بدأت أعمال فتح المقابر الجماعية في قضاء تل عفر التابع لمحافظة الموصل والتي دفن فيها مرتزقة داعش ضحايا جرائمه وخاصةً من الإيزيديين
و راح الآلاف من الإيزيديين بين فقيد وأسير بهجمات مرتزقة داعش على قضاء شنكال والتي بدأت يوم 3 آب سنة 2014. وجمع المرتزقة ضحاياه من الإيزيديين ضمن مقابر جماعية بعد أن كان يقتلهم بوحشية.
وبعد نحو أربع سنوات، وتطهير المنطقة بالكامل من مرتزقة داعش، وبناء على طلب أقرباء الضحايا، بدأت أعمال التنقيب وفتح المقابر الجماعية للإيزيديين في القرى المحيطة بمدينة تل عفر.
وبدأت أعمال فتح المقابر اليوم بحضور المئات من الإيزيديين، ومشاركة هيئة الطب العدلي في الموصل، والأمن الوطني، ومحكمة قضاء تل عفر.
وفي هذا الإطار بدأت أعمال حفر القبور من قرية كسر المحراب الواقعة غربي تل عفر، وبحضور أقرباء الضحايا الذين أبلغوا السلطات عن أماكن دفن أقربائهم.
وتشير المعلومات بأن ما يقارب 17 شخصاً دفنوا بشكل جماعي في قرية كسر المحراب. وهم أشخاص تم جلبهم من شنكال وتعذيبهم في هذا المكان ثم قتلهم ودفنهم بشكل جماعي.
وسيتم تسليم عظام الضحايا إلى عوائلهم بعد أن يتم إجراء التحليلات والفحوصات اللازمة لها.

