان والحجّاج. لقد اتّسمت المرحلة الأخيرة لنقل القرآن بإقرار سبع قراءات معترف بها: ولم يتمّ ذلك إلاّ في القرن العاشر ميلادي بدَفْع من ابن مجاهد، مسنودا في ذلك بالخليفة العبّاسي (في البداية وقع إقرار ثلاث قراءات ثمّ أُضيفَت لها أربع فيما بعد).
هناك ايضا مصحف عبدالله ابن الزبير والذي بالرغم من تأيده لبعض الامويين وعدوته للاخرين منهم كانه علي بن ابي طالب مع
نصوص مصحفه او نصوصه وقت علي بن ابي طالب ,وهناك مصحف حفصة ومصحف عائشة التي يكرهها الشيعة ومصحف أنس ابن مالك و……….. اضافة الى ذلك اذهب وأقرأ كتاب في الشعر الجاهلي لعميد الادباء العرب طه حسين لكي تكتشف بانه ليس هناك اي رابط يربط العرب بأسماعيل وابراهيم اطلاقا وان كل ذلك الرباط مسروق من الشعب اليهودي وتوراتهم ,
أنّ مسألة تاريخ ظهور المصحف هي محلّ نقاش حادّ. هناك صنفان يتصارعان. الأولّ يؤكّد على أنّ جَمْع النّص تمّ تحت سلطة عثمان، في حين أنّ الصنف الثاني يعتبر أنّ الاشتغال على النّص القرآني امتدّ طيلة القرن السّابع ميلادي ولم يجد رسم المصحف صيغته شبه النّهائية إلاّ أثناء خلافة عبد الملك (ولكنّ هذا لا يعني أنّ شيئا لم يحدث في فترة حكم عثمان).
يمكننا أن نأمل في أن يقدّم لنا التأريخ بالكربون 14 حلاّ نهائيّا للآثار الماديّة للنّص القرآني – حتّى وإن كان الأمر يتعلّق فقط بقطع طويلة نوعا مّا. وفي هذا الصدد قام بهنام صادقي بتأريخ، بالكربون 14، ِرقٍّ مبروش (palimpseste) من مصاحف صنعاء (مشهور غالبا باسم (DAM 01-27.1)، ولكن صادقي يُطلِق عليه، دون أيّ تفسير، اسم “صنعاء 1”). وحسب نتائج هذا التحليل، هناك نسبة 68% أن يكون أصل هذا الرّق عائدا إلى الفترة ما بين 614 و656، و95% بالنّسبة للفترة بين 578 و669؛ ومن ناحية أخرى، حظوظ أن يكون هذا الرّق سابقا لسنة 671 تصل إلى 99%، وهي بحدود 91,8 %بالنّسبة لسنة 655؛ وهي تبلغ 71,1% لسنة 645، وكذلك 56,2% لسنة 635 (وهذا الاحتمال يصبح أقلّ من 50% حوالي سنة 632)(33).
إنّ النّص السفلي في الرّق المبروش لا يُمثِّل نصّ المصحف العثماني (خلافا للنّص العلوي): فهناك بعض الاختلافات في استعمال الضّمائر النحويّة، وبعض اللّواحق، وبعض التّعابير، وكذلك في ترتيب السّور. إلاّ أنّ هذا النّص يُقدِّم نسخة يمكن التعرّف عليها للنّص القرآني كما نقرأه اليوم. فإذا كانت الأرقام التي قدّمناها أعلاه موثوقة فإنّ ذلك من شأنه أن يُعزِّز الرّواية التقليديّة، إذ يصبح لدينا الدّليل على أنّ جزءًا هامّا من الرّسم كان قد بلغ شكلا يقترب من القرآني الحالي على أقصى تقدير في سنوات 660. هناك تأريخات أخرى بالكربون 14 يبدو أنّها تدعم هذا الطّرح(34).
قد يتبادر إلى الذّهن أنّ القضيّة حُسِمت وأصبحت مفروغا منها، غير أنّ الأشياء في الحقيقة هي أكثر تعقيدا. وبالفعل، فإذا كان التأريخ بالراديو كربون يمثّل أداة ثمينة (الأمر لا يتعلّق إطلاقا بنبذ المناهج العلميّة التي هي مفيدة جدّا)، إلاّ أنّه يواجه في الوقت الرّاهن مشاكل عويصة عندما يتعلّق الموضوع بتأريخ المخطوطات القرآنيّة. ولذلك فإنّ إعطاء ثقة كبيرة جدّا للتّأريخ بالكربون 14 يبدو إذن قليل الصّواب(35).
مثالان فقط يكفيان للبرهنة على ذلك(36). الأوّل يخصّ “مُصحف الحاضِنة”**. نحن نعلم أنّ هذا المخطوط نُسِخ عام 1020 للميلاد وهو محفوظ في جامع القيروان. بيد أنّ التّحليل بالكربون 14 يُعطي تاريخا يتراوح، وذلك باحتمال بنسبته 95%، بين سنتي 871 و986، والتواريخ الأكثر احتمالا، بالتّرتيب التنازلي، هي 937، 895 و785 (كذا). فالفرق بين أعلى تاريخ (986) وسنة النَّسْخ المعروفة هو 34 سنة فقط، وهذا يبدو مُشجِّعا، ولكنّ مثل هذه المسافة، لو تعلّق الأمر بتحديد ما إذا كان مخطوط مّا يعود إلى فترة حكم بنو سفيان أم حكم بنو مروان، تُصبِح عقبة كأداء. أمّا بخصوص التاريخ الأكثر احتمالا (937)، فهو يسبق تاريخ نسخ المخطوط بـثلاثة وثمانين عاما.
مثال آخر: الورقتان الأخريان للمخطوط الذي درسه صادقي وقع تأريخهما بين عامي 543 و643 للورق الأولى، وبين 433 و599 للورقة الثّانية، وهذا يُسبِّب إشكالا(37). سوف لن أبحث عن تفسير هذه الاختلالات (هل كانت نتيجة مشاكل في المعايير، أم فساد قديم لحق بالمخطوط مثلا من جرّاء استخدامِ حبْرٍ مركّب أساسا من الكربون؟)، ولكنّ هذا يقودنا إلى نتيجة مفادها أنّ تأريخ المصاحف القرآنيّة بالكربون 14 يجب أن يقع التعامل معه بحذر، حتّى وإن أعطى نتائج لا تشذّ عمّا يمكن أن يقبله العقل. وهكذا فمن المحتمَل) يعود تاريخ نسخه إلى عهد بنو مروان.
المصدر الذي اعتمدت عليه هنا هي مقالات ناصر بن رجب من الحوار المتمدن.-1
ما عدا هذا وذاك لقد قال عميد الادب العربي طه حسين علنا وهو ان لا رابط بين العرب والنبي اسماعيل والنبي ابراهيم وعليك بكتابه في الشعر الجاهلي وهذا يبين مدى كذب تنسيب محمد الى السلالة الابراهيمية .