بعد تحليل عميق لقضية إختفاء الكاتب السعودي جمال خاشقجي ودراسة الملف من جميع الزوايا مع إعتمادي على بعض المعلومات المؤكدة ، خرجت بهذا السيناريوا الذي أراه من وجهة نظري الخاصة هو الأقرب بنسبة كبيرة جذا لحقيقة ماوقع للصحفي جمال خاشقجي ……
وكالة الإستخبارات الأمريكية ( CIA ) ستتوصل من عملائها في تركيا بتقرير مفصل عن حقيقة خطيبة جمال خاشقجي الباحثة التركية خديجة كنزاي والدور السري الذي تلعبه لصالح مخابرات بلادها ، بحكم وجود إتفاقية تعاون أمني بين البلدين ستقوم (CIA) بتبليغ الجانب السعودي بالمعلومة السرية ، منذ تلك اللحظة بدل مسؤولين كبار في الديوان الملكي مجهودات كبيرة للإقناع جمال خاشقجي بالعودة لبلاده وطي صفحة الخلافات مع منحه ضمانات بأن لايتعرض للإعتقال لكن جميع محاولاتهم باءت بالفشل لأن خاشقجي كان غير مرتاح نهائيا لسياسة الإعتقالات التي نهجها ولي العهد محمد بن سليمان في حق الصحفين والدعاة ورجال الأعمال ، لهذا السبب غاذر الصحفي جمال خاشقجي بلاده في ماي 2017 وإستقر بأمريكا ……
بما أن الرجل عبارة عن كنز متنقل يملك معلومات غزيرة عن آل سعود منذ عهد الملك فهد بن عبد العزيز بحكم عمله لسنوات طويلة مستشار إعلامي لفيصل تركي رئيس المخابرات العسكرية ، ومعرفته الذقيقة بالتمويلات المالية التي كانت ترسل للجهادين في أفغانستان كما أنه كان صلة وصل بين فيصل تركي وأسامة بن لادن في أفغانستان أثناء حرب الجهاديين مع الإتحاد السوفياتي كما يعلم بالإتصالات الأمنية السرية بين الإستخبارات السعودية والأمريكية في تلك الفترة ومما لاشك فيه أن الرجل يتوفر على وثائق سرية يحتفظ بها في مكان آمن ..لهذا كان من الصعب على الأسرة الحاكمة في السعودية تركه يتنقل بحرية بين الدول ويصبح محط هذف عدد من الإستخبارات الدولية التي ترغب في الإستفادة من معلوماته المهمة التي يحتفظ بها في عقله خصوصا مع تقدمه في السن يبلغ من العمر 60 سنة حيث يمكن بسهولة إستغلاله …….
صبر السعوديين لن يطول كثيرا حتى جاءت الفرصة الذهبية بين أيديهم ، في بداية شهر شتنبر سيتوجه جمال لسفارة بلاده في واشنطن للإجراء معاملة تتعلق بزواجه ، جهاز الإستخبارات ( CIA) سيحذر المخابرات السعودية من مغبة تنفيذ أي عملية قذرة فوق التراب الأمريكي ، و في نفس الوقت سيقترحون عليهم تنفيذها في تركيا مع تقديم الدعم اللوجيستكي ، السفير السعودي في واشنطن خالد بن عبد العزيز وبطلب من القيادة السعودية سيقوم مرار وتكرار بعرقلة تسليم الوثيقة إلى جمال خاشقجي إلى أن عرض عليه في الزيارة الأخيرة الذهاب لتركيا قائلا له حسب تصريح خطيبته خديجة ( أن الموظفين هناك أكثر تعاونا )، جمال خاشقجي سيبتلع الطعم بسهولة رغم ماضيه في العمل الإستخباراتي ……
منذ ذالك اليوم الترتيبات جارية في السعودية للإختطافه من تركيا بمساعدة من وكالة الإستخبارات( CIA)الخطأ القاتل الذي إرتكبه ولي العهد محمد بن سلمان ومستشاريه ومسؤولي الإستخبارات السعودية أنهم وضعوا ثقتهم الكاملة في إمرأة سمعتها سيئة للغاية تجر ورائها ماضي مخابراتي كله نقط سوداء ،إنها مديرة جهاز المخابرات (CIA) جينا هاسبيل من مواليد 1 أكتوبر 1956 ، إنضمت رسميا إلى وكالة الإستخبارات المركزية الأمريكية عام 1985 شغلت عدة مناصب منها إدارتها سجنا سريا تابع للمخابرات الأمريكية في تايلاند يطلق عليه إسم ( عين القط ) عام 2002 كان يضم أشهر قادة تنظيم القاعدة ، في عام 2005 سيتم تعينها مسؤولة عن سجن أبوغريب الشهير في العراق حيث كانت تشرف شخصيا على تعذيب المعتقلين بأبشع الطرق والأساليب الممنوعة في القوانين الدولية لحقوق الإنسان ……..
جان هاسبيل في خطوة خبيثة تنم عن الغذر ستقوم بشكل سري بتنبيه المخابرات التركية بما يخطط له آل سعود على ترابهم مقابل الإفراج عن ( القس) الأمريكي برنسون الذي هو في الأصل ظابط مخابرات في (CIA) متهم بالتجسس والمعتقل منذ عامين في السجون التركية ( وهو ماحذث أمس ) الأمر الذي منح للثعلب دريان فيداك رئيس المخابرات التركية الوقت الكافي للقيام بعمليات إختراق للقنصلية السعودية بالإعتماد على موظفي الأمن التركي الذين يشتغلون بها وذالك عبر زرع كاميرات مراقبة صغيرة جذا من الصعب إكتشافها داخل وخارج مبنى القنصلية متصلة بجهاز مباشر بمقر المخابرات التركية في أسطنبول حذث هذا في الفترة الممتدة مابين الزيارة الأول للكاتب السعودي للقنصلية يوم 28 شتنبر والثانية الأخيرة يوم 2 أكتوبر بعذ ذالك تم رصد وصول الطائراتين وتحرك الوفد الأمني السعودي ولحظة مغادرته للفندق كل شئ موثق بالأذلة القاطعة …..
المخابرات التركية وضعت إحتياطات أمنية أثناء تنفيذ الخطة ، خوفا من أن يتم إكتشاف الكاميرات السرية الموضوعة في الداخل ، قاموا بتزويد العميلة خديجة كنزاي بساعة متطورة من نوع آبل ثم طلبوا منها أن تعرض على خطيبها خاشقجي إرتدائها من أجل سلامته الجسدية أثناء دخوله للقنصلية ، مميزات هذه الساعة الذكية هي أنها متصلة بهاتف آيفون ( الهاتف الذي تركه خاشقجي عند خديجة ) تسجل جميع الوقائع التي تحدث لك ، إضافة إلى تنقيط معدل ذقات ونبضات القلب ،كذالك تحدد موقعك الجغرافي بذقة عالية ثم ترسل البيانات بشكل أوتوماتيكي للهاتف المرتبط به بشرط أن لاتتجاوز المسافة 90 متر ..في حالة مثلا قام فريق التحقيق السعودي بعملية إتلاف الساعة فيمكن للمخابرات التركية إسترجاع كل التسجيلات عن طريق عمل back up للهاتف المرتبط بالأي كلاود ..السبب الحقيقي لتأخر خديجة كنزاي لمدة 7 ساعات قبل أن تقوم بتبليغ الشرطة التركية بإختفاء خطيبها ، هو أنها كانت جالسة في مقهى غير بعيد عن مكان القنصلية تستقبل أشرطة وتسجيلات التحقيق والتعذيب الذي يتعرض له خطيبها جمال خاشقجي ذاخل غرفة بالطابق الأرضي بالقنصلية ، حتى إنتهت المهمة ثم قامت بالتوجه مباشرة لمقر المخابرات وسلمت الهاتف الآيفون للمسؤول الأول الرئيس دريان فيدرك …….
في الوقت الذي كان السعودييين يعتقدون أن العملية تتم بشكل سري حيث قاموا بتعطيل الكاميرات الخارجية والداخلية التابعة لهم حتى لاتسجل دخول خاشقجي و الكومندو الأمني ، كان الأتراك يراقبون الوضع بكثب وبشكل ذقيق ،إنتظروا حتى جمعوا كل الأذلة والحجج التي تورط ولي العهد محمد بن سلمان ، ثم قام أردوغان عبر إعلامه الرسمي بتطبيق سياسة اللعب على الأعصاب حيث يقوم كل يوم بتسريب معلومة في رسالة مشفرة للسعودييين مفادها نحن نعلم كل شئ ، السعودية فهمت الإشارة وهي الأن حسب تصريح السفير التركي في لبنان تفاوض الرئيس أردوغان من خلف الكواليس من أجل إغلاق القضية مقابل ضخ 5 مليار دولار للإنعاش الإقتصاد التركي ، في حين الرئيس الأمريكي ترامب طلب من المملكة السعودية الإسراع في تنفيذ بنود صفقة الأسلحة وتقدر ب 110 مليار دولار ، أما المخابرات الأمريكية (CIA) فقد طلبت من نظيرتها التركية تسليمها التسجيلات التي بحوزتها مقابل تقديم ملتمس لترامب من أجل رفع العقوبات الإقتصادية المفروضة على تركيا والتي تسببت في أزمة مالية ونزول حاد للعملة الليرة …..
يتبع
معاريف بريس
خاص
maarifpress.com


١: كل ماقيل ربما يكون صحيحاً ، ولكن الأهم وألاخطر هو حصول مهلكة أل سعود على ضوء أخضر من عائلته وإخوانه بتصفيته بعد إنكشاف قصة خطيبته خديجة ، بدليل لقاءاتهم مع الملك سلمان وولي عهده وتصريحاتهم حول القضية والمملكة ؟
٢: حقيقة تقول {أن لدى هذا العميل المجهول الازدواج) خزين رهيب من المعلومات الخطيرة ليس فقط عن أمراء المهلكة بل عن الاخوان وجهازي تركيا ؟
٣: وأخيراً …؟
تصفيته كانت ضرورية للجميع ومفيدة وخاصة لترامب وأردوغان ، لابقاء المهلكة في عنق الزجاجة بدليل عدم تدخلهم في انقاذه بعد وصول فريق “القتلة المارقون” سلام ؟
ويثبت السعودي الموالي لال سعود بانه اغبى كائن حي على الاطلاق ,
قد يكون شئ من المبالغة في القضية ولكن من جهة اخرى امريكا ومخابراتها وكل الدول وحتى تركيا تستفاد من اغلاط الاخرين وتجني منافع ومكاسب , فليس بالضرورة ان تكون المؤامرة مدبرة امريكيا , فهي مثل حي على رعونة وغباء ابن سلمانكو ,
المهم امريكا ستزيد من حلب البقرة السعودية واوردوكان ايضا صار حلاب , ولن تكون هذه الاخيرة , فستتجمع المشاكل الى يوم الخلاص من آل سعود وعندها يرى العالم شرقه وغربه الفرق بين قبل وبعد زمان دولة آل سعود.. فرق لايمكن تخيله ..
خطيبة “خاشقجي” توجه رسالة لــ”اردوغان” بعد خطابه
25 أكتوبر، 2018
وجهت خديجة جنكيز، خطيبة الصحافي الراحل جمال خاشقجي، رسالة شكر للرئيس التركي رجب طيب أردوغان، بعد الخطاب الذي ألقاه اليوم وكشف فيه بعض تفاصيل مقتل خطيبها.
وقالت خديجة في تغريدة لها اليوم الثلاثاء باللغة العربية على صفحتها الشخصية في موقع التواصل الاجتماعي “تويتر”: فخامة رئيس الجمهورية شكرا لكم على تعزيتكم لي ولأسرة جمال”.
ترامب: ولي العهد يتحمل المسؤولية النهائية باعتباره الحاكم الفعلي للسعودي…نشرت في : 24/10/2018 –
الرئيس الأمريكي دونالد ترامب خلال مقابلة مع الصحافيين (رويترز)
رويترز
قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، في أقوى تصريحاته بعد مقتل الصحفي السعودي جمال خاشقجي إلى الآن، إن ولي العهد الأمير محمد بن سلمان يتحمل المسؤولية النهائية باعتباره الحاكم الفعلي للسعودية عن العملية التي أدت إلى موت خاشقجي، مشيرا إلى أن ولي العهد “يدير الأمور هناك” في الرياض.
وقال ترامب لصحيفة (وول ستريت جورنال) يوم الثلاثاء 23 أكتوبر 2018 إنه يريد أن يصدق قول ولي العهد أن اللائمة تقع على مسؤولين أقل مستوى عن عملية القتل التي حدثت في القنصلية السعودية في اسطنبول في الثاني من أكتوبر تشرين الأول، لكنه ألمح إلى أن المسؤولية تقع على مستويات أعلى.
وردا على سؤال عما إذا كان ممكنا أن يكون الأمير محمد ضالعا في العملية قال “حسنا، الأمير يدير الأمور هناك بدرجة كبيرة في هذه المرحلة. هو يدير الأمور وبالتالي فإنه إذا كان هناك من يلام فإنه هو”.
ونقلت الصحيفة عن ترامب قوله إنه مقتنع بأن الملك سلمان لم يكن على علم مسبق بالواقعة.
وأضاف في مقابلة مع الصحيفة إنه سأل الأمير محمد عن الأمر عدة مرات. وقال “كان سؤالي الأول له: هل كنت تعرف أي شيء عنها من ناحية التخطيط الأولي؟” مضيفا أن ولي العهد أبلغه بأنه لم يكن يعرف.
وقال الرئيس الأمريكي إنه سأله “على أي مستوى بدأ (التخطيط)؟” وقال إن الأمير محمد بن سلمان أبلغه بأنه “بدأ على مستويات أدنى”.
وقال ترامب للصحيفة “أريد أن أصدقه. أريد فعلا أن أصدقه”.
وفي وقت سابق من اليوم قال ترامب للصحفيين في البيت الأبيض إن السلطات السعودية قامت “بأسوأ عملية تستر إلى الآن” على الحادث وإنها عالجت المسألة بشكل سيء.
وأعلنت الولايات المتحدة أنها ستلغي تأشيرات دخول من يعتقد أنهم وراء العملية.
إن الشرطة حصلت على الإذن بتفتيش البئر الموجود في القنصلية السعودية في إسطنبول في إطار التحقيق في مقتل الصحافي السعودي جمال خاشقجي
بعد أن منعت دخولهم في البداية..
القنصلية السعودية تفتح أبوابها أمام الشرطة التركية لتفتيش مكان جديد
القنصلية السعودية في إسطنبول /رويترز
قالت قناة إن.تي.في التركية كانت وكالة أنباء الأناضول، قالت الأربعاء 24 أكتوبر/تشرين الأول، إن المسؤولين السعوديين لم يسمحوا للشرطة التركية بتفتيش بئر داخل حديقة القنصلية في إسطنبول
ونفَّذت السلطات من قبل عمليات تفتيش في القنصلية، ومقر إقامة القنصل في إسطنبول، في إطار التحقيق. وبعد أسابيع من النفي، قالت السعودية مطلع الأسبوع، إن الصحافي مات في شجار داخل القنصلية. الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، قال الأربعاء 24 أكتوبر/تشرين الأول، إن تركيا لن تدع المسؤولين عن قتل الصحافي السعودي جمال خاشقجي يفلتون من العدالة، بدءاً ممن أمروا بقتله وانتهاء بمن نفَّذوا. وقال في كلمة في أنقرة: «نحن مصرّون على عدم السماح بالتستر على هذا القتل، وعلى التأكد من عدم إفلات كل المسؤولين عنه من العدالة، بدءاً ممَّن أمروا به وانتهاء بمن نفَّذوه». وأضاف أن البعض لم يشعر بارتياح إزاء عرضه أدلة متعلقة بالتحقيقات أثناء خطابه أمس الثلاثاء.
علي بارزان
أردوغان: لدينا وثائق أخرى عن مقتل خاشقجي ولا داعي للتعجُّل.. «إن غداً لناظره قريب»
الرئيس التركي رجب طيب أردوغان / رويترز…أعلن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان الجمعة 26 أكتوبر/تشرين الأول 2018 امتلاكه وثائق أخرى عن مقتل الصحافي السعودي جمال خاشقجي، الذي لقي حتفه بداية الشهر الجاري، داخل مقر القنصلية السعودية بإسطنبول. وطالب الرئيس التركي خلال خطاب له بأنقرة في حضور قيادات لحزب العدالة والتنمية المسؤولين السعوديين بالكشف عن جثة خاشقجي ومن أمر بقتله، مبيناً أن التصريحات السعودية عن خروج خاشقجي من القنصلية في الأول كانت مضحكة، وغير منطقية.
معلومات ووثائق جديدة لدى الأتراك
وأعلن الرئيس التركي عن امتلاك بلاده معلومات ووثائق أخرى عن مقتل خاشقجي، إلا أنه عاد وقال و»لكن لا داعي للتعجل.. إن غداً لناظره قريب». وقال الرئيس التركي لقد أطلعنا من يريدون معرفة ما جرى على المعلومات والوثائق التي بحوزتنا، مع إبقاء النسخة الأصلية (من الوثائق) لدينا كما زودنا السعودية بها أيضاً. وأضاف أردوغان إن السعودية لا يمكن أن تنقذ نفسها إذا لم تثبت مكان تواجد الجثة، ولم تكشف عن المتعاون المحلي الذي ادعت تسليمه إياها. مبيناً أن تسليم الجثة إلى متعاون محلي جاء في بيان رسمي للخارجية السعودية، «لذلك عليها أن تخبرنا به»، حسب تعبيره. وواصل أردوغان أسئلته للجانب السعودي، قائلاً إن من ارتكب الجريمة معروف، وعلى السعودية أن تقول لنا من أمر بارتكابها، وبأمر من قدم الفريق السعودي «15 شخصاً» إلى تركيا، مؤكداً أن جريمة مقتل خاشقجي مدبرة وليست صدفة، وتجب محاسبة كل من تورط فيها، من منفذين ومن أعطى الأوامر. وأعلنت النيابة العامة السعودية الخميس للمرة الأولى أنها تحقق في معلومات وردتها من تركيا مفادها أن المشتبه بهم في قضية قتل خاشقجي في قنصلية بلاده في اسطنبول «أقدموا على فعلتهم بنية مسبقة».
في انتظار التحقيقات السعودية
يأتي ذلك فيما أعلنت الخارجية الأميركية أن مديرة وكالة الاستخبارات المركزية «سي آي إيه» جينا هاسبل قدّمت للرئيس دونالد ترمب مساء الخميس 25 أكتوبر/تشرين الأول 2018، عقب عودتها من تركيا، تقريراً عن قضية خاشقجي. وزارت هاسبل تركيا هذا الأسبوع للتباحث مع المسؤولين الأتراك في جريمة قتل خاشقجي، وأطلعت الاستخبارات التركية هاسبل على «أدلّة» جمعتها الأجهزة التركية خلال تحقيقاتها في هذه القضية، ومن بينها تسجيلات صوتية لوقائع الجريمة التي ارتكبت داخل القنصلية.…وفي أول إجراء عقابي تتّخذه ضد حليفتها الرياض على خلفية هذه القضية أعلنت واشنطن هذا الأسبوع إلغاء تأشيرات دخول 21 سعودياً يشتبه بتورّطهم في جريمة قتل خاشقجي الذي كان يقيم في الولايات المتحدة منذ 2017 ويكتب مقالات رأي في صحيفة «واشنطن بوست» وينتقد سياسات ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان. وبحسب المتحدّث باسم الخارجية الأميركية، فإن الولايات المتحدة ما زالت تنتظر من السلطات السعودية تحقيقاً مفصّلاً في هذه القضيّة.